الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / أكثر من 11 الف زائر في حملة “كنوز عمان” و 500 مشاركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

أكثر من 11 الف زائر في حملة “كنوز عمان” و 500 مشاركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

استقبلت حملة “كنوز عمان” قرابة 11.3 ألف زائر على مدى شهرين طافت خلالهما محافظات السلطنة وهو ما يؤكد نجاحها وتحقيقها الاهداف التي رسمها مركز عمان للموارد الحيوانية والنباتية والمتمثلة في التعريف بأهمية المحافظة على الحيوانات والنباتات التي تزخر بها البيئة العمانية.
وجاءت محافظة الداخلية في صدارة المحافظات من حيث عدد الزوار بعد ان بلغ عددهم 2642 زائرا، تليها محافظة جنوب الباطنة بـ 2422 زائر وتؤكد المؤشرات والبيانات ان حملة كنوز عمان قد حققت الأهداف التي نفذت من اجلها، حيث استطاعت الحملة الوصول الى حوالي 140% من المستهدفين، منهم 70% كانوا من الفئة العمرية من 8-12 سنة كما نجحت الحملة في التواجد في جميع المحطات المحددة مسبقاً رغم الصعوبات الجغرافية واللوجستية التي واجهت الحملة في بعض المحطات.
وفيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي، فقد ارتفعت نسبة المتابعين خلال فترة الحملة بمتوسط يصل الى أكثر من 150%، كما وصل عدد المشاركات أكثر من 500 مشاركة متنوعة.
وقالت الدكتورة نادية بنت أبو بكر السعدية، المديرة التنفيذية لمركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية: جاءت مبادرة إطلاق حملة وطنية للتعريف بالموارد الوراثية الحيوانية والنباتية “كنوز عمان” ضمن برامج أخرى يعمل عليها المركز وذلك تنفيذا لاحد اهم البرامج المعتمدة في استراتيجية المركز وهو “برنامج التوعية واشراك المجتمع المحلي” موضحة أن الهدف من حملة “كنوز عمان” هو زيادة الوعي المجتمعي حول التنوع الإحيائي الذي تتميز به السلطنة من خلال التعريف بالموارد الوراثية الحيوانية والنباتية والبحرية والكائنات الدقيقة، والتعريف بأهمية هذه الموارد الوراثية وضرورة الحفاظ عليها والمخاطر التي تهدد استدامتها باعتبارها احدى أهم الثروات الوطنية ذات القيمة الاقتصادية للسلطنة، كما تعتبر الحملة فرصه سانحه للتعريف بمركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية وأعماله وأنشطته.
وأكدت المديرة التنفيذية لمركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية من خلال حملته الوطنية ” كنوز عمان” إلى زيادة اهتمام شرائح المجتمع المختلفة بالمعارف المستدامة للتنوع الوراثي في الحيوانات والنباتات والكائنات الحية الدقيقة والاحياء البحرية التي تتمتع بها بيئات السلطنة المختلفة وذلك من خلال اعتباره إرث طبيعي يجب توثيقة والمحافظة عليه، كقيمة اقتصادية يجب الانتفاع منها واستغلالها بشكل مستدام.
تفاعل كبير
من جانبه أوضح المقدم عبدالله العلوي بمركز شرطة إبراء أن الحملة نجحت في تعريف كافة شرائح المجتمع بالبيئة العمانية بشتى أنواعها سواء كانت الزراعية والسمكية والحيوانية والمائية، مؤكدا ان المعرض نال على إعجاب واستحسان الزوار، وتفاعلهم مع المعلومات التي تعرض في معرض الحملة.
وقال سعادة راشد بن سعيد الكلباني والي خصب: أن الحملة التوعوية لمركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية وتجوالها في كافة محافظات السلطنة، كان لها الأثر البالغ في التعريف بما تزخر به البيئة العمانية من تنوع بيئي، فقد احتوى المعرض على نماذج متنوعه لكافة أنماط الحياة البرية والبحرية والنباتية والحيوانية والكائنات الدقيقة.
وقال نفخر بمثل هذه الإنجازات العلمية التي حققها المركز على مدى الأعوام السابقة في حفظ السلالات ” الحيوانية والنباتية” وما ساهم به من وعي وتثقيف للإعداد كبيرة من أبنائنا الطلبة والعامة في محافظة مسندم. آملين في استمرار هذه الجهود في توعية وتثقيف المجتمع العماني عن قيمة وأهمية الموارد النباتية والحيوانية.
استهدفت الحملة في المقام الأول الفئة العمرية بين ٨ الى ١٢ سنة باعتبار أن ان هذه الفئة تتمتع بذاكرة أكثر استيعابا وحفظا للمعلومات ويمكن التعويل عليه لبناء جيل مستقبلي يمتاز بسلوكيات محافظة على البيئة وتنتهج مبدأ الاستغلال المستدام.
وكانت الحملة عبارة عن معرض متنقل تم تصميمه بطريقة مبتكرة وجاذبة، حيث ان هيكله الخارجي تم تصنيعه من مواد معاد تدويرها وهو عبارة عن حاويتين شحن بحري مستهلكة تم ترميمهما وإعادة تصميمهما لتناسب شكل المعرض.
كما ان المعروضات الداخلية جزء منها تم اعدادها من نباتات وحيوانات حقيقية نافقة تم الحصول عليها من وزارة التراث والثقافة وجامعة السلطان قابوس وتم تحنيطها.
أما الجزء الاخر تم تجهيزه باستخدام مادة “الفايبرجلاس” بحيث تماثل الصورة الحقيقية للكائن الحي.
كما شملت المعروضات أجهزة ومعدات مختبرية وحقلية عديدة اضافة الى الوسائل التعليمية المتنوعة الجاذبه للأطفال كاللوائح والصور التعليمية والأفلام الكرتونية والانشطة وغيرها.
واحتوى المعرض على خمس قاعات هي: قاعة استقبال، وأربع قاعات لأربع عوالم (عالم النباتات، وعالم الحيوانات، وعالم الأحياء البحرية، وعالم الكائنات الدقيقة) على مساحة إجمالية ١٩٤ مترا مربعا..
أنشطة وفعاليات
وتم توزيع كتيب تثقيفي تحت مسمى “كنوز عمان” يحتوي على مادة علمية متنوعة عن الكائنات الحية في السلطنة شارك في اعدادها عديد من المختصين من جهات رسمية وتعليمية. كما تم انشاء قاعدة بيانات عن اهم الكائنات الحية في السلطنة وذلك خصيصاً للحملة يمكن استخدامها كمرجع علمي خاصة لطلاب المدارس. بالإضافة إلى إهداء المدارس التي زارت المعرض فسيلة لاحد أصناف النخيل العمانية تم الحصول عليها من وزارة الزراعة والثروة السمكية بهدف زراعتها في المدرسة.
مسابقة التصوير الضوئي
وتزامن خلال فترة تنفيذ الحملة إقامة عدد من الفعاليات المصاحبة أبرزها مسابقة التصوير الضوئي، فقد استقبل المركز حوالي 430 مشاركة عبر البريد الإلكتروني وتم اعتماد 207 منها عبر البريد الإلكتروني.
وقد تم اعتماد لجنة تحكيم من جمعية التصور الضوئي و فازت بالمسابقة 3 صور بجوائز رئيسية حسب لجنة التحكيم، وصورتين بجوائز تقديرية بالاعتماد على أصوات المتابعين.
اما فعالية المقهى العلمي فتم عقد جلستين: احداهما في ولاية صحار تحت عنوان “كنز اخر من كنوز عمان فيه شفاء للناس”، والأخر في صلالة تحت عنوان ” النباتات الطبية جرعة من دوائنا الشعبي”.
يذكر أن مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية تأسس بموجب أوامر سامية في عام 2012 لتعزيز الاعتراف والاستخدام المستدام بأهمية التنوع الوراثي المتأصل في الحيوانات والنباتات والحياة البحرية والدقيقة في السلطنة باعتبارها مورد طبيعي وتراثي من خلال التعليم والبحث والابتكار.
كما ان تطور مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية سيعتبر مركز اقليمي يساعد في جميع انشطة الموارد الوراثية الحيوانية والنباتية وتشجيع الاستخدام المستدام عبر القطاعات الاقتصادية والاجتماعية وخلق قيمة مضافة من البحوث ذات المستوى العالمي والابتكار العلمي.

إلى الأعلى