الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مريم الزدجالية ومازن المعمري وحليمة البلوشية يمثلون السلطنة في الملتقى الخليجي الأول للفن التشكيلي بالدوحة
مريم الزدجالية ومازن المعمري وحليمة البلوشية يمثلون السلطنة في الملتقى الخليجي الأول للفن التشكيلي بالدوحة

مريم الزدجالية ومازن المعمري وحليمة البلوشية يمثلون السلطنة في الملتقى الخليجي الأول للفن التشكيلي بالدوحة

بمشاركة نخبة من المبدعين وينظمه اتحاد الجمعيات التشكيلية الخليجية

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
يمثل الفنانون التشكيليون مريم الزدجالية ومازن المعمري وحليمة البلوشية السلطنة في الملتقى الأول لاتحاد التشكيليين الخليجيين الذي ينظمه اتحاد الجمعيات التشكيلية الخليجية في الدوحة والذي انطلق امس الأول ويستمر حتى الأحد المقبل في مقر الجمعية القطرية للفن التشكيلي في الحي الثقافي “كتارا” ، حيث يعد هذا الملتقى بداية لأنشطة قادمة داخل دولة قطر “المقر” أو بالدول الخليجية الأخرى، حيث يهدف إلى استعراض التجارب المختلفة وجذب ذوي الخبرة من الدول الخليجية وجمعهم مع باقي التشكيليين الخليجيين، إضافة إلى استقطاب الروّاد.
ويشارك إضافة إلى وفد السلطنة كل من مها المنصور، وأحمد حواج، وشيماء إشكناني من دولة الكويت ومن البحرين علي المحميد، وسعيد بن علي، وزكية أحمد، وثامر الدوسري، ومن السعودية، فهد النعيمة، وأمل أحمد، ومحمد المنيف، ومحمد آل سعد، ومن الإمارات ناصر المازني، وليلى راشد، ومن قطر بدرية آل شريم، ويوسف السادة، وضحى السليطي، وأحمد المسيفري، وحسن الحداد، وإيمان الحاج، وناصر العطية، ولولوة المغيصيب، وسارة المهندي، ومبارك المالك، وعائشة فخرو.
وكان قد اعلن الفنان يوسف السادة رئيس اتحاد الجمعيات التشكيلية الخليجية عن الاتفاق مع رؤساء الجمعيات الخليجية على إقامة جائزة كبرى باسم الاتحاد يتسابق خلالها الفنانون في دول مجلس التعاون كافة، وتحمل اسم إحدى الشخصيات البارزة في المجتمع الخليجي.
واضاف “السادة” أن هناك أكثر من مناسبة تشكيلية أخرى يقوم الاتحاد حاليًا بالاتفاق على تفاصيلها، وسيعلن عنها في حينه، علمًا بأنه قد تم الاتفاق مع الجمعيات الخليجية على أن تنظم كل مناسبة في إحدى دول المجلس بالتتابع بحيث يتم توزيع كل المناسبات الفنية الخليجية على دول المجلس، فضلًا عن الاتفاق الذي تم بين كل الجمعيات التشكيلية الخليجية بشأن تبادل المعارض، والمعارض المشتركة التي ستُقام تحت مظلة الاتحاد. واشار الى وجود نية للاتجاه نحو آفاق أوسع بتبادل المعارض بين الدول الخليجية ودول العالم للتعريف بالتشكيل الخليجي، وهي سياسة الاتحاد الجديدة التي تسعى لعدم الانغلاق والانفتاح على مستجدات الفن التشكيلي في العالم.
ويقام الملتقى برعاية وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية ويتضمن إضافة إلى مشاركة عدد من الفنانين الخليجيين عقد اجتماع موسع بين رؤساء الجمعيات خلال أيام الملتقى لمناقشة التفاصيل الخاصة بإقامة عددٍ من المشروعات التي تم الاتفاق عليها فيما قبل بشكل مبدئي. ويتخلل الملتقى عدة أنشطة، منها حلقات العمل الفنية للملتقى، التي تجمع فنانين من دول مجلس التعاون الخليجي، لتبادل الخبرات والتجارب بين الفنانين، إضافة إلى ندوات الفن التشكيلي، ومعرض الملتقى، وهو عبارة عن نتاج حلقة عمل الملتقى‎.

إلى الأعلى