الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: (التعاون) يدعو لـ (عملية سياسية) وفق (المبادرة الخليجية) ومخرجات (الحوار)
اليمن: (التعاون) يدعو لـ (عملية سياسية) وفق (المبادرة الخليجية) ومخرجات (الحوار)

اليمن: (التعاون) يدعو لـ (عملية سياسية) وفق (المبادرة الخليجية) ومخرجات (الحوار)

الرياض ـ وكالات: صرح أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في ختام اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الوزارء أشادوا بما حققته عملية عاصفة الحزم من نتائج وببدء عملية إعادة الأمل استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بهدف تعزيز الشرعية الدستورية واستئناف العملية السياسية في اليمن وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأشار إلى أن الوزراء رحبوا بتعيين فخامة رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي لدولة رئيس الوزراء في الجمهورية اليمنية خالد محفوظ بحاح نائبا للرئيس وتمنوا له التوفيق في مهامه الجديدة وأكدوا دعمهم للجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية لعقد مؤتمر تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض تحضره جميع الأطراف والمكونات اليمنية المساندة للشرعية وأمن اليمن واستقراره، كما أكدوا مساندة دول المجلس للتدابير العاجلة التي تتخذها الحكومة لمعالجة الوضع الإنساني الصعب والخطير الذي نتج عن الممارسات غير المسؤولة للميليشيات الحوثية وأشادوا بالمساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة العربية السعودية ودول المجلس، كما دعوا المجتمع الدولي إلى الإسراع لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لليمن. وقال الأمين العام إن الوزراء ثمنوا صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ودعوا إلى تنفيذه بشكل كامل وشامل يسهم في عودة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة مرحبين بتعيين إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة لليمن وأعربوا عن دعمهم لجهوده لتنفيذ القرار. من جهته دعا وزير الخارجية القطري الدكتور خالد بن محمد العطية، خلال الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس، الأطياف اليمنية كافة، إلى بدء عملية “إعادة الأمل” بعد أن حققت عملية “عاصفة الحزم” أهدافها، كإجراء حاسم لحقن دماء اليمنيين. وقال العطية، في افتتاح الاجتماع إن عملية عاصفة الحزم جاءت وفق ما أملته المسؤولية التاريخية لدول المجلس، كإجراء حاسم لابد منه، لاستعادة الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني، ومساعدةً للأشقاء اليمنيين، لحقن الدماء ومنع انزلاق اليمن نحو الفتنة والفوضى”، مشيداً بما حققته العملية العسكرية من نتائج، أسهمت في التهيئة لبدء عملية “إعادة الأمل”. ودعا الأطياف اليمنية كافة، مع بدء عملية “إعادة الأمل” إلى الانخراط في عملية الحوار الوطني الشامل، ونبذ العنف، واحترام الشرعية، إلى جانب ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خصوصاً القرار 2140/ 2014 المعني بمحاسبة من يسعى بأي شكل للحيلولة دون استكمال الفترة الانتقالية وتفويض العملية السياسية باليمن، بالإضافة إلى ما تضمنه القرار الأخير 2216/ 2015 ، مؤكداً استمرار دعم دول المجلس للعملية السياسية باليمن، لتعزيز روح التوافق الوطني بين جميع الأطراف اليمنية.

إلى الأعلى