الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق ترفض (المقترحات) التي تتجاوز على السيادة الوطنية
العراق ترفض (المقترحات) التي تتجاوز على السيادة الوطنية

العراق ترفض (المقترحات) التي تتجاوز على السيادة الوطنية

بغداد ـ وكالات: رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأميريكي جو بايدن مقترحات القوانين والمشاريع التي وصفها بأنها “تُضعف وحدة العراق وتتجاوز على السيادة الوطنية”، داعيا إلى “عدم التدخل بالشؤون الداخلية والحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة العراقية”. وقال المكتب الإعلامي للعبادي ، في بيان صحفي امس الأحد، بثته وكالة (باسنيوز) الكردية إن العبادي بحث هاتفيا مع بايدن مجمل الأوضاع السياسية والأمنية ومستجدات الأحداث وبالأخص فيما يتعلق بالالتزام المتبادل بالحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة العراقية. ونقل البيان عن بايدن “التزام الولايات المتحدة الأميركية باتفاق الإطار الاستراتيجي لحماية وحدة العراق الديمقراطي كما جاء في الدستور
العراقي”. وأضاف بايدن أن “المساعدات العسكرية الأميركية للعراق لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي تكون بطلب من الحكومة العراقية ومن خلالها” وأن “كل المجاميع المسلحة يجب أن تخضع لسيطرة الدولة بقيادة رئيس الوزراء”. وكانت لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس النواب الأمريكي وافقت على مشروع قانون ينص على تخصيص مبلغ 715 مليون دولار في ميزانية وزارة الدفاع لدعم القوات العراقية التي تواجه تنظيم داعش مع تخصيص 25 % من هذه المساعدات لقوات البيشمركة الكردية ومسلحي العشائر السنية كمكونين مستقلين في العراق. وواجه هذا القانون الأميركي رفضا من جانب بغداد حيث صوت البرلمان العراقي في جلسته أمس السبت على صيغة قرار مقدمة من التحالف الوطني للرد على المشروع، فيما انسحب اتحاد القوى والتحالف الكردستاني من الجلسة لاعتراضهما على صيغة القرار. على صعيد اخر أكد مصدر في محافظة نينوى العراقية أن داعش بات يركز اهتمامه على تحصين حدود مدينة الموصل ببناء خندق ونصب جدار إسمنتي، مشيرا إلى أن داعش أسرع في إكمال تشييده وأطلق عليه اسم “سور الخلافة”. وقال ضابط في قيادة عمليات الأنبار لـوكالة (باسنيوز) الكردية بثته امس الأحد ، إن “تنظيم داعش يواصل استراتيجية حصار المدن الرئيسية عبر السيطرة على الطرق الرابطة بينها”، مشيراً إلى أن “الطرق الرابطة بين الرمادي وناحية البغدادي وقضاء حديثة غالباً ما تكون محفوفة بالمخاطر”. وأضاف داعش يشن منذ أول من أمس الجمعة حملة اعتقالات في شوارع مدينة الموصل طالت عناصر يشك بأنها نفذت حملة اغتيالات ضد عناصر داعش”.
أفادت مصادر أمنية وعسكرية عراقية أمس الأحد بأن 17 شخصا غالبيتهم من عناصر (داعش) قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في عمليات عسكرية وقصف لطيران التحالف الدولي استهدف مقرات لداعش في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار118 كم غربي بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن طيران التحالف الدولي نفذ غارة جوية على منزل يتحصن به عناصر من داعش في منطقة الكرابلة وسط القائم أقصى غربي الأنبار ما أسفر عن مقتل تسعة من داعش وتدمير المنزل بالكامل.
وأضافت أن الشرطة العراقية نفذت عملية أمنية استباقية على وكر لتنظيم داعش في منطقة الصوفية شرقي الرمادي ما أدى إلى مقتل سبعة من عناصر داعش في المنطقة. وأوضحت أن اشتباكات مسلحة دارت امس بين قوة من أبناء العشائر وبين عناصر من داعش في منطقة البوفراج شمالي الرمادي أدت إلى مقتل عنصر من أبناء العشائر وجرح أربعة آخرين تم نقلهم إلى المستشفى. وحسب المصادر ، قصف داعش المجمع السكني بناحية البغدادي غربي الأنبار بقذائف الهاون صباح امس ما تسبب بإصابة أربعة مدنيين من أبناء المجمع وإلحاق إضرار مادية بعدد من المنازل السكنية. كما أعلنت الشرطة العراقية امس الأحد مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ستة آخرين في اشتباكات مع داعش) في قضاء بيجي 200 كم شمال بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن اشتباكات اندلعت بين قوات الشرطة العراقية و داعش جنوبي قضاء بيجي ما أدى إلى مقتل اثنين من الشرطة وإصابة ستة آخرين بجروح. من جهة اخرى قال موقع اخباري الكترونى إن 15 شخص قتلوا في تفجير سيارة ملغومة في وسط العاصمة العراقية بغداد. ونقل موقع السومرية نيوز الاخبارى العراقى عن مصدر قوله إن “الحصيلة النهائية لتفجير السيارة المفخخة الذي استهدف مساء امس منطقة الكرادة داخل وسط بغداد بلغت 15 قتيل و26 جريحا”. وتبنى داعش امس الاحد، تفجير السيارة المفخخة في وسط بغداد والذي كان ادى الى مقتل 15 شخصا على الاقل بينهم اعلامي عراقي معروف. وأوردت “اذاعة البيان” التابعة لداعش في نشرتها الالكترونية ان عناصر تمكنوا “من تفجير سيارة مفخخة (…) في منطقة الكرادة” التجارية وسط بغداد. والاحد، قال المصدر نفسه ان الحصيلة ارتفعت الى 15 قتيلا على الاقل و51 جريحا. وكانت الحصيلة الاولية 14 قتيلا و39 جريحا. واكد ان من بين الضحايا اربعة عناصر من الشرطة، والباقين مدنيون. وقضى الإعلامي عمار الشاهبندر جراء التفجير الذي وقع بعيد خروجه من مقهى بالكرادة يرتاده بشكل دوري، بحسب ما أفاد صديقان. وتولى الشاهبندر المولود في العام 1976، ادارة الفرع العراقي لمركز تغطية الحرب والسلام الذي يدرب الصحافيين على تغطية النزاعات. وفي نبذة عنه، يقول المعهد إن الشاهبندر عمل على “تأسيس معهد جديد للاعلام في العراق، والانتاج المكتوب والاذاعي، وتأهيل الصحافيات العراقيات”. كما غطى الشرق الأوسط ، لا سيما العراق، أعواما طويلة.

إلى الأعلى