السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / (تنمية الدقم) تمنح (أيكوم) عقد تطوير المخطط الرئيسي وتصاميم المرحلة الثانية من مدينة واجهة الدقم
(تنمية الدقم) تمنح (أيكوم) عقد تطوير المخطط الرئيسي وتصاميم المرحلة الثانية من مدينة واجهة الدقم

(تنمية الدقم) تمنح (أيكوم) عقد تطوير المخطط الرئيسي وتصاميم المرحلة الثانية من مدينة واجهة الدقم

أعلنت شركة تنمية الدقم مؤخراً عن منح شركة أيكوم (AECOM) إحدى الشركات المتخصصة في الاستشارات الهندسية عقد إعداد دراسة الجدوى وتطوير المخطط الرئيسي والتصاميم التفصيلية للمرحلة الثانية من مشروع مدينة واجهة الدقم.
وقال الشيخ إبراهيم بن سلطان الحوسني الرئيس التنفيذي لشركة تنمية الدقم: لقد قمنا بتعيين شركة أيكوم والتي تعتبر من أكبر شركات التصميم الهندسي في العالم لما لهذه المدينة السكنية من أهمية .. مشيراً إلى أن شركة أيكوم ستقوم بالعمل سويةً مع شركة تنمية الدقم على تطوير المخطط الرئيسي للمشروع ليكون مخططاً فعالاً وذو جدوى إقتصادية يترجم تطلعاتنا لكي تكون مدينة واجهة الدقم واقع ملموس.
تم تقسيم عمل أيكوم إلى مراحل متتالية تبدأ بإعداد دراسة الجدوى وتقديم مقترحات تصاميم المخطط الرئيسي ومن ثم تتبعها المراحل الأخرى التي ستشتمل على تقديم التصميم التفصيلي للمخطط الرئيسي والتصاميم التفصيلية لوحدات المشروع وإعداد المناقصات ويتبعها الإشراف على عقود الإنشاء.
وقال رياض الناشف ـ نائب الرئيس التنفيذي للشرق الأوسط والمدير التنفيذي للسلطنة والإمارات: يسعدنا بل ويشرفنا أن تم اختيار أيكوم لتنفيذ مشروعتقديم الخدمات الإستشارية للمرحلة الثانية من مدينة واجهة الدقم .. مضيفاً: إن هذه الثقة في أيكوم ما هي إلا شهادة على تاريخنا الطويل في السلطنة ونؤكد إلتزامنا بالمشاركة الفعالة في التنمية بالسلطنة، وبالنظر إلى الأهمية الإستراتيجية لتطوير الدقم بالنسبة للسلطنة فقد واصلنا سعينا الحثيث للحصول على فرصة العمل في المشاريع الهامة في تلك المنطقة وبالتحديد مع شركة تنمية الدقم للمساهمة في مشروعها التطويري بتسخير أفضل مالدينا من خدمات إمكانيات.
تقوم شركة تنمية الدقم بتطوير المجمع السكني المتكامل “مدينة واجهة الدقم” على مراحل مختلفة، حيث إكتملت المرحلة الأولى في مايو 2013 .. كما أن المرحلة الثانية سيتم تطويرها على مساحة تزيد على 29 هكتاراً والتي ستحتوي على عدد من الوحدات السكنية وخدمات تجارية ومستشفى ومدرسة دولية.

إلى الأعلى