الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: العنف يحصد عشرات القتلى في حوادث متفرقة ببعقوبة وتكريت
العراق: العنف يحصد عشرات القتلى في حوادث متفرقة ببعقوبة وتكريت

العراق: العنف يحصد عشرات القتلى في حوادث متفرقة ببعقوبة وتكريت

البارزاني : (كردستان) على مشارف الاستقلال

بغداد ـ وكالات: أعلنت مصادر أمنية عراقية امس الاثنين مقتل 35 شخصا وإصابة سبعة اخرين في سلسلة حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لكينة بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/. واشارت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إلى مقتل 11 مدنيا في انفجار عبوتين ناسفتين في ناحيتي مندلي وابي صيدا في بعقوبة . ولفتت إلى أن المحافظة سجلت امس اغتيال 24 مدنيا برصاص مسلحين في مناطق بعقوبة والمقدادية والخالص وبلدروز وناحية كنعان وهو اعلى رقم منذ اكثر من عام . واشارت المصادر الى أن قوة أمنية تابعة لشرطة الطوارئ مدعومة بمتطوعي الحشد الشعبي نفذت عملية دهم وتفتيش في قضاء بلدروز اسفرت عن اعتقال 26 شخصا بينهم خمسة موظفين في ديوان الوقف السني ومصادرة 20 سيارة من بينها عجلات حكومية. على صعيد اخر أعلن مصدر أمني عراقي امس الإثنين مقتل 19 شخصا بينهم نساء واطفال شرقي تكريت/160 كم شمال بغداد/. وقال المصدر لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) إن”19 شخصا بينهم نساء واطفال من عائلتين قتلوا امس الاثنين في قصف جوي إثر دخول سيارتين تحملان مسلحين الى منزلي العائلتين في قرية البو حسان في جبال حمرين “. فيما أعلنت الشرطة العراقية امس الاثنين مقتل خمسة من عناصر داعش في احدي المناطق شرقي الرمادي مركز محافظة الانبار / 118 كم غرب بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن قوات تابعة للأمن الوطني العراقي بالتعاون مع ابناء العشائر نفذوا عملية أمنية على أحد أوكار داعش على أطراف منطقة السجارية شرقي الرمادي ما أسفر عن مقتل خمسة من داعش والاستيلاء على اسلحة كانت بداخل الوكر. على صعيد اخر أعلن مصدر أمني عراقي امس تحرير قريتي المحزم والحمرة شمال تكريت/180كم شمال بغداد/ من قبضة داعش. وقال المصدر إن القوات العراقية والحشد الشعبي شنا هجوما منذ الصباح على قريتي المحزم والحمرة على الضفة الغربية لنهر دجلة/10 كم شمال تكريت/ حيث يتحصن فيهما عناصر داعش . وأضاف المصدر أن “الهجوم الذي سبقه قصف بمدفعية الهاون اسفر عن طرد داعش من القريتين وقتل ثلاثة من مسلحيه واحراق عجلتين والاستيلاء على اسلحة خفيفة. وتعتزم القوات العراقية السيطرة على ضفة نهر دجلة الغربية التي يتحصن فيها داعش مستفيدا من الغطاء النباتي الكثيف الذي يغطيها وتمتد نحو 40 كم من تكريت الى بيجي. من جهته صرح رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بأن الأكراد اقتربوا من الاستقلال، وبأن العوائق التي كانت تقف في طريقهم لتحقيق ذلك الهدف قد زالت ولم يتبق منها إلا القليل. وقال البارزاني -في كلمة ألقاها في ولاية فيرجينيا خلال زيارته للولايات المتحدة- إن تأسيس دولة للأكراد هو من الحقوق الطبيعية لسكان الإقليم. ولفت إلى أنه لم تكن هناك أي دولة في الماضي مستعدة لسماع مصطلح “دولة كردية”، إلا أن العديد من الدول حاليًا تقبل بالدولة الكردية وتدعمها وتعلن عن ذلك الدعم، على حد تعبيره. وقطع البارزاني على أن لا شيء يقف أمام إجراء استفتاء لتحديد مصير الإقليم الواقع شمالي العراق، مؤكدا أن الاستفتاء سيجرى في جميع مناطق كردستان التي حُرِّرت من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية وتخضع حالياً لسيطرة قوات البشمرجة الكردية. وسبق للزعيم الكردي أن صرح الجمعة الماضية بأن الأولوية اليوم هي لمقاتلة “المسلحين الإسلاميين” لكنه أعلن عزمه إجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق “ربما هذا العام أو العام المقبل”. وقال يومها للصحفيين في واشنطن في ختام زيارته للولايات المتحدة إن “همنا اليومي هو مقاتلة الإرهابيين، وهذا يعني من وجهة نظر عملية أننا لا نستطيع تنظيم هذا الاستفتاء من الآن. إن أولويتنا هي إلحاق الهزيمة بالدولة الإسلامية، لكن هذا لا يعني أننا سننتظر إلى ما لا نهاية”. وكان البارزاني أكد الأربعاء الماضي أن وحدة العراق “اختيارية وليست إجبارية”، لكنه استدرك قائلاً إن الأكراد ليست لديهم خطط عاجلة للانفصال عن الحكومة المركزية ببغداد. وشدد -في كلمة له أمام مركز المجلس الأطلسي- على ضرورة إعطاء الشعب الكردي في العراق فرصة تحديد مصيره ومستقبله من خلال استفتاء، على أن يتم ذلك في سلام وتنسيق وتفاهم بعيدا عن العنف.

إلى الأعلى