الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إفريقيا الوسطى: اتهامات لجنود فرنسيين بارتكاب اعتداء جنسي على أطفال

إفريقيا الوسطى: اتهامات لجنود فرنسيين بارتكاب اعتداء جنسي على أطفال

نيويورك ـ باريس ـ وكالات: يواجه الجيش الفرنسي المعتاد على التدخل العسكري في إفريقيا، فضيحة قد تنجم عنها عواقب مدمرة، في أعقاب اتهامات قال فيها أطفال إن جنودا اغتصبوهم خلال عملية سنجاريس في 2014 في إفريقيا الوسطى. وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند “إذا تبين أن بعض الجنود أساؤوا التصرف فلن أتساهل”. وأضاف “أنتم تعرفون الثقة التي اوليها للجيوش، والدور الذي يضطلع به العسكريون الفرنسيون في العالم، يجب ألا يكونوا موضع شكوك”. من جهتها أوقفت الأمم المتحدة أحد عمال الإغاثة عن العمل بسبب قيامه بتسريب تقرير سري حول اعتداء عناصر من القوات الفرنسية في جمهورية إفريقيا الوسطى جنسيا على الأطفال إلى السلطات الفرنسية، حسبما أفادت الأمم المتحدة. وقالت الأمم المتحدة في بيان إنه عقب “الادعاءات الخطيرة” فيما يتعلق بالاعتداء الجنسي من جانب أفراد في الجيش الفرنسي في ربيع 2014، أجرت الأمم المتحدة تحقيقا عبر مكاتبها في بانجي. وفي باريس، قالت وزارة الدفاع الفرنسية أمس إن النيابة الفرنسية تحقق في تلك القضية منذ يوليو 2014. وجاء في تقرير لصحيفة “ذي جارديان” البريطانية التي لديها نسخة من التقرير المسرب إن تلك الادعاءات بوقوع الاعتداءات الجنسية وردت على لسان أولاد صغار قالوا إنها وقعت في بانجي عاصمة إفريقيا خلال الفترة من ديسمبر 2013 حتى يونيو 2014. وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية أنها تفعل كل ما بوسعها للتحقيق في تلك القضية. وقالت الوزارة إنه في حال تأكيد الادعاءات فإن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان سيتأكد من توقيع “أقسى عقوبة” على المسؤولين عن ذلك. وقالت الأمم المتحدة إن موظفا في المنظمة لم يتم ذكر اسمه قدم نسخة من التقرير غير المحرر الذي يشتمل على هويات الضحايا وشهود العيان والمحققين إلى السلطات الفرنسية. وجاء الكشف عن التقرير قبل طرحه أمام مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وقال البيان إن هذا الأمر “يشكل انتهاكا خطيرا للبروتوكول الذي يتطلب كما هو معروف لجميع مسؤولي مفوضية حقوق الإنسان، تنقيحا لأي معلومة من شأنها الإضرار بالضحايا أو الشهود أو المحققين”.

إلى الأعلى