الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / جامعة السلطان قابوس تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشرة
جامعة السلطان قابوس تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشرة

جامعة السلطان قابوس تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشرة

ـ جامعة السلطان قابوس تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشرة وتعلن عن البحوث الاستراتيجية الممولة من الدعم السامي لجلالة السلطان

ـ المنذري : الطلاب العمانيون جديرون بأن يكونوا في جامعة تحمل اسم قائد البلاد والمعلم الأول فيها

احتفلت جامعة السلطان قابوس أمس بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لزيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والتي تصادف الثاني من مايو من كل عام ، حيث كانت الاحتفالية تحت رعاية معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة.
وفي الحفل تم الإعلان عن أسماء البحوث الاستراتيجية الممولة من الدعم السامي للبحث العلمي بالجامعة والتي كانت ستة بحوث حيث فاز البحث : “كفاءة سوق التأمين العماني” للباحث الرئيسي الدكتور خالد بن سعيد العامري من قسم إدارة العمليات والإحصاء التجاري بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، وأما البحث الثاني فكان بعنوان : “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب العماني : مشروع بحثي متعدد الوسائل” للباحثة الرئيسية : الدكتورة نجمة بنت جعفر الزدجالية من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية والبحث الثالث بعنوان : “دراسة الخصائص المضادة للسرطان للمكونات الطبيعية المستخلصة من تمر الخلاص العماني” للباحث الرئيسي الدكتور يونس باقي من قسم الكيمياء بكلية العلوم.
وجاء البحث الرابع بعنوان : “التحورات اللاحقة وجودة الخزانات النفطية لصخور العمر الكمبري الأوسط وحتى الأردوفيشي الباكر في عمان” للباحث الرئيسي الدكتور محمد علي الغالي ـ من قسم علوم الأرض بكلية العلوم.
أما البحث الخامس الفائز : “الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمشروعات التنموية في منطقة الدقم” للباحث الرئيسي الدكتورمنير عبدالله كرادشة من مركز البحوث الإنسانية.
وجاء البحث السادس حول “استكشاف جيولوجي وتخريط وتقييم للجدوى الاقتصادية لموارد أحجار البناء في السلطنة ” للباحث الرئيسي : الأستاذ الدكتور صبحي جابر نصر” مدير مركز أبحاث علوم الأرض.
وبهذه المناسبة قال معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة في تصريح : أنا سعيد أن أشارك الجامعة فرحتها بالذكرى السامية الخامسة عشرة لزيارة مولانا جلالة السلطان قابوس للجامعة ، ولاشك أن ما شاهدناه من جهود قامت بها الجامعة في مجال البحث العلمي والدراسات أثبتت أن الطلاب العمانيين سواء كانوا في الدراسات العليا أو في المرحلة الجامعية الأولى جديرون بأن يكونوا في جامعة تحمل اسم قائد هذه البلاد والمعلم الأول فيها والذي أرسى قواعد التعليم في عمان ورعاها حتى وصلت إلى هذه المكانة المرموقة متمنيا لأسرة الجامعة التوفيق والنجاح.
ـــــــــــــــــــــــ
إنجازات أكاديمية وطلابية
وفي حفل الافتتاح ألقى سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس كلمة قال فيها : ألتقي بكم اليوم في يومِ الجامعةِ الخامس عشر ، ليحدوني الأمل المشرق بمسيرة الجامعة الثابتة ، وإذ أننا نستلهم الدروس والعبر من خط مسيرها لنقف وقفة المتأمل المتفائل مما نواجهه من تحدّيات ؛ لنبقي على الأسس الذي أرساها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – أيده الله – محفوفين بعناية الرحمن ، مصممين على المضي قدما ، متبعين للرؤى والاستراتيجيات التي تخدم مصالح الجامعة العليا لنحقق الهدف بعيد المدَى يلزمنا أولا إدراك نقطة البداية التي ننطلق منها ، وما يدور بين الطرفين من تجليات ، ولا أدل على هذا الإدراك من الإنجازات المتواصلة للجامعة في جميع الأصعدة العلمية والعملية وحتى المجتمعية ؛ لنلتمس فعليا مكانتنا ما بين طموحنا والواقع .
فمن تلك الإنجازات افتتاح مقر المجلس الاستشاري الطلابي ، ويهدف للنهوض بتطلعات وطموحات الطالب الجامعي في المجال الأكاديمي والحياة الجامعية، وسيبدأ دورته في القريب العاجل بإذن الله.
كما بارك مجلس الجامعة إنشاء «مركز عمان للتقنية البحرية الحيوية (OCMB)» بالتعاون مع الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية وشركة إيرباص هوليكوبتر.
وأضاف سعادته و دشنت الجامعة مركز التعلم الذاتي، ويقدم هذا المركز خدمات مختلفة للطلبةِ مثل الدورات وحلقات العمل المتخصصة والخدمات الإلكترونية. وكذلك تم إخراج التصميم الأولي لمشروع المظلة الإلكترونية لذوي الاحتياجات الخاصة ، إذ من المؤمل أن يتم تركيبها في جميع كراسي ذوي الإعاقة الحركية.
وعلى صعيد إنجازات الطلبة، فقد ابتكر طلبة كلية الهندسة مشروع جهاز «سي إن سي» وذلك لتسهيل العمل في المصانع والحصول على الدقة والجودة العالية في التصميم، وذلك باستحداث جهاز لرسم التصاميم المرسومة في الحاسبِ الآلي.
كما حصل مجموعة من طلبةِ كلية الاقتصاد والعلوم السياسية على المركز الثالث في فئة مدير الموارد البشرية والمركز الرابع في فئة التسويق وفئة سلسلة الخدمات اللوجستية والإمدادات، في المسابقة العالمية للإدارة التي أقيمت في جامعة منِيبال بجمهورية الهند.
وحاز طلبة كلية الحقوق على المركز الثاني في المسابقة الإقليمية الثانية للمحكمة الصورية باللغة العربية، التي نظمتها كلية القانون بجامعة قطر، بالتعاون مع مركز الدوحة لحرية الإعلام.
واختتم مشروع الإجازةِ القرآنيةِ في نسخته الثالثة بتكريم 73 طالبا وطالبة من الذين أنهوا الدورات التمهيدية والمتقدمة للحصول على الإجازة القرآنية على يد أحد المقرئين المتخصصين.
وعلى صعيد إنجازات الأكاديميين، فاز الدكتور فاروق مجلي من كلية الهندسة بجائزةِ ” أفضل أستاذ في هندسة النفطِ والغاز” من قبل جائزةِ القيادة الآسيوية ، وهي إحد المراكز العالمية المهتمةِ بتقييم الفعاليات القيادية في المجالات المتعددة.
واختار اتحاد الجامعات العربية الأستاذ الدكتور عماد الدين علي العمري من قسم الفيزياء بكلية العلوم لـ «جائزة الباحثِ العربي المتميز» في مجالات العلوم والهندسة لعام 2014م كما قدم ثلاثة باحثين من كليةِ الهندسة ورقة عمل بعنوان ” تحسين إمكانية وصول رسائل التنبيه عبر شبكةِ VANET” ، التي حصلت على جائزةِ أفضل ورقة عمل بالمؤتمر الدولي الخامس حول التقاء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بكوريا الجنوبية.
وعلى صعيد إنجازات الموظفين فقد سجلت براءتا اختراع في المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع، أولها من فئة الفنيين؛ فقد حصل يعقوب بن سيف الحبسي من المكتبة الرئيسي على براءة اختراع ، ويتمثل في مسند آلي للكتب يستخدم في مجال المكتبات ، وثانيها من فئة الإداريين ، فقد حصل معاذ بن خلفان الرقادي من كليةِ الآداب والعلوم الاجتماعية على براءةِ اختراع ، ويتمثل في أداة لتوسيع مساحة الطاولات الدراسية.
أما على صعيد مستشفى الجامعة ، فقد تمكن فريق طبي من القيام بعملية ناجحة تعد الأولى من نوعها في السلطنة تتمثل في زراعة قلب صناعي لمريض يعاني من فشل القلب وفي مجالِ الدراسات العليا بلغ عدد برامج الماجستير المطروحةِ للعام الأكاديمي 2015-2016م 60 برنامجا، وبلغت برامج الدكتوراه 32 برنامجا.
وعلى صعيد الملتقيات والمؤتمرات والمعارض، فقد افتتح معرض فرص العمل والتدريب، الذي يعد من أكبر المعارضِ المتخصِّصةِ في مجالِ التوظيفِ والتدريب بالسلطنة؛ إذ بلغ عدد فرص العمل التي عرضت فيه 1467 فرصة، وبلغت فرص التدريب 1006 فرص.
ومن أبرز الملتقيات التي نظمتها الجامعة ، ملتقى جماعة الثقافة الإسلامية، وملتقى الهندسة الكيميائية العاشر، والملتقى الهندسي السابع لكلية الهندسة، والمهرجان العلمي الرابع عشر لكلية العلوم، والمؤتمر الدولي الأول لأخلاقيات البيولوجيا، والمؤتمر الدولي الثالث لقسم اللغةِ العربية وآدابِها بكلية الآداب والعلومِ الاجتماعية، وغيرها من الفعاليات التي أسهمت في تفعيل الحراك العلميِ والثقافي .
وقال : إنني إذ أذكر بهذه المنجزات التي لم تكن لتتحقق إلا بفضل من الله بحانه وتعالى ثم بتكاتف الجهود الحثيثة ، لأنتهز هذه الفرصة السانحة في هذا اليومِ الميمون ، لإسداء أخلصِ الشكرِ وأعمقِه ، وأصدقِ الدعواتِ وأجلِّها منّا نحن منتسبي الجامعة لمولانَا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيدٍ المعظم مؤسس هذه الجامعةِ وباني نهضتِها، وموقدِ شعلتِها بمتابعته المستمرة، ودعمه غير المحدود.
البحث العلمي
بعدها ألقى الأستاذ الدكتور عامر بن علي الرواس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة قال فيها : شكل الدعم السامي من حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ نقلة نوعية للبحث العلمي بالجامعة وانطلاقة حقيقية للمشاريع البحثية الاستراتيجية في عام 2001م ، واُعتمد منها لعام 2014م ستة مشاريع شملت مجالات الاقتصاد والتربية والثروة الحيوانية والاتصالات والمعلومات والطب والعلوم الصحية وقد بلغ إجمالي عدد المشاريع البحثية الممولة من الدعم السامي حتى الآن واحدًا وسبعون مشروعًا بحثيّا استراتيجيا بموازنة إجمالية تزيد عن ستة ملايين و500 ألف ريال عماني وتأتي كليتا العلوم الزراعية والبحرية، والطب والعلوم الصحية في طليعة الكليات المستفيدة من منح الدعم السامي.
كما مولت الجامعة مائة واثنتين وأربعين (142) منحة بحثية من مواردها الداخلية لعامي ألفين وأربعة عشر (2014) وألفين وخمسة عشر (2015) في مختلف التخصصات يأتي في مقدمتها الأبحاث الصحية وأبحاث علوم المواد والأبحاث الزراعية والهندسية ، بلغت موازنتها حوالي مليون ريال عماني .
وكونها بيتًا للخبرة في السلطنة تحرص جامعة السلطان قابوس على القيام بدورها في تقديم الخدمات الاستشارية للقطاعين العام والخاص استجابة منها لإيجاد الحلول للمشاكل والتحديات المختلفة، وفي هذا الجانب فقد أبرمت الجامعة عقودًا استشارية بحثية بقيمة تزيد على المليون وسبعمائة ألف ريال عماني في عام 2014م وقد تعددت اهتمامات هذه المشاريع لتشمل قطاعات عدة يأتي في مقدمتها الأبحاث المتعلقة بقطاعات البيئة والمواد والصناعة وقد بلغ إجمالي العقود والاستشارات البحثية التي أنجزتها الجامعة حتى نهاية 2014م (455) عقدًا بحثيّا بقيمة إجمالية تتجاوز السبعة عشر مليون ريال والجامعة ماضية في تعزيز هذا الجانب.
وتقوم الجامعة بدور ملموس في الحصول على تمويل لمشاريعها البحثية من مجلس البحث العلمي، وفي هذا الإطار فقد حصلت في العام الماضي على تمويل لـثمانية عشر مشروعًا بحثيًّا، وتأتي كليتا العلوم والطب والعلوم الصحية في مقدمة الكليات الحاصلة على التمويل من المنح البحثية المفتوحة للمجلس. وبالنظر إلى ما حصلت عليه الجامعة من منح المجلس منذ بدايتها نجد أن هنالك نموًا متصاعدًا عبر الأعوام الخمسة الماضية.
جدير بالذكر أن حصة الجامعة بلغت تسعين منحة بحثية من إجمالي ما قدمه المجلس منذ عام (2009) والتي شكلت ما نسبته واحدٌ وستون بالمائة وإيمانًا من الجامعة بأهمية التعاون البحثي والشراكة مع المؤسسات البحثية الإقليمية والعالمية فقد حصلت الجامعة العام الماضي على منح بحثية خارجية تزيد قيمتها عن أربعمائة ألف ريال وقد كان لكليتي الطب والعلوم الصحية، والعلوم الزراعية والبحرية النصيب الأكبر من هذه المنح كما واصلت الجامعة مشاريعها البحثية المشتركة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الزراعة والطب والعلوم والهندسة.
وتولي الجامعة أهمية كبيرة لإيجاد شراكات بحثية مع جامعات ومؤسسات أكاديمية وبحثية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ويضطلع مكتب التعاون الدولي بدور حيوي لتفعيل هذا الجانب من خلال مذكرات التفاهم والاتفاقيات الثنائية بين الجامعة والمؤسسات الأخرى والتي تبلغ حاليّا ثلاثة وخمسين اتفاقية موزعة على مختلف المناطق الجغرافية في العالم.
ولرفع كفاءة إدارة البحوث في الجامعة فقد تم تطوير نظام إلكتروني لإدارة المشاريع البحثية والعمليات الإدارية والمالية المتعلقة بها والذي سيبدأ العمل به في سبتمبر 2015م وحرصًا من الجامعة على تناول المجالات البحثية التي تحظى بأهمية استراتيجية للسلطنة، فقد قامت بتعميم المواضيع التي وردتها من عدد من الوزارات على الكليات والمراكز البحثية لدعوة الباحثين بها للتقدم بمقترحات لمشاريع بحثية تتناول تلك المواضيع، وتلقينا هذا العام مقترحات بحثية تندرج ضمن إطار تلك المجالات وفي إطار اهتمام الجامعة بتشجيع الابتكارات فقد منحت العام الماضي براءات اختراع لابتكارين من المكتب الأميركي لبراءات الاختراع، كما تم إيداع ثلاثة ابتكارات أخرى لدى المكتب المذكور.
كما تقوم الجامعة بدعم الطلبة للمشاركة باختراعاتهم في المحافل الدولية، ففي العام الماضي حصل مشروع للطلبة من كلية العلوم على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات بسويسرا، وكذلك حصل مشروع ثان للكلية ذاتها على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات بكوريا الجنوبية ، وحصل مشروع ثالث لكلية الهندسة على الميدالية البرونزية في المعرض نفسه.
وتَعتمد مؤشرات النشاط البحثي في الجامعات على الأوراق العلمية المحكمة المنشورة في المجلات والمؤتمرات والندوات العلمية، وفي هذا السياق نظمت الجامعة اثني عشر مؤتمرا وندوة علمية لعام 2014. وتثمن الجامعة دور مجلس البحث العلمي في المساهمة في تمويل بعض هذه المؤتمرات والندوات وللفترة ذاتها قدمت الجامعة دعمًا ماليا لـ سِتّمائة وخمسة وثلاثين (635) باحثًا للمشاركة في مؤتمرات خارجية.
وشهدت عملية النشر في المجلات العلمية العالمية تقدمًا ملحوظًا، حيث تأتي الجامعة في طليعة المؤسسات التي تنشر أوراقًا علمية على مستوى السلطنة، إذ شكل إنتاجها العلمي المنشور ما نسبته اثنان وسبعون بالمائة من إنتاج السلطنة للأوراق العلمية لعام 2014 وفقًا لمصدر (سكوبكس).
وأضاف الرواس بأن البيانات تشير من المصدر الإحصائي العالمي “شبكة العلوم” إلى ارتفاع إنتاج الجامعة من الأوراق العلمية، وكذلك ارتفاع معدل الاستشهادات السنوية بالأوراق العلمية التي تنشر من الجامعة ، وهذا يعكس بدوره جودة البحث العلمي.
وحرصًا من الجامعة على الارتقاء بجودة النشر العلمي في الدوريات العلمية التي تحظى بمكانة علمية مرموقة، وتقدير وتشجيع جهود الباحثين في هذا المجال، فقد اعتمدت الجامعة حوافز مالية لمؤلفي الأوراق العلمية المنشورة في عام 2013م والتي بلغ عددها خمسمائة وإحدى عشرة أوراق علمية يمثل ما نشر منها في شبكة العلوم سِتة وخمسين بالمائة (56%) وفي سكوبكس ثلاثة وثلاثين بالمائة (33%) وقد حقق الباحثون المنتسبون لكليات العلوم والطب والعلوم الصحية والهندسة والعلوم الزراعية والبحرية أعلى المستويات.
وقال : تسعى الجامعة إلى التوسع في برامج الدراسات العليا وتطويرها وذلك لتلبية احتياجات التنمية والمجتمع ودعم العملية البحثية بالجامعة وتعزيز مكانتها العلمية في الأوساط الأكاديمية. حيث تشير الإحصائيات إلى نمو متصاعد في أعداد الملتحقين ببرامج الماجستير والدكتوراه بالجامعة على مدى الأعوام الماضية.
كما تشير إحصائيات توزيع طلبة الدراسات العليا على كليات الجامعة لعام 2014 إلى زيادة أعداد طلبة الدكتوراه بكليات العلوم، والآداب والعلوم الاجتماعية، والعلوم الزراعية والبحرية.
كما قدمت كليات الجامعة ومراكزها البحثية هذا العام أربعة عشر (14) مقترحا لمشاريع استراتيجية للحصول على تمويل الدعم السامي، موزعة على الكليات والمراكز البحثية كالآتي: مقترحان من كل من كلية العلوم، وكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وكلية العلوم الزراعية والبحرية، وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومركز البحوث الإنسانية. بالإضافة إلى مقترح واحد من كل من كلية التربية، ومركز الإرشاد الطلابي ، ومركز أبحاث علوم الأرض ، ومركز أبحاث المياه.
وقد مرّت تلك المقترحات بعمليات تقييم علمية محكمة خارجيا، وأخرى استراتيجية من قبل المؤسسات المختصة بالسلطنة، ومناقشة من قبل مجلس البحث العلمي بالجامعة بعدها قام بإعلان أسماء المشاريع الفائزة بتمويل الدعم السامي لهذا العام .
تكريم:
من ناحية أخرى شهد حفل يوم الجامعة تكريم عدد من الأكاديميين والإداريين والطلاب ففي الفترة الصباحية قام راعي الحفل بتكريم عدد من الباحثين والأكاديميين المجيدين ، وأصحاب الأوراق البحثية المتميزة ، والأطباء المجيدين والطلبة المتفوقين علميا والمجيدين في مجال الأنشطة الطلابية وفي الفترة المسائية تم تكريم عدد من المسؤولين والإداريين المجيدين ، والممرضين ، والفنيين والفئات العمالية والحرفية ، بالإضافة إلى الحاصلين على جوائز عالمية وإقليمية ومحلية .
معرض وفعاليات مصاحبة:
كما صاحب الاحتفال افتتاح معرض البحث العلمي حيث اشتمل على أهم الأبحاث التي قامت بها الكليات والمراكز البحثية وتم عرض مجموعة من البحوث العلمية والتطبيقية في مختلف الكليات والمراكز ، كما اشتمل الاحتفال على معرض فني لجماعة الفنون التشكيلية ومعرض للصور الفوتوغرافية .
من جانب آخر نظمت كليات الجامعة فعاليات متعددة احتفاء بهذا اليوم من معارض مصاحبة وحلقات عمل وإلقاء بعض العروض والمحاضرات في مختلف المجالات.
وكان القاعة الكبرى قد شهدت في الفترة المسائية حفل إختتام فعاليات يوم الجامعة وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة ، وأشتمل الحفل على كلمة الدكتور حمد بن سليمان السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية حيث قال مخاطبا الحضور: أرحب بكم جميعا في حفل تكريم إخواننا موظفي الجامعة من مختلف الهيئات الأكاديمية والإدارية والطبية والفنية وغيرها ، والذين بذلوا قصارى جهدهم وقدموا للجامعة أفضل ما لديهم من خدمات جليلة وكرسوا كل وقتهم في سبيل تنفيذ واجباتهم الوظيفية على اكمل وجه فكل الشكر والتقدير لهم على ما لمسناه منهم من ولاء وإخلاص واحترام وتفان في العمل طيلة الفترة الماضية ، كما تضمن الحفل قصيدة شعرية.

إلى الأعلى