السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / استشهاد أسير مُحرر من جنين بأمراض سجون الاحتلال وتدهور الحالة الصحية لأسيرة في (هشارون)

استشهاد أسير مُحرر من جنين بأمراض سجون الاحتلال وتدهور الحالة الصحية لأسيرة في (هشارون)

الشيخ خضر عدنان يواصل الإضراب عن الطعام

القدس المحتلة:
استشهد صباح امس الأسير المحرر رامي كمال شلاميش (33 عامًا) من بلدة برقين قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية، متأثرا بمرض أصيب به داخل سجون الاحتلال فيما حذرت أوساط فلسطينية من تدهور الحالة الصحية لاسيرة مقدسية في سجن هشارون تعاني من حزمة امراض مزمنة وتتعرض للإهمال الطبي المتعمد من سلطات الاحتلال.
وقالت مصادر طبية فلسطينية في جنين إن المحرر شلاميش كان اعتقل عام 2004 في سجون الاحتلال الاسرائيلي وحكم بالسجن لمدة عامين قضاها كاملة حيث أصيب خلالها بأمراض مزمنة عديدة أهمها مرض التصلب اللوحي.
وأشارت المصادر إلى أن شلاميش اتهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي حينها بعدم المبالاة في علاجه داخل السجن مما تسبب بحالته المزمنة التي رافقته بعد الإفراج عنه.
وعمل على متابعة علاجه بعد خروجه من السجن ولكن حالته ازدادت سوءا مع مرور الوقت حتى توفي امس السبت متأثرا بمرضه الذي تسبب به اعتقاله.
فيما نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي والأسرى المحررين الأسير الشهيد .
وحمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، في بيان صحفي صدر عن الهيئة وتلقت (الوطن) نسخة منه امس السبت، الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد شلاميش، الذي سجل اسمه في القائمة الطويلة لشهداء سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها إسرائيل بشكل ممنهج بحق الأسرى في سجونها.
وطالب قراقع المجتمع الدولي بأسره، وتحديدا مجلس الأمن ومنظمة الصحة العالمية بتشكيل لجنة فورية للوقوف عند ظروف مرض الأسير المحرر رامي شلاميش واستشهاده، وعند كل ما تعرض ويتعرض له الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وان يتم وضع حد لهذه الجرائم، التي أصبحت نهجا يمارس من قبل مكونات هذا الاحتلال’.
وأضح بيان الهيئة، أنه أفرج عن الأسير شلاميش في العام2006 بوضع صحي صعب، حيث تم حقنه من قبل أطباء السجون، خلال فترة اعتقاله بأدوية أعصاب خاطئة سببت له مضاعفات عدة أدت لإصابته بمرض يسمى “التصلب اللويحي”، ليتفاقم وضعه الصحي عام بعد أخر حتى استشهاده, يذكر أن الشهيد متزوج ويعيل طفلتين .
وفي ذات السياق أعربت عائلة الأسيرة المقدسية عالية الشيخ علي محمود العباسي (50 عاماً)، من بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة، عن قلقها الشديد على حياتها لخطورة وضعها الصحي، بعد ابلاغهم أنها بحاجة لإجراء عملية جراحية نتيجة تردي وضعها مؤخراً.
ونقلت الناطقة الإعلامية لمركز أسرى فلسطين للدراسات “أمينة طويل”، عن عائلة الأسيرة “العباسي” أنها تعاني من مرض في الأعصاب، وأزمة صدرية تسبب لها الدخول في حالات إغماء مفاجئة، كما أن لديها مشكلة صحية في 5 فقرات بالعمود الفقري، إضافة إلى إصابتها بمرض الضغط والسكري وارتفاع الكوليسترول في الدم. وحالتها الصحية في تراجع نظرا لكبر سنها، وان الأطباء ابلغوها أنها بحاجة الى عملية جراحية.
وأشارت الطويل أن قوات الاحتلال الاسرائيلي أعادت اعتقال العباسي بتاريخ 15/4/2015 بعد صدور قرار بتخفيض حكمها من 40 شهراً إلى 26 شهراً؛ حيث أمضت في الحبس المنزلي مدة 3 سنوات و3 أشهر، وذلك منذ 2/2/2012 وهو تاريخ الإفراج عنها من الاعتقال الأول الذي استمر شهرين كاملين، حيث تقبع حالياً في سجن هشارون مع الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن 26 أسيرة.
جدير بالذكر أن نجل الأسيرة العباسي، الأسير المقدسي عيسى داود العباسي (30 عاماً) لا زال معتقلاً منذ تاريخ 30-5-2010م، حيث يقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي، ويمضي حكما بالسجن 12عاما؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وإطلاق النار على سيارة أحد المستوطنين في بلدة سلوان. وهو متزوج وأب لطفلين قاسم 6 أعوام ونور 3 أعوام.
وطالبت عائلة الأسيرة “العباسي” المؤسسات الطبية والمختصة بالتدخل الجاد للضغط على الاحتلال من أجل تقديم العلاج لها، أو الإفراج عنها قبل تفاقم وضعها الصحي سوءاً.
من جهة أخرى يواصل الشيخ خضر عدنان امس السبت، إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الخامس على التوالي والذي أعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة، على التوالي.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد قامت باعتقال الشيخ المجاهد خضر عدنان بتاريخ 08/07/2014، وحولته للاعتقال الإداري في حينه.
والأسير القيادي خضر 37 عاما، هو مفجر ثورة الإضرابات عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري بعد إضرابه لأكثر من 66 يوما في العام 2011.
وقال والد الأسير خضر أنه خلال زيارته له في سجنه قبل شهر أخبره أنه سيقوم بالإضراب عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله الإداري مرة أخرى.
وطالب والد الشيخ خضر من الأسرى التضامن مع خضر وخاصة الإداريين منهم، وقطع الطريق على الاحتلال الاستفراد به في سجونه.

إلى الأعلى