الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: تفجير انتحاري في ركن الدين وقذائف على قوات السلام بالجولان

سوريا: تفجير انتحاري في ركن الدين وقذائف على قوات السلام بالجولان

دمشق ـ جنيف ـ (الوطن) ـ وكالات:
أقدم الإرهابيون في سوريا على تفجير انتحاري في حي ركن الدين قرب العاصمة دمشق كما سقطت قذائف على قوات حفظ السلام العاملة في الجولان المحتل وذلك عشية مشاورات منفصلة مع أطراف الأزمة يجريها المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا في جنيف اليوم.
وقال مصدر أمني سوري إن مجموعة من المسلحين تستقل دراجات نارية هاجمت حي ركن الدين في شرق دمشق، حيث أقدم أحدهم على تفجير نفسه بعد محاصرتهم، في حين أكد مصدر طبي وقوع ستة جرحى جراء ذلك.
وقال المصدر الأمني إن مجموعة “إرهابية تسللت من نقاط مجهولة على متن دراجات نارية تم كشفها في شرق ركن الدين واشتبكت الجهات المختصة معها بالنيران”.
وأضاف “عندما أدركت استحالة هروبها قام أحدهم بتفجير نفسه بحزام ناسف ما أسفر عن ستة جرحى” موضحا أن “الجهات المختصة قتلت بقية أفرادها”.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن قوات الأمن قضت على مجموعة ارهابية بكامل أفرادها خلال ملاحقتها شرق حي ركن الدين وقيام أحد أفرادها الانتحاريين بتفجير نفسه”.
كذلك أصيب جنديان من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجولان المحتل أمس الاثنين بقذائف من سوريا.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن قذائف هاون أصابت معسكرا للأمم المتحدة على الجانب الإسرائيلي من الخط الحدودي بالقرب من مدينة القنيطرة.
وأضافت المتحدثة أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى، وقالت: “الأمر يتعلق على ما يبدو بقذائف خاطئة التوجيه تم إطلاقها في إطار المعارك الداخلية في سوريا”.
في غضون ذلك يبدأ وسيط الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا اليوم في جنيف “مشاورات منفصلة” مع كل من أطراف الأزمة السورية في محاولة لإعادة اطلاق المفاوضات التي وصلت الى طريق مسدودة.
وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة احمد فوزي ان المشاورات التي كان يفترض ان تنطلق الاثنين ستبدأ بعد ظهر الثلاثاء.
وسيتحدث دي ميستورا اولا الى وسائل الاعلام وتستغرق المشاورات 4 الى 6 اسابيع بمشاركة ممثلين او سفراء الأطراف المدعوين الى جانب خبراء.
ولن تجري النقاشات بين الأطراف المختلفة بل ثنائيا بين دي ميستورا او معاونه وكل من الوفود لتحديد إن كان الأطراف “مستعدين للانتقال (من مرحلة) المشاورات الى مفاوضات” تستند الى بيان مؤتمر جنيف الصادر في 30 يونيو 2012.
وبيان جنيف وثيقة وقعتها القوى الكبرى تعتبر بمثابة خطة حل سياسي للنزاع السوري في ختام مؤتمر “جنيف 1″ الدولي، الاول الذي عقد لبحث الأزمة. لكن البيان ظل حبرا على ورق.
اما مؤتمر “جنيف 2″ الذي عقد برعاية الوسيط الأممي السابق الأخضر الابراهيمي في فبراير 2014 فوصل الى طريق مسدود.

إلى الأعلى