الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / باكستان: 6 قتلى بهجوم استهدف زعيم قبيلة موال للحكومة
باكستان: 6 قتلى بهجوم استهدف زعيم قبيلة موال للحكومة

باكستان: 6 قتلى بهجوم استهدف زعيم قبيلة موال للحكومة

تحقيق يزعم اطلاع قيادات في الجيش الباكستاني على عملية اغتيال ابن لادن

خار (باكستان) ـ وكالات: اسفر انفجار عبوة ناسفة أمس عن مقتل ستة اشخاص على الاقل من بينهم زعيم قبلي موال للحكومة في منطقة قبلية بشمال غرب باكستان على الحدود مع افغانستان، حسبما اعلن مسؤولون محليون.
ووقع الانفجار في بلدة بركمار التابعة لمحافظة باجور احدى المناطق القبلية السبع بشمال غرب باكستان والتي باتت في العقد الاخير ملاذا للعديد من المجموعات المسلحة.
واعلن فايز الحق شرباو المسؤول في المحافظة لوكالة الأنباء الفرنسية ان “عبوة يدوية الصنع وضعت الى جانب الطريق انفجرت عند مرور عربة مالك محمد جان وهو زعيم محلي موال للحكومة مما ادى الى مقتله وخمسة اشخاص اخرين”، وهو ما اكده مسؤول كبير في الادارة المحلية.
وجان كان عضوا بارزا في جمعية محلية من اجل السلام تعمل على طرد مقاتلي حركة طالبان من المنطقة، بحسب المسؤولين. الا ان اي جهة لم تعلن مسؤوليتها بعد عن الهجوم.
واطلق الجيش الباكستاني في يونيو 2014 عملية واسعة النطاق لا تزال جارية في المنطقة القبلية في وزيرستان الشمالية بعد هجوم للمتمردين ضد مطار كراتشي اسفر عن مقتل العشرات وعن انتهاء عملية السلام مع طالبان باكستان. واتسع مجال الغارات الباكستانية في اكتوبر لتطال منطقة خيبر.
وفي سياق آخر زعم مقال نشر امس أن رواية البيت الأبيض بشأن المداهمة التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن كانت كاذب، وأن المسؤولين العسكريين الباكستانيين كانوا على علم بالمهمة.
وكتب سيمور هيرش بشأن الرواية الرسمية ، التي تقول أن الولايات المتحدة الأميركية تعقبت زعيم تنظيم القاعدة في مجمع سكني في باكستان من خلال مراقبة أعوانه، وقاموا بقتله من خلال عملية سرية نفذتها قوات الكوماندو “ربما يكون لويس كارول قد كتب رواية البيت الأبيض”.
وجاء في مقال صحفي التحقيقات المخضرم سيمور هيرش ، المؤلف من 10356 كلمة، ونشر في جريدة لندن ريفيو أوف بوكس ، نقلا عن مسؤول بارز متقاعد بالاستخبارات ومصادر أميركية أن المسؤولين البارزين بالجيش الباكستاني والاستخبارات كانوا على علم بالعملية مسبقا.
وأضاف أن أميركا أبلغت بمكان اختباء بن لادن من مسؤول استخباراتي بارز سابق، قدم نفسه للسفارة وباع المعلومات مقابل 25 ميلون دولار مقابل أن ينتقل للعيش في العاصمة واشنطن.
وخلص التقرير إلى أن المسؤولين الباكستانيين البارزين حرصوا على التأكد من عدم إطلاق اجراس إنذار، عند مرور المروحيتين اللتين كانتا تحملان فريق القوات الخاصة الأميركية فوق الحدود من أفغانستان في طريقهما إلى أبوت آباد لقتل بن لادن في مايو 2011.
وأشار التقرير إلى أن بن لادن كان قيد الاحتجاز بالفعل لدى باكستان في مجمع آبوت آباد منذ عام 2006 ، وقال مصدر أن صحته تدهورت لدرجة أنه أصبح بلا قيمة.
وكان أسد دوراني ، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الباكستاني في مطلع التسعينيات قد قال في حوار سابق إنه من ” المحتمل ” أن تكون الاستخبارات كانت على علم بمكان بن لادن قبل المداهمة.

إلى الأعلى