الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

يتناول “أشرعة” في عدده اليوم “مظاهر التراث العماني لدى سكان مدينتي ممبسا وماليني ولامو في كيني” وهو بحث قدمه الدكتور عبدالناصر علي بن علي الفكي من مركز البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة إفريقيا العالمية بالسودان، حيث تتناول الدراسة اسهام العمانيين في الحضارة العربية الاسلامية، وذلك بتتبع الاتصال العماني بالساحل الشرقي الإفريقي، ويحلل ويفسر مضامين التراث العماني في المنطقة وتحديداً مدينتي لامو ممبسا في دولة كينيا، بغرض تسليط الضوء على بعض مظاهر التراث العماني لدى سكان المدينتين اللذين ينحدران من اصل عماني، بغرض فهم مقومات استمرارها واندماجها في المجتمع الكيني. وهل ادى ذلك الى تغيير في انماط الثقافة بعد زوال اثر الدولة العمانية هناك. وما اثر التفاعل بينهما في بعض المظاهر الثقافية في العادات والتقاليد وطقوس الحياة والثقافة الغذائية، حيث تتعرض الدراسة الى بعض مظاهر التراث الشعبي العماني في الملبس والادوات المصاحبة له من كوفيه والخنجر العماني كمظاهر مادية للثقافة العمانية وتطرق ايضاً الى الثقافة الغذائية في المأكل بالتركيز علي البيلاو والحلوى العمانية. واستخدام البكارة في الاهازيج والرقصات الشعبية كنعصر ثقافي لايزال يمارس ادواره الطقوسية في المجتمعين.كما حاولت الدراسة ان تعقد مقارنة بين اللهجة العمانية الشعبية في بعض الكلمات وما يطابقها من معان ونطق في الثقافة السواحلية لدى السكان العمانيين من اصل عماني، وهناك نماذج من الحصون والأبواب الخشبية.
وفي قراءة جديدة لمعرض “من حافة إلى أخرى” لوسام عبدالمولى تقدم الدكتورة فخرية اليحيائية رئيسة قسم التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس رؤيتها حول المعرض الذي أقيم في المركز العماني الفرنسي، حيث يوثق فيها الفنان المحطة الحالية لرحلته لعُمان، حيث استفاد الفنان من تنقلاته في أماكن عديدة ليضخ مشاعره وانفعالاته المختلفة هنا في عُمان؛ كونها تعني له الكثير بما أنها المحطة الأخيرة من محطات رحلته التي تميزت بثرائها في الفضاء والمكان وأهله وأبعاده وروحانيته حسب تصريح الفنان.
اما الكاتب والصحفي الفلسطيني محمد حمدي فيقدم رؤية في معرض العراقي “إحسان الجيزاني” حيث يقدم قضية انسانية تعرض طقوس طائفة الصابئة المندائية في معرض بشتوتغارت الالمانية.
ويواصل المهندس الشاعر سعيد الصقلاوي تقديم الجزء الثاني من عالم سيرة الشاعر الشيخ عبدالله بن علي الخليلي حيث يقدم ما تناوله الشيخ صالح بن علي الحميدي في الصفات الانسانية والاجتماعية وحب الشيخ الخليلي للشعر وتشجيعه للشعراء واصفا ما يدور في مجلسه بمشاعره الخاصة نحوه ” فإن الشيخ بمثابة الأب الروحي الذي يربي النفوس ، كله مدرسة ، كلامه ، وجلوسه ، وطريقة تعامله مع جلسائه”.
وفي ورقة ألقيت في ندوة “الأمثال الشعبية” ونظمتها لجنة التراث غير المادي بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس ممثلة في قسم اللغة العربية يقدم الدكتور أحمد يوسف نماذج من الأمثال العُمانية الشعبية في دراسة لسانية سيميائية.
ويقدم لنا الزميل خالد بن خليفة السيابي حواره في هذا العدد مع التشكيلي سالم السلامي الذي يشير بدوره إلى أن الهاجس وليد مع فطرة الفنان ولكل لوحة أرسمها أحاسيسها الخاصة ، ويؤكد أن العمل الفني يتبع أساسيات وقواعد ومن الصعب أن يخلّف الفنان خفايا في لوحته !! ، مطالبا الجهات المعنية تدريب الفنان على كيفية ترويج أعماله وتسويقها ، إضافة إلى المطالبة بإنشاء متحف خاص بالفنان التشكيلي العماني.
ويقدم الزميل طارق علي سرحان رؤيته السينمائية في فيلم “سيرينا” وهو فيلم درامي أميركي ، من إخراج سوزان بيير التي حصلت على ترشيحين لجائزة الأوسكار كأحسن فيلم أجنبي لاثنين من أفلامها المحلية وحصدت عن أحدهما الجائزة بالفعل سنة 2010 ، والفيلم من بطولة برادلي كوبر وجنيفر لورانس، الثنائي الرائع الذي رشّح للأوسكار.

إلى الأعلى