الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اختتام دورة تطبيق أحكام التلاوة وتجويد القرآن الكريم لأئمة وخطباء الجوامع والمساجد بجامع السلطان قابوس الأكبر
اختتام دورة تطبيق أحكام التلاوة وتجويد القرآن الكريم لأئمة وخطباء الجوامع والمساجد بجامع السلطان قابوس الأكبر

اختتام دورة تطبيق أحكام التلاوة وتجويد القرآن الكريم لأئمة وخطباء الجوامع والمساجد بجامع السلطان قابوس الأكبر

بلغ عددهم (25) إماماً وخطيباً

كتب ـ علي بن صالح السليمي:
احتفل صباح أمس مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم باختتام دورة تطبيق أحكام التلاوة وتجويد القرآن الكريم لعام 2015م لأئمة وخطباء الجوامع والمساجد التابعة لديوان البلاط السلطاني وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الاكبر، حيث بلغ عدد المشاركين في الدورة (25) إماماً وخطيباً.
رعى فعاليات حفل الختام الشيخ صالح بن سليم الربخي المستشار بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بحضور عدد من المسئولين بالمركز وعدد من المهتمين والحضور ووسائل الاعلام المختلفة.
في بداية الحفل تليت آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى الشيخ صالح بن سليم الربخي راعي المناسبة كلمة تطرق فيها الى دور امام المسجد والواجب المكلف به من امانة لامامة المصلين ودوره الدعوي في توصيل رسالة الاسلام الى الجميع خاصة في وقتنا الحالي، مستشهداً ببعض قصص الصحابة ومنها قصة سيدنا أبو بكر الصديق في خلافته امامة الصلاة عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، مذكّراً في الوقت نفسه بأننا كأمة نعيش تحت مظلة الاسلام ليس لدينا ذلك الاختلاف والتشتت كما في بعض الديانات الاخرى من تعصبات مختلفة.
حاثّاً في كلمته المشاركين في الدورة من الأئمة والخطباء بمختلف الجوامع التابعة لديوان البلاط السلطاني على بذل المزيد فيما كلفوا به من تلك الامانة والا يتقاعسوا في وظيفتهم وعملهم اطلاقاً.
* كلمة المشاركين
بعد ذلك ألقى اسماعيل بن سعيد المحاربي إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بولاية أدم كلمة المشاركين قال فيها: ما اجمل اللقاء مع اهل الود والصفاء ونحن اليوم نجتمع في هذه المناسبة المباركة أبث اليكم برسائل قلبية صادقة أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي الائمة، فأما الرسالة الاولى فلصاحب الفضل، فأسمى آيات الشكر والتقدير لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على ما اولى كتاب الله تعالى من عناية ورعاية واهتمام تعددت مظاهره سواء عن طريق بناء المساجد وعمارتها او طباعة المصاحف الشريفة ونشرها او بناء مدارس القرآن الكريم او اقامة المسابقات القرآنية لحفظ هذا الكتاب الكريم وما يصحب ذلك من تشجيع مادي ومعنوي فجزاه الله عنا خير الجزاء والشكر كذلك لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم وللقائمين عليه جملة وتفصيلاً لما بذلوه من جهد في انجاح هذه الدورة التي كانت مشعل نور وهداية، واما الرسالة الثانية فللدورة التدريبية ولمعلمينا، فلقد كانت الدورة حقل يانع من حقول المعرفة ومحافل التربية تزودنا من خلالها بالمهارات اللازمة لعلوم القرآن الكريم تلاوة وتجويداً زترتيلاً زتطبيقاً عملياً فكانت خير معين لنا وزاد، فجزى الله القائمين عليها خيراً، اما معلمنا الذي علمنا ودربنا فمعذرة مسبقة لمقامك الكريم، فلسنا نوفيه حقه ولو جهدنا، فلم يألُ جهداً في تعليمنا وتوجيهنا وتربيتنا، فتارة يشجعنا وتارة يعاتبنا وتارة ينصحنا وهو في كل ذلك يحمل الحب لنا ويرقب الامل المشرق فينا، اما الرسالة الثالثة فأوجهها لزملائي الائمة المتدربين، وهذه الرسالة أبارك فيها لجميع منتسبي هذه الدورة التدريبية المباركة ابارك فيها للحافظ على حفظه ولطالب العلم على ما تعلمه من معين هذا الكتاب المبارك وأسأل الله ألا يضيع سعيه وجهده فقد جد واجتهد ورام ذرى المجد فوجد فما أسعده بهذا الشرف النبيل.
بعد ذلك ألقيت قصيدتان شعريتان للشاعرين خالد الرحبي واحمد العمري، ثم قام راعي المناسبة بتسليم الشهادات للمشاركين والمدربين في فعاليات الدورة.

إلى الأعلى