الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد .. زيارات المسؤولين مالها وعليها

نبض واحد .. زيارات المسؤولين مالها وعليها

مازالت توجيهات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حول ضرورة زيارة المسؤلين “الوزراء والوكلاء” للمؤسسات الحكومية في كافة مناطق السلطنة بين فترة وأخرى محفوظة في الذاكرة، كفكر قائد ملهم من أجل الارتقاء بجودة الأداء بالمؤسسات الحكومية والتي يعاني منها البعض بضعف الأداء والجودة كما تؤكده الدراسات ، وذلك في إطار سياق العمل الموجه المنظم القائم على المشاركة وعدم التسلط في القرارات التي قد لا تتوافق مع معطيات تلك المؤسسات، إضافة إلى احترام قدرات وطاقات الآخرين ومراعاة مواهبهم واهتماماتهم وتوظيفها في المسار السليم خدمة للعمل في تلك المؤسسات من أجل تحقيق الأهداف المراد تحقيقها في زيادة الإنتاجية من العمل بالمؤسسات الحكومية ، ولاسيما يصعب تحقيق الأهداف المراد تحقيقها إلا بالوصول إلى هؤلاء الكادحين من العاملين في هذه المؤسسات والاقتراب منهم والاستماع إليهم عن كثب وكذلك الاطلاع على سير العمل والوقوف على المسارات الصحيحة وتعزيزها ، أسوة بتصحيح المسارات غير المنهجية من أجل رسم الخطط والطرق والآليات بهدف الحد من تراكم هذه السلبيات التي قد تشكل عائق نحو مزيدا من التقدم في تلك المؤسسات وبالتالي يحذونا الأمل كبير أن تكون زيارات المسؤلين للمؤسسات الحكومية مع مستشارين فنيين مقننة كي تعري الواقع وتكشف سلبياته بهدف وضع الحلول المناسبة له، ونقترح للمسؤلين عند الزيارات للمؤسسات الحكومية المناشدات الآتية:
ـ أن لا تقل الزيارة للمؤسسة الحكومية المراد زيارتها عن يومين أو ثلاثة بهدف الالتقاء بكافة العاملين ولملمة الأفكار والتصورات والأطروحات المستقبلية التي تساهم في زيادة الإنتاجية وكسف السلبيات والوقوف عليها عن قرب.
ـ الاجتماع بكافة العاملين في المؤسسة خلال فترة مسائية للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم من أجل تبنيها ميدانيا ومشاركتهم ألامهم وكفيفة التغلب عليها وليس كما هو حاصل خلال هذه الفترة الاكتفاء فقط بالاجتماع مع مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام وتجاهل أكثر من ثلاثة أرباع العاملين في تلك المؤسسات لكون هؤلاء يمثلون البقية لكن هؤلاء المدراء يدفنون السلبيات من أجل المحافظة على مناصبهم وتحسين صورتهم أمام من يعول عليهم بالكثير.
ـ شرح الرؤى المستقبلية في المنهجية المستقبلية التي ستتخذها الوزارة لكافة العاملين في المؤسسات حيث يجب أن يدرك كل من يعمل في هذه المؤسسات حجم التصورات المستقبلية ليشارك الجميع في رسم هذه السياسات حيث الواقع وللأسف الشديد الكثير من يعملون في هذه المؤسسات لا يعرفون توجهات مؤسساتهم المستقبلية .
ـ التحفيز والتشجيع بالحوارفز المادية المستمر لكافة العاملين والتعامل معهم كأفراد لهم قيمتهم ومكانتهم في المؤسسة الذي ينتموا إليها.

حمد بن سعيد الصواعي
Hamad.20220@hotmail.com

إلى الأعلى