الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: السيسي يتعهد بتنظيم الانتخابات البرلمانية قبل نهاية 2015
مصر: السيسي يتعهد بتنظيم الانتخابات البرلمانية قبل نهاية 2015

مصر: السيسي يتعهد بتنظيم الانتخابات البرلمانية قبل نهاية 2015

المؤبد لـ 69 في (كنيسة كرداسة) و السجن لـ 54 بـ(الأزهر)

القاهرة ـ عواصم ـ من ايمن حسين والوكالات:
تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تنظيم انتخابات تشريعية “قبل نهاية العام الحالي” مؤكدا في الوقت ذاته انه يحمي بلاده من حرب اهلية كانت ستلحق “اذى رهيبا” باوروبا. وقال السيسي في مقابلة مع صحيفة “الو موندو” نشرت عشية زيارته الرسمية الى اسبانيا “اعطي وعدا بان الانتخابات ستجري قبل نهاية السنة”. واضاف “كنا نريد تنظيمها في مارس لكن العملية متوقفة بسبب الطعون”. واوضح الرئيس المصري في هذا السياق “اواجه معادلة صعبة : دوري هو ضمان الامن لتسعين مليون مصري يواجهون خطر الفوضى. واذا سمحت بالقيام باي شيء، فهل ستدفع اوروبا رواتب المصريين ؟ لا يجب اصدر احكام علي قبل الاخذ في الاعتبار الوقائع على الارض”. واضاف “اذا انهارت مصر، فسيلحق باوروبا اذى رهيب كما ان الكوارث ستعم المنطقة. فمصر ليست العراق او سوريا او اليمن وهي بلدان يبلغ سكان كل منها اكثر من عشرين مليون نسمة في حين يبلغ عددنا تسعين مليونا”. وتابع السيسي “ابذل كل ما استطيعه من اجل حماية المصريين. احاول الا اكون في وضع يمكن ان اندم عليه”، مؤكدا ان مصر باتت “اكثر قربا من الديموقراطية لان هناك ارادة سياسية في احترام رغبة الناس”. كما اكد ان “بامكان المصريين ان يعارضوا السيسي اذ رغبوا في ذلك. ولو لم اتدخل لكانت الحرب الاهلية اندلعت”. ورفض الرد على سؤال حول مرسي الذي حكم عليه في ابريل الحالي بالسجن 20 عاما، قائلا ان مصيره بيد القضاء. كما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي امس توافق رؤية بلاده مع كل من قبرص واليونان حول أهمية تكاتف المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب. وقال السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس قبرص ورئيس وزراء اليونان ، “توافقت رؤانا حول أهمية توافر الإرادة الجماعية لدحر الإرهاب والقضاء عليه من خلال رؤيا شاملة تشمل كافة أبعاد الأزمة السياسية والاجتماعية والتنموية”. ووصل السيسي في وقت سابق اليوم إلى قبرص في زيارة رسمية، لبحث سبل دعم العلاقات بين البلدين، على أن يتوجه عقب ذلك إلى أسبانيا. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن السيسي عقد جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس تلاها اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين ، كما التقى السيسي أثناء زيارته رئيس الوزراء اليوناني “ألكسيس تسيبراس”، حيث عقدا لقاء ثنائيا تلاه اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين. وأضاف السيسي أن رؤية القضاء على الإرهاب يجب أن تأتي مدعومة بجهود المجتمع الدولي لتجفيف منابع الإرهاب ووقف إمداد الجماعات المتطرفة بالمال والسلاح. وتابع “يؤلمنا جميعا أن تكون جماعات التطرف والإرهاب التى تستقى أفكارها المتطرفة والعنيفة من مصدر واحد بارتكاب جرائمها تحت ستار الدين ونرى تلك الجرائم البشعة في صور جرائم جماعية آثمة يتم اختيار ضحاياها وفقا للهوية والديانة”. واضاف “لقد ناقشنا اليوم فتح آفاق جديدة للتعاون بين بلادنا فى المجالات الاقتصادية والتجارية منها والاستثمارية وكذا في مجالات الطاقة والسياحة والنقل البحري، خاصة في أعقاب مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري الذى انعقد في شرم الشيخ في الفترة من 13 إلى 15 مارس”. وأشار السيسي إلى اتفاقهم على الاستمرار في العمل سوياً للإسهام في التوصل إلى حلول دائمة وتسويات عادلة لقضايا منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية وإحياء جهود السلام بهدف تحقيق حل الدولتين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. ولفت إلى تشديدهم على أهمية تكاتف الجهود الدولية بهدف إعادة الاستقرار إلى ليبيا ودعم شرعية المؤسسات الوطنية، “وأعربنا عن قلقنا العميق إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد الشقيق والتهديدات الإرهابية التي تلقى بظلالها على أمن واستقرار دول الجوار والدول المتوسطية. وأضاف إنهم اتفقوا على ضرورة المضي قدماً في مواجهة الجماعات الإرهابية بالتوازي مع الجهود السياسية الدولية الجارية لتحقيق الوفاق الوطنى وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. على صعيد اخر قضت محكمة جنايات مصرية الاربعاء بالسجن المؤبد لـ 69 ادينوا بارتكاب اعمال عنف وحرق كنيسة في منطقة كرداسة بغرب القاهرة في اغسطس 2013. وكانت اعمال عنف وقعت في عدة مناطق في القاهرة عقب الفض الدامي لاعتصامي انصار مرسي اسفر عن سقوط 700 قتيل في 14 اغسطس 2013. كما قضت محكمة جنايات القاهرة، امس الأربعاء، بمعاقبة 54 متهما بالسجن المشدد من عام إلى سبعة أعوام لاتهامهم بارتكاب أعمال شغب كانت قد وقعت في جامعة الأزهر في 28 ديسمبر 2013. كما قضت المحكمة برئاسة المستشار صلاح رشدي ببراءة 13 آخرين في نفس القضية من بينهم مصور صحفي في موقع “يقين”. ومن بين المتهمين 14 طالبة بجامعة الأزهر، من بينهم ثماني فتيات مخلى سبيلهن. ووجهت النيابة العامة، للمتهمين ارتكاب جرائم “تنظيم تجمهر الغرض منه الاتلاف العمدي للممتلكات العامة والخاصة، بجامعة الأزهر، بالإضافة إلى قيامهم بتهديد موظفين عموميين، واستعراضهم القوة، وتلويحهم بالعنف وذلك في أحداث الشغب التي شهدتها الجامعة يوم 28 من ديسمبر 2013″. ووجهت النيابة أيضا للمتهمين تهمة الاعتداء على رجال الضبط الجنائي، بالإضافة إلى ارتكاب جرائم تعطيل مصالح المواطنين، وإيذائهم، والإخلال العمدي بالأمن العام، والقيام باضرام النار عمدًا بمبنى كلية التجارة عبر زجاجات المولوتوف.

إلى الأعلى