الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / افتتاح حلقتي عمل الأمن والسلامة البحرية وإدارة مصائد أسماك الكنعد
افتتاح حلقتي عمل الأمن والسلامة البحرية وإدارة مصائد أسماك الكنعد

افتتاح حلقتي عمل الأمن والسلامة البحرية وإدارة مصائد أسماك الكنعد

ضمن الاستراتيجية الوطنية لتوعية الصيادين في مجال الأمن والسلامة

مسقط ـ “الوطن”:
افتتحت صباح أمس بقاعة النخيل بوزارة الزراعة والثروة السمكية بالخوير فعاليات حلقتي عمل الأولى حول الأمن والسلامة البحرية والتي تنظمها وزارة الزراعة والثروة السمكية وبالتعاون مع مركز الأمن البحري العماني وحلقة العمل الثانية حول ادارة مصائد أسماك الكنعد في المياه العمانية.
وقد رعى حفل افتتاح الحلقتين سعادة الدكتور حمد بن سعيد بن سليمان العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية، وبحضور سعادة الدكتور أحمد بن ناصر بن عبد الله البكري وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة، وسعادة السيد هلال بن مسلم بن علي البوسعيدي المستشار بمكتب وزير الزراعة والثروة السمكية، كما حضر الحفل عدد من ضباط من البحرية السلطانية العمانية وشرطة عمان السلطانية وعدد من مدراء العموم ومديري الدوائر بوزارة الزراعة والثروة السمكية.
وقال الدكتور أحمد بن محمد المزروعي مدير عام تنمية الموارد السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية في مستهل الحفل: إن تنظيم حلقة الأمن والسلامة البحرية بمشاركة الجهات العسكرية والأمنية والمدنية المعنية بالأمن البحري تأتي ضمن أولى الخطوات العملية نحو تنفيذ الخطة والاستراتيجية الوطنية في نشر التوعية في مجال الأمن وسلامة الصيادين وتوضيح مهام وأدوار مركز الأمن البحري العماني في المحافظة على الثروات الطبيعية البحرية للسلطنة والمشاركة في التخطيط لإدارة الأزمات والكوارث البحرية وإعداد التصورات المستقبلية للتهديدات البحرية.
وأضاف مدير عام تنمية الموارد السمكية: يأتي دور وزارة الزراعة والثروة السمكية في دعم مركز الأمن البحري عبر تعزيز امكانيات الرقابة البحرية لحماية مياه الصيد العمانية والتنسيق مع الجهات ذات الصلة لمراقبة السواحل ومجابهة الأيدي العاملة غير المرخصة ورصد مختلف التجاوزات المتعلقة بأنشطة الصيد بما في ذلك الصيد غير القانوني وإدارة موانئ الصيد البحري لمواكبة التغيرات والمستجدات ذات الصلة بالأمن البحري.
وأوضح الدكتور أحمد المزروعي في كلمته أهمية حلقة إدارة مصائد أسماك الكنعد حيث قال: تعتبر أسماك الكنعد من الأسماك المهاجرة والمشتركة بين دول الجوار .. كما أنها من الأنواع ذات القيمة العالية والمفضلة في الأسواق المحلية والدولية ليس فقط في السلطنة وإنما أيضا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وتتعرض هذه الأسماك لجهد صيد عال كما أوضحته نتائج الدراسات والبحوث العلمية لذلك قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع جهات بحثية بتنفيذ مشاريع لدراسة بيولوجية واقتصادية لأسماك الكنعد وتهدف تلك الدراسات الى إعادة بناء المخزون السمكي للكنعد وضمان استدامته في البحار العمانية لتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للصيادين، وقد خلصت أهم التوصيات لتلك الدراسات البحثية إلى ضرورة تبني خطة لإدارة مصائد أسماك الكنعد لتجنب الجهد العالي على المخزون السمكي في السلطنة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لكون أسماك الكنعد من الأنواع السمكية المهاجرة والمشتركة بين دول المنطقة.
بعد ذلك بدأت فعاليات الحلقتين بمحاضرات علمية عن الأمن البحري قدمه المختصون بمركز الأمن البحري العماني، فيما بعد قدمت محاضرة عن تقييم أسماك الكنعد في المياه العمانية للدكتورة فاطمة بنت راشد الكيومي رئيسة قسم المسوحات البحرية وتقدير المخزون السمكي بمركز العلوم البحرية والسمكية.
وتبع المحاضرات العلمية جلسات نقاش تناولت أهم المحاور التي استعرضت في فعاليات الحلقتين.
وتناقش حلقة الأمن والسلامة البحرية محاور اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة التي تسهم بشكل مباشر في حماية المخزون السمكي والموارد الطبيعية والحياة البحرية وتنسيق الجهود والتعاون مع الجهات المختصة لحماية أساطيل الصيد العمانية من أعمال القرصنة والكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية واتخاذ تدابير دولة الميناء لمنع الصيد غير القانوني دون ابلاغ ودون تنظيم وردعه والقضاء عليه بالتعاون مع الجهات المعنية.
بينما تناقش حلقة ادارة مصائد أسماك الكنعد في المياه العمانية محاور اللائحة التنظيمية لصيد أسماك الكنعد وحظر صيد أسماك الكنعد وحظر حيازة وتداول أسماك الكنعد والتعامل بالبيع والشراء والنقل والتخزين والتصدير وفق اللائحة والفترة المشار إليها في اللائحة ونوعية الشباك ومواصفاتها والتي تستخدم في صيد أسماك الكنعد وفقا لمادة في اللائحة.
كما ناقشت في الحلقة أيضا أهمية وأهداف القرار والتعرف على واقع الدراسات الأولية لتقييم أسماك الكنعد في المياه العمانية. الجدير بالذكر أن أسماك الكنعد والتي هي محور الحلقة العلمية الثانية التي نظمت أمس بوزارة الزراعة والثروة السمكية من أسماك السطح الكبيرة التي تنتمي إلي العائلة (سكمبريدي) من أشباه التونة التي تهاجر وتتكاثر على امتداد المياه العمانية وتحظى بطلب كبير في الأسوق المحلية والعالمية.
وقد نفذت وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في مركز العلوم البحرية والسمكية بالمديرية العامة للبحوث السمكية دراسات علمية عن أسماك الكنعد شملت العديد من المحاور ذات العلاقة بأسماك الكنعد في مياه السلطنة مثل تكاثرها ونموها وهجرتها وأعمارها وأبعادها ومعدل نفوق أسماك الكنعد سواء لأسباب طبيعية أو غيرها كما تطرقت الدراسة إلى معدات الصيد الخاصة بصيد أسماك الكنعد.
وكان معالي الدكتور فؤاد بن جعفر بن محمد الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية قد أصدر قراراً وزارياً رقم “230/2014م” بإصدار لائحة تنظيم صيد أسماك الكنعد والتي تنص على عدد من مواد مثل حظر صيد أسماك الكنعد في مواسم الاخصاب وتكاثرها الطبيعي والتي تبدأ من يوم 15 من شهر أغسطس وحتى يوم 15 من شهر أكتوبر من كل عام ويحظر صيد أسماك الكنعد التي يقل طولها عن “65″ سنتيمتراً وعلى الصيادين إعادة الاسماك التي يقل طولها عن الطول المحظور صيده فوراً إلى البحر ويحظر حيازة أسماك الكنعد وتداولها خلال فترة حظر الصيد ويشمل الحظر التعامل بالبع والشراء والنقل والتخزين والتصدير وكل ما يرتبط بلك من أنشطة .
وسوف تقوم وزارة الزراعة والثروة السمكية بتنظيم حلقات مشابهة عن ادارة مصائد أسماك الكنعد في المياه العمانية في محافظات السلطنة الساحلية حيث ستقام حلقات في محافظة مسندم خلال شهر مايو الجاري وحلقتان في محافظتي شمال الباطنة وجنوب الشرقية خلال شهر يونيو القادم وثلاث حلقات عمل في محافظات جنوب الباطنة والوسطى وظفار خلال شهر أغسطس القادم.

إلى الأعلى