الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيد بجنين والاحتلال يشن حملة اعتقال مسعورة بالضفة ويفتح النار بغزة
شهيد بجنين والاحتلال يشن حملة اعتقال مسعورة بالضفة ويفتح النار بغزة

شهيد بجنين والاحتلال يشن حملة اعتقال مسعورة بالضفة ويفتح النار بغزة

مواجهات عنيفة بالقدس والخليل

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
استشهد شاب فلسطيني من قرية العرقة غرب جنين متأثرا برصاص الاحتلال الاسرائيلي ، في حين شنت قوات الاحتلال حملة اعتقال مسعورة نفذتها بأنحاء متفرقة من بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة ، كما فتحت النار على الفلسطينيين بغزة ، يأتي هذا فيما اندلعت مواجهات عنيفة بعدة بلدات ومخيمات من القدس المحتلة ، بينما اندلعت مواجهات اخرى في خليل الضفة .
واستشهد الشاب الفلسطيني محمد مراد محمد صالح يحيى (18 عاما)، من قرية العرقة غرب جنين في مستشفى رفيديا بمدينة نابلس بعد اصابته برصاصة في فخذه مساء الاثنين خلال عملية للجيش الاسرائيلي في قرية عرقة غرب مدينة جنين”. حيث استهدفته قوات الاحتلال أثناء تواجده بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري المقام فوق أراضي قرية العرقة. وأكد شهود عيان من القرية أن الشهيد قتل بدم بارد أثناء تنزهه مع أبناء عمه داخل أراضيهم بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري المقام فوق أراضيهم . وذكر الشاب عاصف واكد وعدد من شهود العيان، أن يحيى كان متواجدا مع أبناء عمه الشقيقين أيمن وعماد داخل أراضيهما القريبة من الجدار حين قام جنود الاحتلال ومن داخل الجدار وبالقرب من مستوطنة ‘شاكيد’ بإطلاق رصاصه أصابت الشهيد مباشرة، ثم اقتحمت القرية واعتقلت أبناء عم الشهيد أيمن وعماد يحيى. بينما زعمت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي بالقول ” شوهدت مجموعة من الشبان الفلسطينيين بينما كانوا يحاولون عبور الجدار الامني قرب مستوطنة شاكيد، في منطقة غير بعيدة عن قرية عرقة. وامرتهم القوات الاسرائيلية بالوقوف وبعد ان رفضوا الامتثال لاوامر الجنود، فتح الجنود النار على ارجلهم. واصيب فلسطيني بجراح”. وأشارت المتحدثة الى ان الادعاء العسكري فتح تحقيقا في الحادث.
وفي السياق ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا من نفس القرية غرب جنين واقتحمت قرى في المحافظة . وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب الفلسيطيني عماد محمود صالح يحيى أثناء تواجده في أرضه بالقرب من جدار الضم والتوسع واحتجزت شقيقه الطفل أيمن لساعات ، فيما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي جلقموس ورابا شرق جنين ونصبت حواجز عسكرية داخل قرية رابا وشرع الجنود بتوقيف المركبات والمارة والتدقيق في هوياتهم ما أدى الى اندلاع مواجهات.
وفي بلدة بيت امر شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا فلسطينيا ، حيث أفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في البلدة محمد عوض بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن الفلسطيني ناصر محمد موسى ابو عياش (50 عاما) عقب مصادرة مركبته، وتم نقله الى مركز شرطة الاحتلال في ما تسمى مجمع مستوطنات ‘غوش عصيون’ شمال الخليل. كما اعتقلت قوات الاحتلال شابا على حاجز شافي شمرون غرب نابلس في حين صادرت حقيبة طالب مدرسي خلال مواجهات اندلعت مساء الاثنين ، في قرية بيتا جنوب نابلس . وأضافت مصادر امنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية بيتا جنوب نابلس واندلعت مواجهات مع عدد من الطلاب قامت خلالها قوات الاحتلال بمصادرة حقيبة مدرسية تعود للطالب محمد سبع حمايل (الصف التاسع) دون أن يبلغ عن إصابات . كما قامت قوة من الجيش الاسرائيلي بالقرب من بلدة يتما جنوب نابلس على الطريق المؤدي الى مستوطنة “معالي افرايم” بمصادرة بطاقة هوية الفلسطيني عبد الرحمن عبد المعطي جميل صنوبر وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بزاريا غرب نابلس وقامت بتفتيش منزل المساعد أول – شوقي عبد الجبار سالم (مرتب الأمن الوطني – قلقيلية ) وتفتيش منزل والده – عبد الجبار سالم ومنزل شقيقه – صامد وقيام القوة بتحطيم الأبواب ومصادرة أجهزة حاسوب عدد (3) (لاب توب) وهارد دسك ومغادرة القرية دون اعتقالات.
إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الشاب الفلسطيني صهيب معين أحمد العالم 23 عاما من سكان بلدة بيت ريما بمحافظة رام الله والبيرة أثناء عمله داخل اراضي الـ48 واقتادته إلى سجن عوفر قرب رام الله. من الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال داهمت منزله في البلدة سابقا بعد منتصف الليل واعتقلت شقيقه الاصغر معين.
وفي بيت لحم ، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطيني من مخيم العزة شمال المدينة. وأفاد مصدر أمني فلسطيني بان قوات الاحتلال اعتقلت الشاب الفلسطيني ابراهيم فؤاد عمارين (22 عاما ) ، بعد دهم منزله وتفتيشه .
وفي قطاع غزة ، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المزارعين وأراضيهم الحدودية شرق مخيم المغازي ودير البلح وسط قطاع غزة. وأفاد مراسل ( الوطن ) أن إطلاق النار كان بشكل متعمد من قبل جنود الاحتلال على مزارعي دير البلح، مما أدى لهروبهم من أراضيهم خوفًا على حياتهم. وأضاف مراسلنا أن مجموعة من الجنود خلف آلياتهم العسكرية المتقدمة بالقرب من السياج الحدودي لموقع “أبو صفية العسكري” شرق مخيم المغازي، أطلقوا النار على المزارعين ورعاة الأغنام في المنطقة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، نتيجة إخلائهم لمزارعهم فور سماعهم إطلاق النار. وتستمر اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المزارعين وسكان المناطق الحدودية، من خلال إطلاق النار وتجريف الأراضي، ومنعهم من الوصول لأراضيهم وممارسة عملهم بشكل طبيعي. وفي السياق ، أطلقت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. وأفاد مراسل (الوطن)، بأن جنود بحرية الاحتلال أطلقوا وابلاً من الرصاص صوب مراكب الصيادين وهم على مسافة لا تبعد عن مساحة الصيد المسموح بها 4 أميال بحرية، قبالة بحر مدينة غزة، ما أدى إلى تضرر مركب صيد ونجاة من كانوا على متنه من الصيادين، واضطرارهم للهرب من البحر. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، فتحت نيران رشاشاتها على أراضي المزارعين شرق المدينة، ولم يبلغ عن إصابات.
وفي القدس المحتلة ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 5 شبان فلسطينيين خلال اقتحام منازلهم في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة. وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إن قوات الاحتلال داهمت البلدة فجرًا، واعتقلت كل من مراد شلودي، منصور ناصر، على محمد محمود، محمد عبد الرؤوف محمود ومحمد ناصر عطية. وأوضح أن قوات الاحتلال اعتقلت مساء الاثنين، الفتى مجد الرشق من حي الشيخ جراح بالقدس، واقتادته إلى مركز تحقيق “المسكوبية”. وأشار أبو عصب إلى أنه سيتم عرض جميع المعتقلين على قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية بالمدينة للنظر في تمديد اعتقالهم. وكانت عدة أحياء بالقدس شهدت مواجهات مع قوات الاحتلال التي ألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية باتجاه الشبان المقدسيين. وذكر شهود عيان أن مواجهات اندلعت في حيي واد الجوز والصوانة وبلدة الطور، وبعض حارات البلدة القديمة، وبلدة العيساوية ومخيم شعفاط. وفي السياق ذاته، أغلقت سلطات الاحتلال شارع “سليمان الفارسي” في بلدة الطور، ومدخل قرية العيسوية الشرقي بالمكعبات الإسمنتية. وأوضحت لجنتا المتابعة في الطور والعيسوية أن قوات الاحتلال أغلقت شارع سليمان الفارسيفي الطور، ومدخل العيسوية الشرقي بالمكعبات الإسمنتية كإجراء عقابي للسكان بحجة اندلاع المواجهات وإلقاء الحجارة في المنطقة. وأوضح رئيس لجنة المتابعة بالطور أن الشارع يعتبر شارع منطقة عين الخلة الذي يعيشه فيه ما يزيد على 3500 مواطنًا، كما يوجد في الشارع مدرستين ابتدائي يدرس بهما ما يزيد على 1200 طالب تتراوح أعمارهم بين (5 سنوات- 12 سنة)، كما يوجد مقبرة قرية جبل الزيتون وجامع سليمان الفارسي. من جهته، أوضح عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص أن سلطات الاحتلال أغلقت بشكل جزئي (أطراف الشارع) مدخل القرية. وأكد أن هذا الإغلاق يساوي الإغلاق الكامل حيث سيؤدي إلى أزمات مرورية في الطريق الذي تسلكه مئات المركبات يوميًا، إضافة إلى صعوبة دخول وخروج الحافلات من مدخل القرية. وأكدت اللجنة، في بيان لها، أن المكعبات الاسمنتية ستؤثر على الحياة اليومية لسكان المنطقة وطلاب المدارس في مدرسة الطور الأساسية للبنين وروضة جبل الزيتون وعددهم 1600 طالب وطالبة، وستشكل عائقا أمام السكان القاطنين داخل شارع سليمان الفارسي وعدم تمكنهم من إدخال سياراتهم بجانب منازلهم وعددهم يتراوح ما بين 3 إلى 4 آلاف نسمة، ويوجد داخل الشارع المسجد ومقبرة جبل الزيتون. وتزامن وضع الكتل الاسمنتية في الطور، مع وضع 6 كتلٍ مشابهة عند المدخل الشرقي للعيسوية. وذكرت لجنة المتابعة في العيسوية ان قوات الاحتلال اغلقت أجزاء من شارع العيسوية الشرقي بالمكعبات الأسمنتية، من طرفي الشارع، بحجة رشق الحجارة وحرق اطارات السيارات، لافتة الى أن الاغلاق سيعوق حركة مئات المركبات الخاصة إضافة الى حافلات نقل الطلبة، وسيؤدي الى أزمة مرورية وعرقلة في دخول وخروج المركبات الكبيرة. وأوضحت اللجنة أن قوات الاحتلال تتعمد اقتحام القرية بشكل شبه يومي ونصب حواجز في شوارعها، في محاولة لاستفزاز الشبان والفتية، لافتة الى اصابة أحد الشبان بعيار مطاطي في عينه قبل عدة أيام بعد اقتحام القرية بصورة مفاجئة من مدخلها الشرقي.
على صعيد متصل ، أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام صوبهم قرب الحاجز العسكري ‘ابو الريش’ في البلدة القديمة بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية. واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال المتمركزين على الحاجز المذكور، المقام على المدخل الجنوبي للبلدة القديمة والحرم الابراهيمي بالمدينة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق تم علاجهم ميدانيا. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت، عدة بلدات وأحياء في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وأجرت عمليات تفتيش في مركبات المواطنين الفلسطينيين . وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال داهمت عدة أحياء في مدينة الخليل وبلدات السموع وبني نعيم وحلحول، ونصبت حواجزها على مدخل بلدة سعير ومدخل الخليل الشمالي ‘جورة بحلص’، وفتشت مركبات المواطنين الفلسطينيين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب بإعاقة مرورهم.

إلى الأعلى