الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعزل أسير اعتزم “الإضراب” و يحول 27 آخرين لـ”الإداري”

الاحتلال يعزل أسير اعتزم “الإضراب” و يحول 27 آخرين لـ”الإداري”

1545 معتقلا فلسطينيًّا منذ بداية العام

القدس المحتلة:
عزلت مصلحة السجون الاسرائيلية أمس، الأسير القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر عدنان من عرابة في جنين، داخل زنازين سجن “هداريم” وذلك بعد إعلانه خوض إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله اداريا. يأتي ذلك في حين حولت سلطات الاحتلال (27) أسيراً فلسطينيا للاعتقال الاداري. فيما بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ مطلع العام الجاري وحتى ابريل المنصرم نحو 1545 معتقلا. وأفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان ان إدارة مصلحة السجون عزلت الأسير القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ خضر عدنان من عرابة في جنين، وذكرت عائلة الأسير في حديثها مع أحرار “أن الشيخ عدنان وفور تسلمه قرار الاحتلال بتجديد اعتقاله الإداري أربعة شهور جديدة وللمرة الثالثة على التوالي منذ اعتقاله العام الماضي 2014، أعلن عن شروعه في الإضراب عن الطعام، ونقله الاحتلال الساعة السابعة من مساء امس الاول لزنازين سجن “هداريم”. وقالت العائلة إنها تساند الشيخ عدنان في قراره الذي اتخذه بخوض إضراب عن الطعام تحت عنوان: النصر أو الشهادة رفضا لاعتقاله الإداري، وأكدت ان إضرابه مفتوح لا سقف زمني له. والجدير ذكره، أن الشيخ عدنان هدد مؤخرا بخوض إضراب مفتوح عن الطعام في حال جدد الاحتلال الإداري بحقه، وهو ما نفذه أمس الأول 5/5/2015. والأسير خضر عدنان هو أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي، ويعد مفجر معركة الامعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الصهيوني، إذ إنه أضرب أكثر من 60 يوما خلال اعتقاله إداريا عام 2012 وانتهى بتحرره من الأسر حينها. إلى ذلك، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر اعتقال إداري بحق (27) أسيراً تراوحت مددها بين شهرين – 6 شهور، وبين نادي الأسير في بيان له، أن من بينهم (23) أسيراً أصدر بحقهم أوامر اعتقال إداري للمرة الثانية والثالثة ومنهم من قضى عدة سنوات بشكل متفرق في الاعتقال الإداري، وكان أبرز من أصدر بحقهم أوامر إدارية النائب نايف رجوب، وخضر عدنان، وعماد البطران الذي اعتقل مؤخراً وأصدر بحقه أمر إداري جديد علماً أنه كان أسير إداري سابق، فيما أصدر بحق أربعة أسرى أوامر إدارية لأول مرة. إلى ذلك، قال مدير دائرة الإحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤونها في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت (1545) فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية ابريل الماضي. وأضاف في بيان، أن حجم الاعتقالات خلال الفترة المستعرضة من العام الجاري، يفوق بـ (9.6%) عن إجمالي الاعتقالات التي سُجلت خلال نفس الفترة من العام الماضي. وأوضح أن من بين إجمالي المعتقلين خلال الثلث الأول من العام الجاري كان (258) طفلا تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، و(77) مواطنة فلسطينية. ودعا فروانة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والتدخل الجاد لوضع حد لتلك الاعتقالات الجماعية والعشوائية التي طالت كافة شرائح وفئات مجتمعنا الفلسطيني، وما يصاحبها ويتبعها من انتهاكات فظة وجسيمة للقانون الدولي. من جهة اخر، طالب مركز الأسرى للدراسات، العالم بالضغط على إسرائيل للالتزام بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1977 للحفاظ على حقوق المرأة والسلام الدولي، والقضاء على العنف ضدها، في أعقاب إقبال إدارة السجون بعزل خمس أسيرات في سجن هشارون وهن “نهيل ابوعيشة، إحسان دبابسة، هنيه ناصر، وشيرين العيساوي، وياسمين شعبان “لرفعهن علم في ساحة الفورة. وأضاف المركز أن للمرأة حقوقا أساسية أكد عليها القانون الدولى الإنساني والمواثيق الدولية، إلا أن الاحتلال لم يراع أي من تلك الحقوق في معاملته مع المرأة والأسيرة الفلسطينية التي يتم التنكيل بها واعتقالها في ظروف غير انسانية أمام ناظر أطفالها وممارسة التعذيب الوحشي بحقها واحتجازها في ظروف صعبة وقاسية بشروط حياة غير آدمية لا تراعى فيها الخصوصية. من جانبه أكد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن إدارة مصلحة السجون لم تفرق في تعاملها بين أسير وأسيرة، فتمارس الضغوط النفسية والجسدية على الأسيرات، ومستمرة بالإهمال الطبي للحوامل، والتكبيل أثناء الولادة، وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن، وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالقوة عند أي توتر وبالغاز المسيل للدموع. وناشد حمدونة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية والجمعيات والمراكز التي تعنى بالمرأة للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الأسيرات والعمل على مساندتهن ودعمهن حتى تحقيق حريتهن.

إلى الأعلى