الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الجمعية العمانية للمعوقين تحتفل بمرور عشرون عاما على تأسيسها
الجمعية العمانية للمعوقين تحتفل بمرور عشرون عاما على تأسيسها

الجمعية العمانية للمعوقين تحتفل بمرور عشرون عاما على تأسيسها

الكلباني: المؤتمر يجسد الإدراك والاهتمام المتناميين بأهمية خدمة وتنمية المجتمع في السلطنة

متابعة ـ جميلة الجهورية: تصوير ـ عيسى الرئيسي:
إحتفلت الجمعية العمانية للمعوقين مساء أمس الاول بمرور عشرون عاما على تأسيسها وذلك تحت رعاية خلفان بن حارب الجابري مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة التنمية الاجتماعية وبحضور عدد من المدعوين واعضاء الجمعية.
اشتمل برنامج الحفل الذي اقيم في قاعة كلية الدراسات المصرفية على تقديم عدد من الفقرات والكلمات التي بدأت بعد تلاوة عطره من الذكر الحكيم.
وألقى يحيى بن عبدالله العامري رئيس الجمعية العمانية للمعوقين كلمة بهذه المناسبة قال فيها: إن الجمعية منذ تأسيسها في العام 1995 أولت اهتمامها بالعمل التطوعي الجاد إيماناً بأهمية هذه الجمعية وبما تقدمه من خدمات وأنشطة وبرامج لفئة الأشخاص ذوي الاعاقة والتي هي شريحة هامة من شرائح المجتمع العماني.
واضاف: وظلت مسيرة الجمعية بذلاً وعطاء طيلة عشرين عاماً وقد بدأت بعضوية ما يقارب (200) عضو، ثم تطورت ونمت وتفرعت مستمدة قوتها وعزيمتها من الله سبحانه وتعالى أولاً ومن حكومتنا الرشيدة ثانياً ثم من أعضائها والعاملين بها حتى وصلت عضويتها الى أكثر من 1120 عضواً، واكد ان عمل الجمعية تطور وزادت خدماتها فكان فرع الجمعية بصحار وثم فرعها بعبري ومازال العطاء مستمراً.
وفي الختام تقدم بالشكر للضيوف والمشاركين والداعمين للجمعية خلال مسيرتها.
وألقى محمد السيابي عضو بالجمعية كلمة المتطوعين قال فيها نحتفل هذا اليوم تتويجاً للجهود المبذولة في العمل التطوعي الذي جندنا أنفسنا من أجله لخدمة إخواننا على هذه الأرض الطيبة دون السعي إلى أجر أو إلى شهرة ، لأن القيام بالأعمال التطوعية تدخل البهجة والسرور على النفس، وترسم البسمة على الشفاه، وهي أعمال تنفذ لصالح بيتنا الكبير الجمعية العمانية للمعوقين، وقد تطور العمل التطوعي في وقتنا الحاضر ، وأصبح من الدعامات الأساسية في المشاركة الأهلية لتنمية الإنسان وتفعيل قدراته وإدماجه في المجتمع المحيط به.
مشيرا في كلمته الى كثرة الأعباء التي تحجب المتطوعين عن الانخراط في العمل التطوعي، وذلك لعدم وجود فائض من الوقت وتفضيل العمل بأجر، وانخفاض قيمة العمل التطوعي، لكن هذه الأمور لم تكن عائقاً أمامنا للقيام بالعمل التطوعي، إيماناً منا بأهميته وما يشكله من دعم ومساندة للقضية التي نسعى إلى طرحها على المجتمع وتوعيته وإيجاد الحلول المناسبة لها.
فيما توالت فقرات الحفل مع ذكرى المرحوم سيف الحميدي احد رواد العمل التطوعي في الجمعية ، والعرض المرئي لنشاط المرحوم في مجالات العمل التطوعي وتطوير خدمات الجمعية واهم المبادرات التي تحققت مع مبادرات المغفور له باذن الله.
ليستمر البرنامج مع تقديم جملة من القصائد والاناشيد والعروض المرئية التي جاءات تحت عنوان:(20 عاما من العطاء)، واطفاء 20 شمعة تعبر عن عمر الجمعية وانجازاتها.
* أهمية متزائدة
وعقب ختام الأحتفال أوضح معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية أن إقامة مؤتمر المسؤولية الاجتماعية والذي تشرفت بتنظيمه المؤسسة العربية للخدمات الإعلامية ويحظى بمشاركة عدد من الشركات الرائدة ونخبة من المتخصصين والمهتمين بواقع المسؤولية الاجتماعية يجسد الإدراك والاهتمام المتناميين بأهمية خدمة وتنمية المجتمع في السلطنة، ولا شك بأن الدور الاجتماعي للشركات ومؤسسات القطاع الخاص قد أكتسب أهمية متزايدة من خلال تبنيها برامج فعّالة في المسؤولية الاجتماعية آخذه في الاعتبار ظروف المجتمع والتحديات التي تواجه وتوفير البيئة المناسبة والقيام بعلميات التوظيف والتدريب ورفع القدرات البشرية ومساندة الفئات الأكثر احتياجا، مضيفا معالي الشيخ بأن المؤتمر بما يتضمنه من طرح عدد من أوراق العمل يعتبر فرصه لتبادل الافكار والمقترحات التي من شأنها أن توجد مناخ ملائم وتضفي مزيدا من المعايير والمقاييس التي تسهم في إيجاد برامج مجتمعية أكثر تنظيما في مختلف المجالات وتعمل على تحقيق الفائدة على المدى البعيد، مشيرا إلى أهمية تفعيل الجانب الإعلامي في هذا الصدد وتسليط الضور على الجهود والبرامج الاجتماعية المبذولة وذلك لتشجيع الجهات الأخرى على البذل والتسابق في هذا المضمار في سبيل تحقيق أكبر قدر من المنفعة للمجتمع.

إلى الأعلى