الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الضفة وغزة توقعان أكبر مذكرة رافضة للاستيطان بالعالم

الضفة وغزة توقعان أكبر مذكرة رافضة للاستيطان بالعالم

القدس المحتلة:
وقعت أمس كل من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مذكرة احتجاج ضد الاستيطان والجدار العنصري في فلسطين على مستوى العالم بعنوان “لا للاستيطان، لا للجدار العنصري”، نفذتها دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس أمام بوابة المجلس التشريعي الفلسطيني بالتعاون مع مركز العاصور للتراث في سلواد برام الله. ودشنت المذكرة بتوقيع، إسماعيل هنية، النائب الأول لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالتوقيع عليها، ونواب المجلس التشريعي، وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية، والعديد من الشخصيات الفلسطينية التي شددت على الحق والثوابت الفلسطينية. وتشتمل الوثيقة، والتي تعد أكبر مذكرة احتجاج ضد الاستيطان والجدار العنصري في فلسطين، على مستوى العالم على ما يقارب (10500) توقيع، ستسلم لمكتب مندوب الأمم المتحدة في كل من غزة والضفة في ذات التوقيت. من جهته، قال الدكتور عصام عدوان رئيس دائرة اللاجئين في حركة حماس خلال المؤتمر الصحفي، إن هذه الوثيقة ستسلم في تاريخ (14-5-2015) لمكتب مندوب الأمم المتحدة، بعد التوقيع عليها من قبل العديد من الشخصيات والفصائل والجماهير الفلسطينية، بالتزامن مع الضفة الغربية ضد الجدار والاستيطان. وأكد على أهمية الفعالية في التأكيد على رفض الاستيطان والجدار العنصري الذي يلتهم الأراضي الفلسطينية، ولفت إلى خطورة الاستيطان الذي يلتهم الأراضي الفلسطينية، والجدار العنصري الذي يقسم الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى وجود حملة مسعورة لالتهام الأرض الفلسطينية، متطرقا إلى القرار الصهيوني بهدم (50 منزلاً) في الأراضي المحتلة عام (1948). وقال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال “نأتي اليوم للتوقيع على الوثيقة في إطار الواجب الفلسطيني لنرفع صوتنا عالياً وندق ناقوس الخطر لسرطان الاستيطان والجدار الذي يمزق الأرض والوحدة الفلسطينية”. وأكد بالوقت ذاته، على أنها رسالة لكافة الفصائل الفلسطينية على ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية لمواجهة الاستيطان والجدار العنصري. بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب “إننا اليوم نؤكد ويؤكد شعبنا على التمسك بالحق الثابت في كل فلسطين، ونرفض بالوقت ذاته أي انتقاص من حقوق شعبنا”. وأضاف “اليوم نرفع صوتنا وصرختنا وسط التواطؤ والصمت العالمي تجاه حقوق الشعب الفلسطيني للمطالبة بوقف جرائم الاستيطان والجدار العنصري”. وطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها أمام جرائم الاستيطان والجدار وكل ما هو مخالف للإنسانية والقوانين الدولية. من جانبه، قال إسماعيل هنية إن الاستيطان “مرض سرطاني ينهش في الأرض الفلسطيني، ويجب انتزاعه والتحرك بكافة الصعد لإنهائه”. وأكد، خلال حديثه للصحفيين بعد التوقيع على المذكرة، على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، ورفض “اغتصاب” الأراضي في الضفة الغربية المحتلة والقدس، مشددًا على تضامن حركته مع أهالي الداخل المحتل الذين يتعرضون لسياسات الاحتلال الجائرة. ودعا هنية مؤسسات المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياتها للتصدي لسياسات الاحتلال، وضرورة إزالة الجدار العنصري، وحماية الفلسطينيين من بطش الاحتلال وسرقته للأرض الفلسطينية. وجدد موقف حركته الرافض لأي تدخل في الأزمات الداخلية للدول العربية، مثمنًا صمود اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر جنوب دمشق. بدوره، أوضح رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس عاطف عدوان أن المذكرة تهدف لجمع أكبر عدد من التوقيعات احتجاجًا على جريمة الاستيطان والجدار العنصري، مشيرًا إلى أنها ستضم توقيعات 10 آلاف فلسطيني لتقديمها للأمم المتحدة، لضرورة الإسراع بإنهاء الاستيطان والجدار. ولفت، خلال كلمة له، إلى تسارع وتيرة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية من خلال زيادة عدد البؤر الاستيطانية، حيث وصلت لـ505 بؤرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وأشار إلى أن جدار الفصل العنصري انتهش ما يزيد عن 9% من الضفة الغربية والقدس، وينوي شرعنة أكثر من 60 % من أراضي منطقة “c” في النقب المحتل، وعكا، في رسالة واضحة لانتهاكه لكافة المواثيق الدولية والحقوقية.

إلى الأعلى