الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ندوة ثقافة الطفل بجامعة نزوى تتناول النهوض بالخدمات الثقافية المقدمة للطفل في السلطنة
ندوة ثقافة الطفل بجامعة نزوى تتناول النهوض بالخدمات الثقافية المقدمة للطفل في السلطنة

ندوة ثقافة الطفل بجامعة نزوى تتناول النهوض بالخدمات الثقافية المقدمة للطفل في السلطنة

ضمن فعاليات نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية

تغطية – سالم بن عبدالله السالمي:
احتضنت جامعة نزوى صباح أمس ، ندوة ثقافة الطفل التي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية تزامنا مع الاحتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي مستشار الدولة ، والتي سلطت الضوء على واقع ثقافة الطفل العماني ، وتناولت أربعة محاور وهي الوقوف على واقع وتحديات ثقافة الطفل في السلطنة والنهوض بالخدمات الثقافية المقدمة للطفل مما يعزز القيم والمواطنة وتفعيل دور المؤسسات المتخصصة لصقل الجوانب الثقافية للطفل وتوسيع مدارك الطفل في الجانب الثقافي والتاريخ العماني.
بدأت أعمال الندوة بكلمة ألقاها سعيد بن سليمان بن حميد القري مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية قال فيها: إنها مناسبة طيبة أن نشارك بهذه الندوة تزامنا مع الاحتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2015م هذه المدينة العريقة بعبقها الحضاري والثقافي على امتداد التاريخ مسهمة في بناء الشخصية العمانية. وأشار إلى أن هذه الندوة ستناقش جانبا مهما من الجوانب الثقافية لمرحلة مهمة في حياتنا جميعا ألا وهي مرحلة الطفولة التي تعتبر مرحلة نمو يتصف بها الأطفال بخصائص ثقافية، وعادات وتقاليد تشربوها من مجتمعهم، وكذلك ميول وأوجه نشاط وأنماط سلوكية أخرى تميزهم عن الكبار.
وقال: إن الحديث عن ثقافة الطفل وأهميتها ليس حديثا من باب الترف الفكري، وإنما هو حديث عن ضرورة من ضروريات الحياة، وفي هذا الإطار لا بد من التطرق إلى مفهوم الثقافة في المجتمع قبل تعريف ثقافة الطفل، فالثقافة في أي مجتمع كان تمثل إحدى الركائز الأساسية التي من خلالها نتعرف على أسلوب الحياة السائد في ذلك المجتمع، ولا ريب إن قلنا عنها هي المرآة العاكسة لقيم المجتمع الروحية والفكرية والمترجم الحقيقي لعادات وتقاليد واتجاهات المجتمعات. وإذا ما تحدثنا عن ثقافة الطفل فسنجد أنها مجموعة من العلوم والفنون والآداب والمهارات والقيم السلوكية والدينية المستقاة من المجتمع الذي نعيش فيه، فالطفل بدوره يؤثر ويتأثر بمن حوله، ومن هنا لا بد أن نحرص كل الحرص على توفير المناخ المناسب الذي يضمن للطفل كل ما يحتاجه لنجعل منه مواطنا صالحا ومنجزا ومفيدا لمجتمعه مراعين من خلال ذلك خصائص الطفولة ومراحل نموها واحتياجاتها. بعد ذلك شاهد الحضور عرضا مرئيا عن انطلاق التعليم بالسلطنة، ثم فقرة ثقافية قدمها طلبة مدرسة نزوى للتعليم الأساسي، ثم قام معالي راعي الندوة بتكريم الطالبة خولة بنت عبدالله العيسرية الحاصلة على المركز الأول في مجال الخطابة والتحدث بالفصحى على مستوى الصف العاشر والطالب إسماعيل بن محمد الرواحي الحاصل على المركز الأول في نفس المجال على مستوى الصف الثاني عشر. بعد ذلك بدأت أعمال وجلسات الندوة وأوراق العمل المقدمة حيث قدم الدكتور صالح بن محمد الفهدي رئيس مركز قيم ورقة عمل حول دور القيم في تعزيز ثقافة الطفل كما تحدثت سلمى بنت مصطفى اللواتية الخبيرة في المجال الاقتصادي ورقة عمل حول آفاق ثقافة الطفل العماني الواقع والمستقبل. وتناولت أهمية مرحلة الطفولة من الناحية الدينية والاجتماعية والتربوية. وفي الجلسة الثانية جاءت الورقة الأولى حول مضامين ثقافة الطفل في المناهج الدراسية العمانية قدمها الدكتور عامر بن محمد العيسري مدير دائرة التعليم قبل المدرسي بوزارة التربية والتعليم وفي الورقة الثانية تحدثت سعاد بنت سعيد اليزيدية مديرة دائرة شؤون الطفل بوزارة التنمية الاجتماعية حول جهود الوزارة في تعزيز ثقافة الطفل، كما تضمنت الجلسة الثالثة للندوة ورقة عمل حول تعزيز ثقافة الطفل في وسائل الإعلام قدمها حسين بن رضا اللواتي مدير دائرة الدراسات والتثقيف الإعلامي بوزارة الإعلام. وعلى هامش الندوة أقيمت حلقة عمل خاصة بالأطفال وأولياء الأمور تم خلالها محاورتهم واستطلاع آرائهم حول المواضيع المطروحة بالندوة وتحدثت فيها محفوظة بنت راشد المشيفرية مدير مساعدة بدائرة التعليم قبل المدرسي بوزارة التربية والتعليم وكانت حول واقع الخدمات الثقافية المقدمة للطفل بالسلطنة.

إلى الأعلى