الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “دهاليز” يعيد قطاع الإنتاج الدرامي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للإنتاج المباشر
“دهاليز” يعيد قطاع الإنتاج الدرامي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للإنتاج المباشر

“دهاليز” يعيد قطاع الإنتاج الدرامي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للإنتاج المباشر

يضم نخبة من رواد الدراما العمانية .. ويعرض رمضان المقبل
أحمد الأزكي: نطمح إلى القضاء على موسمية الإنتاج ونسعى لطرق سبل جديدة في الإنتاج المحلي بالاشتراك مع مؤسسات خليجية وعربية
قاسم السليمي: بدأنا التصوير اليوم .. وقادرون على إنهاء العمل لعرضه في الموسم الدرامي الرمضاني القادم

كتب ـ إيهاب مباشر:
أضيئت اليوم في مسقط بلاتوهات تصوير المسلسل الكوميدي العماني “دهاليز” بقيادة المخرجين الكويتي حمد البدري والعماني يوسف البلوشي، ويضم “دهاليز” ـ الذي كتبه المؤلف هود الهوتي ـ نخبة من رواد الدراما العمانية صالح زعل، فخرية خميس، سعود الدرمكي، شمعة محمد، طالب محمد، وأمينة عبد الرسول. ويشاركهم البطولة زكريا الزدجالي وعلي عوض وعلي العبيداني وأمينة جميل وسعود الخنجري إلى جانب عدد كبير من النجوم الشباب والوجوه الشابة.
ويطرح “دهاليز” ـ الذي يقع في 30 حلقة منفصلة ـ في كل حلقة من حلقاته ظاهرة أو سلوكا اجتماعيا، موضحا الآثار الاجتماعية لتلك الظاهرة في إطار كوميدي خفيف.
ويمثل “دهاليز” عودة لقطاع الإنتاج الدرامي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للإنتاج المباشر بعد أن انتهج سياسة إسناد التنفيذ لشركات الإنتاج الخاصة في السنوات الأخيرة.
وحول رؤيته لـ”دهاليز” يقول الكاتب والفنان أحمد بن سعيد الأزكي، رئيس قطاع الإنتاج الدرامي والمشرف العام على إنتاج المسلسل: “هذا المسلسل باكورة الأعمال الدرامية التي ينفذها قطاع الإنتاج في وضعيته كقطاع بعد أن كان مجرد دائرة للإنتاج، ويعد هذا عودا حميدا من أجل الرقي بالدراما المحلية جنبا إلى جنب مع ما تقوم به شركات الإنتاج المحلية. ونحن ماضون في عملية التجديد الدرامي من خلال تنوع الإنتاج، محاولين بذلك صناعة دراما محلية متألقة تقدم أروع صور الإنتاج الدرامي المحلي من خلال تقديم بيئات جديدة كالبيئة الجبلية والريفية والبحرية والبدوية ، بالإضافة إلى أعمال درامية تاريخية تحافظ على تاريخ عمان المجيد وشخصياته الأصيلة المساهمة في صناعة الحضارة الكونية، كما نطمح في قطاع الإنتاج القضاء على موسمية الإنتاج وسيعمل القطاع جاهدا على وجود الدراما المحلية طوال العام. ومن جانب آخر فإن القطاع سيسعى إلى طرق سبل جديدة في الإنتاج المحلي بالاشتراك مع مؤسسات خليجية وعربية مما سيعزز من تواجد الإنتاج المحلي بين الإنتاج العربي للدراما، علما بأن قطاع الإنتاج الدرامي ينوي خلال الفترة القادمة إنتاج عدد من الأفلام التلفزيونية، كما يدرس القطاع حاليا دبلجة الأعمال الدرامية الأجنبية وكذلك دبلجة الأعمال المحلية إلى عدد من اللغات المهمة عالميا، كل ذلك يساهم في تطوير الدراما العمانية والخروج بها من نطاقها المحلي.
وللوقوف على الخطوات الفعلية التي تم تنفيذها بالمسلسل التقى (الوطن) بقاسم السليمي المشرف على إنتاج المسلسل فقال: من المفترض أننا كنا قد بدأنا التصوير قبل هذا الوقت، ولكننا اليوم بدأنا ونحن قادرون على إنهاء العمل في هذه الفترة المتبقية حتى نعرض هذا العمل في الموسم الدرامي الرمضاني القادم، فنحن لدينا طاقم عمل جميل وقوي وحيوي.
وأضاف السليمي: بدأنا اليوم التصوير من خلال فريقي العمل، الفريق الأول بقيادة المخرج الكويتي حمد البدري الذي بدأ تصويره في الغبرة بإحدى ورش تصليح السيارات، وفريق المخرج العماني يوسف البلوشي، الذي بدأ التصوير في بركاء.
وحول رؤيته لعودة قطاع الإنتاج الدرامي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للإنتاج المباشر بعد أن انتهج سياسة إسناد التنفيذ لشركات الإنتاج الخاصة في السنوات الأخيرة، قال السليمي: رؤية إيجابية وخطوة موفقة، وهي فرصة لإسناد أعمال للشباب العماني الذي لديه الطاقة والخبرات المتراكمة في الدراما، فقطاع الإنتاج لديه طواقم مبدعة.
الجديد بالذكر أن التصوير يديره كل من بدر الزواهرة وهيثم أبوشاور من الأردن.

إلى الأعلى