الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير: جيش الاحتلال يتدرب وكأن الحرب على الأبواب
تقرير: جيش الاحتلال يتدرب وكأن الحرب على الأبواب

تقرير: جيش الاحتلال يتدرب وكأن الحرب على الأبواب

فيما استنكر الاتحاد الأوروبي سعار إسرائيل الاستيطاني

القدس المحتلة:
أشار تقرير إسرائيلي نشر امس ان جيش الاحتلال كثف من تدريباته العسكرية بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية, قال معلق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة الاسرائيلية “ألون بن دافيد” إن الجيش الاسرائيلي يتصرف في هذه الايام وكأن الحرب على الابواب ويتدرب بوتيرة غير مسبوقة.
وفق صحيفة “معاريف” التي نقلت حديث “بن دافيد” فإنه في الأسبوع الأخير أجري تمرين واسع لسلاح الجو، وتمرينين لألوية للخدمة الدائمة في الغور، وتمرين للواء احتياط في هضبة الجولان واخيرا تم استدعاء 1500 من رجال الاحتياط لتمرين مفاجيء في الغور.
وتابع “بن دافيد” أنه أسبوع استثنائي جداً من حيث حجم التدريبات فيه، ولكن رئيس أركان جيش الاحتلال الاسرائيلي، “غادي ايزنكوت”، كان يريد ألا يتوقف الجيش الاسرائيلي للحظة عن التدريب.
وأوضح المحلل العسكري الاسرائيلي أن الشارع “الإسرائيلي” يخاف أن تكون الحرب قريبة، لكن الحقيقة هي أن احتمال اندلاع حرب في هذا الصيف، يبدو منخفضا.
فيما كشفت الصحيفة ، أن جنود الاحتلال في الضفة الغربية تلقوا تعليمات عسكرية بالتوقف عن قتل الفلسطينيين وتحويلهم إلى شهداء، خلال المسيرات التي تنظم في الضفة والاكتفاء بإصابتهم فقط.
ووفقا للأوامر العسكرية الاسرائيلية التي كشفتها معاريف: “أنه سيتم إطلاق النار بهدف إصابة فلسطينيين يقومون بإلقاء الحجارة أو زجاجة حارقة لكن ليست بهدف القتل خشية أن يتحول هؤلاء إلى شهداء”.
وقالت الصحيفة:” إن أحد جنود الاحتلال الاسرائيلي أطلق النار نحو أقدام من يلقي الحجارة فقط بعد الحصول على إذن من قائد الدورية، لكن في أحداث أخرى يمكن لقائد السرية أن يعطي الضوء الأخضر لنا لإطلاق أعيرة مطاطية؛ لتصيب ملقي الحجر أو الزجاجة الحارقة في ركبته أو في ركبتيه الاثنتين فقط من أجل أن يتم ردعه، على حد زعمه.
وقد نفى الناطق باسم جيش الاحتلال ما ذكره الجنود قائلا: “لا أساس لتلك المعلومات من الصحة فالجنود مزودون بوسائل قتالية لمواجهة الإرهاب، وأمر إطلاق النار يتم وفقا للوضع القائم في الميدان، فالجيش يفعل كل شيء من أجل حماية أمن الكيان الاسرائيلي.
من جهة اخرى قال ناطق باسم الاتحاد الأوروبي ,بحسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية، إن إصرار إسرائيل على المضي قدما في سياسة الاستيطان التي تنتهجها، رغم مطالبة المجتمع الدولي بالتوقف عن ذلك، لا يهدد إمكانية تنفيذ حل الدولتين فحسب، بل إنه يثير شكوكا جدية بشأن التزامها بالتوصل إلى اتفاق من خلال المفاوضات مع الفلسطينيين.
وكانت لجنة التخطيط والبناء اللوائية الإسرائيلية، قررت خلال هذا الأسبوع السماح بمواصلة التوسع الاستيطاني في مستوطنة ‘رامات شلومو’.
وأكد المتحدث أن المستوطنات غير قانونية وفقا للقانون الدولي، وأن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ملتزمون بضمان تنفيذ التشريعات الاوروبية الحالية، والترتيبات الثنائية التي تنطبق على المستوطنات، تنفيذا متواصلا وكاملا وفعالا.
يذكر أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبروا بالإجماع في تشرين الثاني 2014 عن مخاوفهم من الاعلان عن اقامة وحدات استيطانية جديدة، وطالبوا إسرائيل بالتراجع عن ذلك القرار.

إلى الأعلى