الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يبدأ عملية واسعة في يبرود و(جنيف) يشهد تشديدا على حماية المؤسسات

الجيش السوري يبدأ عملية واسعة في يبرود و(جنيف) يشهد تشديدا على حماية المؤسسات

دمشق ـ جنيف ـ (الوطن) ـ وكالات:
بدأ الجيش السوري عملية عسكرية واسعة في يبرود بالقلمون، فيما شدد الوفد الرسمي السوري في مؤتمر جنيف على ضرورة حماية المؤسسات السورية.
وسيطر الجيش السوري سيطرة كاملة على بلدة الجراجير ومرتفعاتها، وكذلك تلال البلدة المتاخمة للحدود اللبنانية من جهة عرسال وتقدم باتجاه مزارع ريما.
ووصل حوالي 30 جريحا من المسلحين إلى أحد المستشفيات الميدانية في عرسال ممن أصيبوا في منطقة الجراجير.
وتعود الأهمية الاستراتيجية إلى مدينة يبرود في جبال القلمون لوقوعها عند سفح السلسلة الشرقية لجبال لبنان مجاورة بذلك بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، كما أنها تشكل معقلاً أساسيًّا للمسلحين الذين لجأوا إليها بعد أن استعاد الجيش السوري سيطرته على ريف القصير والنبك.
كما أن حدود يبرود المفتوحة على بلدة عرسال اللبنانية سهلت دخول السيارات المفخخة والانتحاريين إلى الأراضي اللبنانية.
واستعادة يبرود من قبل الجيش السوري تعني سيطرته الكاملة على طريق دمشق ـ حمص، وقطعَ تدفق السلاح والمسلحين إلى الداخل السوري، والسيارات المفخخة والانتحاريين إلى الداخل اللبناني.
إلى ذلك شدد الوفد الرسمي السوري في مؤتمر جنيف على ضرورة حماية مؤسسات الدولة.
وقال المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة عضو الوفد السوري في جنيف بشار الجعفري إن محاولات إضافة كلمة تغيير بدل تطوير إلى مؤسسات الدولة في جدول الأعمال يعني تحويل سوريا إلى العراق وليبيا.
كما قال الجعفري في حديث لقناة الميادين إن جتماعات جنيف لا تمس أبدا بمسألة الرئاسة السورية أو الدستور، كما قال إن هناك التفافا على مصطلح حكومة انتقالية لها صلاحيات كاملة.
وقال الجعفري رئيس وفد (الائتلاف) إن الإرهاب فقط من قبل الدولة ناكرا إرهاب داعش والنصرة والجبهة الإسلامية وتساءل كيف ينكر وجود الإرهاب في سوريا علما أن كل الدول تعترف بذلك.
ورأى الجعفري أن الوفد السوري في جنيف والنجاحات العسكرية على الأرض وتفكك المعارضة أفشل السيناريو الأميركي.
وعلى هامش جنيف التقى نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف في جنيف وزير الخارجية السوري وليد المعلم على أن يلتقي اليوم رئيس الائتلاف أحمد الجربا.
وكان الاجتماع الصباحي أمس بين الوفد السوري ووفد الائتلاف قد شهد مجددا خلافا حول الأولويات حيث يريد وفد الائتلاف البدء بالحديث عن الحكومة الانتقالية دون الاتفاق على أي بند بشأن الإرهاب في حين يصر الوفد السوري على مناقشة بند مكافحة الإرهاب أولاً وفقاً لبيان جنيف1.
وأكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن الوفد السوري منفتح على مناقشة محددة وفقاً لورقة جنيف والتسلسل الذي ورد فيها، مشيراً إلى أن أيّ ابتعاد عن هذا التسلسل هو وصفة لقتل مؤتمر جنيف.
وفي جنيف أيضاً أعلن المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري لؤي الصافي تقديم الوفد المعارض وثيقة من 22 بنداً. الصافي أمل أن يجري التعامل مع هذه الوثيقة من الطرف الآخر بجدية.

إلى الأعلى