الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ندوة التوجيه المهني بصحار تخرج بجملة من التوصيات الهامة
ندوة التوجيه المهني بصحار تخرج بجملة من التوصيات الهامة

ندوة التوجيه المهني بصحار تخرج بجملة من التوصيات الهامة

في ختام أعمالها

صحار ـ من مريم الفارسية ومحمد العلوي:
اختتم بفندق كراون بلازا صحار بمحافظة شمال الباطنة فعاليات ندوة التوجيه المهني والتي نظمتها وزارة التربية والتعليم ممثلة في المركز الوطني للتوجيه المهني بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة واستمرت ثلاثة ايام.
حيث رعى حفل الختام سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة بحضورسعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشوؤن الادارية والمالية وحمد بن علي السرحاني مدير عام المديريةالعامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة والاسرة التربوية والمشاركين في فعاليات الندوة من مختلف محافظات السلطنة والجهات الاخرى والقطاع الخاص
في بداية حفل الختام القى عيسى بن حميد الشبلي نائب رئيس اللجنة المنظمة للندوة رئيس اللجنة الاعلامية كلمة قال فيها يمثل انعقاد هذه الندوة في ولاية صحار ذات التاريخ المشرق على امتداد الحقب والازمنة اختيارا موفقا من حيث حيثيات الزمان والمكان فكما هو معروف عن ولاية صحار دورها النشط في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيزه فهي تزخربالعديد من المعطيات الصناعية والفرص الوظيفية التي تتولد عن هذه الصناعات المختلفة على ارضها ويمثل تعزيزا جيدا لمسيرة التوجيه المهني وبيئة خصبة لمختلف التطبيقات المهنية .
وواضاف الشبلي ان هذه الندوة تعتبر الاولى من نوعها في مجال التوجيه المهني ونامل ان تكون فاتحة خير لندوات قادمة مضيفا ان المشاركات في فعاليات الندوة جاءت لتحقق الاهداف المرسومة لندوة التوجيه المهني في محاورها الاربعة وهي الاتجاهات والاساليب الحديثة في تطوير التوجيه المهني واستقراء الهوية المهنية وصورة المستقبل المهني للطلبة اما المحور الثاني فقد اكدعلى اهمية ان الشركاء من مؤسسات القطاع العام والخاص والشركات والمؤسسات دورا كبيرا في رسم مستقبل الطلبة المهني في حين تناول المحور الثالث دراسات التوجيه المهني وسوق العمل اما المحور الرابع والاخير فهو موضوع المبادرات والمشاريع الريادية ودورها في تعزيزمفهوم ريادة الاعمال لدى الطلبة بما يسهم في بناء الوطن ورفعته .

وقد خرجت الندوة بعدد من التوصيات ابرزها
الاستفادة من البرامج الإلكترونية التي عرضت في الندوة وتطويرها لخدمة عملية التوجيه المهني.وتطوير أدوات ومقاييس إضافية للميول والاتجاهات والقدرات تساعد على اتخاذ قرارات مستقبلية بطريقة علمية وبأساليب فنية وتقنية إلكترونية حديثة.
كما اكدت المخرجات على الاستفادة من التجارب العالمية في تبني برامج إرشادية علمية ممنهجة تساهم في غرس المفاهيم الإيجابية لدى المتعلمين وزيادة دافعيتهم.
وتناولت مخرجات الندوة كذلك تطوير الأنشطة المقدمة للطلبة وتحديثها وفق أحدث المستجدات في مجال التوجيه المهني والعناية ببرامج التوجيه المهني التي تقدم للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم لتطوير مهاراتهم ومساعدتهم على الاختيار الصحيح لأفضل البدائل المستقبلية اما في المحور الثاني والذي يعنى بأهمية الشركاء ودورهم في رسم المستقبل المهني للطلبة فقد خرجت الندوة بالاتي : التفعيل الحقيقي لدور الشراكة بين القائمين على خدمة التوجيه المهني والمؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في رعاية مبادرات التوجيه المهني وضرورة العمل مع الشركاء لتوحيد الجهود المبذولة فيما يتعلق بانسيابية بيانات ومؤشرات سوق العمل وتبادلها بين الأطراف ذات العلاقة بالتوجيه المهني.
كما اكدت المخرجات على تطوير آلية محددة وواضحة لإطلاع الشركاء على الخدمات التي يقدمها التوجيه المهني ليسهموا بشكل مباشر في تقديم خبرات العمل للطلبة بالاضافة الى تطوير برامج توعوية للأسرة لتشجيع الأبناء على اتخاذ القرار المهني المناسب لهم مع الحرص على توفير أكبر قدر ممكن من الاستقلالية.
كما اكدت المخرجات على ضرورة تفعيل دور وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط الإعلامية الحديثة لتسهيل عملية التواصل بين الشركاء من أولياء أمور وغيرهم من شرائح المجتمع لتطوير خدمة التوجيه المهني ومتابعة التوعية بالخيارات من المواد والبرامج الدراسية ومتابعة الطلبة في دراستهم وتناولت في هذا المحور ايضا اهمية العمل مع مؤسسات القطاع الخاص لزيادة عدد ونوعية البرامج التدريبية والتأهيلية للطلبة التي توفر لهم فرص مستقبلية مناسبة في سوق العمل اما المخرجات التي تناولت المحور الثالث والتي تعنى بمحور دراسات التوجيه المهني وسوق العمل فقد خرجت الندوة بالاتي الاهتمام بالبحوث والدراسات التي أجريت في مجال التوجيه المهني وتعظيم الاستفادة منها في تطوير خدمة التوجيه المهني، وعرضها في أمسيات بحثية وفعاليات محلية وإقليمية ومتابعة تنفيذ توصياتها من قبل المسؤولين والتنويع في مجالات وموضوعات البحوث والدراسات بحيث تشمل كافة الموضوعات التي تخص التوجيه المهني كما ركزت المخرجات على اهمية إعداد تصور لإجراء دراسات تتبعية لخريجي التعليم العام وكذلك البرامج المطبقة في التوجيه المهني مثل برنامج تحدي عمانـ وبرنامج الريادة للشباب (غايته) وغيرها من البرامج الداعمة لخدمة التوجيه المهني بالاضافة الى تعزيز مكانة البحث التربوي بين العاملين على تقديم خدمة التوجيه المهني وجعله أساسا لتطوير عملهم اما مخرجات المحور الرابع والذي يتناول المبادرات والمشاريع الريادية فقدخرجت الندوة بعدد من المخرجات من ابرزها تنمية مهارات الطلبة الريادية ومهارات القرن الحادي والعشرين من خلال إيجاد المزيد من البرامج التدريبية والتأهيلية وربطها بالجانب العملي مع مؤسسات حاضنة ومتخصصة في ريادة الأعمال ورفع مقترح للجنة ريادة الأعمال بحصر جميع المبادرات على مستوى المواد الدراسية مع خدمة التوجيه المهني والمحافظات التعليمية والمدارس وتوثيقها للتكامل بين جميع الجهات.والعمل مع مؤسسات القطاع الخاص لإيجاد بيئات محاكاة للعمل التجاري وتوفير برامج جديدة وحاضنات لمشاريع الطلبة الذين يبدون اهتماما وميولا نحو المشاريع الريادية الخاصة بهم.
بالاضافة الى تعزيز إمكانات المدرسة بتوفير وسائل وأدوات للطلبة لمساعدتهم على تطوير أفكارهم ونقلها الى مشاريع حقيقية وفي الختام قام سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة بتكريم المشاركين ومقدمي اوراق العمل والطلاب في الندوة .

إلى الأعلى