الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: دعوات تطالب بزيادة غارات (التحالف) على الأنبار
العراق: دعوات تطالب بزيادة غارات (التحالف) على الأنبار

العراق: دعوات تطالب بزيادة غارات (التحالف) على الأنبار

بغداد ـ وكالات: دعا فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار امس الثلاثاء التحالف الدولي إلى مضاعفة ضرباته الجوية على مواقع تنظيم داعش في مناطق المحافظة وقطع إمداداته. وقال العيساوي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :”على التحالف الدولي أن يضاعف ضرباته الجوية وأن يكون أكثر فاعلية من خلال قصف مواقع داعش وخاصة على الحدود مع الأراضي السورية لوقف إمدادات داعش”. وأضاف العيساوي :”المئات من المسلحين يلتحقون بالتنظيم يوميا ، ناهيك عن إمداده بالأسلحة المختلفة والمعدات العسكرية من داخل المحافظة ومن المدن الأخرى ، وهذا يتطلب جهدا كبيرا من التحالف لوقف الإمدادات وإضعاف مقدرات داعش”. وأكد العيساوي أن “أداء التحالف الدولي ليس بالمستوى المطلوب ، وقلت
فعاليته بشكل ملحوظ خاصة في الشهر الحالي” ، لافتا إلى أن “طائرات
التحالف تمتاز بالدقة في التنفيذ على عكس الطيران العراقي. من جهته صرح محافظ كركوك نجم الدين كريم امس الثلاثاء بأن تطبيق الفيدرالية الحقيقية في العراق ينقذه من أزماته المزمنة. وقال كريم في تصريح صحفي إن قوات البيشمركة ومتطوعي الحشد الشعبي هما القوتان الأساسيتان اللتان تحاربان تنظيم داعش في العراق والقادرتان على هزيمته وسط تبخر وانهيار الجيش العراقي ومعظم فرقه منذ ح/يونيو 2014 . وأضاف أن حال مصفاة التكرير في بيجي ،أكبر مصفاة للنفط في العراق، والدفاع عنها اليوم يوضح انعدام الاستراتيجية العسكرية العراقية في وضع خطط مناسبة لاستقرار الأوضاع فيها فضلا عن أن الجيش العراقي لم يحسم معارك الفلوجة والرمادي منذ سنين وهو أيضا يعاني أزمة حقيقية تتعلق بأعداده وأرقام المنتسبين إليه وتسليحه وتدريبه . وقال محافظ كركوك إن الكرد اختاروا بعد تشكيل الحكومة الكردية في إقليم كردستان عام 1992 البقاء ضمن عراق فيدرالي ودستوري وكان هذا مطلب جميع الأحزاب الكردية حينها رغم صعوبة الأوضاع السياسية الحالية ، مشيرا إلى أن تطبيق النظام الفيدرالي المنصوص عليه في الدستور العراقي هي “الطريقة الوحيدة لإنقاذ الوضع السياسي في العراق “. وأشاد كريم بـ”دور التحالف الدولي في مساعدة قوات البيشمركة في ردع داعش” ، مشيرا إلى أن ضربات التحالف الدولي “مؤثرة ولابد من تكثيف الضربات الجوية التي أدت إلى نجاحات باهرة في كركوك وساهم في المحافظة على كركوك “. وطالب محافظ كركوك الولايات المتحدة بإمداد قوات البيشمركة بالأسلحة الثقيلة والقيام بتدريب عناصرها لزيادة قدراتهم القتالية. ميدانيا قتل ضابط برتبة لواء في قوات البشمركة الكردية وثلاثة من افراد حمايته، بانفجار عبوة ناسفة صباح امس الثلاثاء في إحدى قرى جنوب مدينة كركوك في شمال العراق، بحسب ما افاد مسؤولون في البشمركة. وقال العقيد بورهان شيخة “انفجرت عبوة ناسفة على مركبة للواء صلاح ديلماني، آمر اللواء 118 التابع لقوات البشمركة، مما ادى الى استشهاده مع ثلاثة من حمايته واصابة خمسة آخرين”. واوضح شيخة، وهو احد ضباط قضاء داقوق (45 كلم جنوب غرب كركوك)، ان التفجير وقع في قرية العطشانة التي استعادتها قوات البشمركة قبل نحو اسبوعين من داعش. واكد مسؤول محور داقوق في البشمركة المقدم اسماعيل حميد مقتل ديلماني، موضحا ان التفجير وقع “اثناء تفقده جبهات البشمركة” في القرية. وغالبا ما يلجأ داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه منذ يونيو الماضي، الى اسلوب زرع العبوات الناسفة بكثرة في مناطق تواجده، ما يعيق تقدم القوات التي تحاول استعادتها، او يلحق خسائر بها بعد انسحاب الجهاديين منها. وتخوض قوات البشمركة مواجهات في شمال العراق على خطوط تماس تمتد لمئات الكيلومترات، مع داعش. واعلنت السلطات الكردية في فبراير، ان هذه المعارك ادت الى مقتل نحو الف عنصر من البشمركة، واصابة اكثر من اربعة آلاف بجروح. وتمكنت القوات العراقية والكردية في الاشهر الماضية، من استعادة بعض المناطق التي سيطر عليها داعش، بدعم من ضربات جوية لتحالف دولي تقوده واشنطن. كما قدمت ايران دعما استشاريا ولوجستيا للقوات العراقية، وهي تدعم العديد من الفصائل التي تقاتل الى جانبها. كما أعلنت الشرطة العراقية امس الثلاثاء مقتل 29 شخصا غالبيتهم من داعش) في مدينة بعقوبة /57 كم شمال شرقي بغداد/. وقالت مصادر بالشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قوة أمنية تابعة لعمليات دجلة تدعمها مروحيات الجيش العراقي وعناصر متطوعي الحشد الشعبي تمكنت من قتل 25 مسلحا من داعش في منطقة جبال حمرين في عملية أمنية شمال بعقوبة وتفكيك 11 عبوة ناسفة موضوعة بمناطق متفرقة من الجبال . وأوضحت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على مجموعة من المدنيين في مناطق متفرقة من المحافظة ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين. على صعيد اخر أعلن مصدر أمني امس الثلاثاء
أن تسعة من عناصر داعش قتلوا في قصف نفذه طيران التحالف الدولي
وسط مدينة الفلوجة (55 كلم غرب بغداد). وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “طيران التحالف الدولي نفذ امس غارة جوية دقيقة على منزل يتحصن به عناصر من داعش في حي المعلمين وسط الفلوجة”. وأضاف المصدر أن “القصف أسفر عن مقتل تسعة من مسلحي داعش فضلا على تدمير المنزل بالكامل”. وعلى صعيد آخر ، أضاف المصدر أن “القوات الأمنية أفشلت امس الثلاثاء هجوما انتحاريا على تجمع أمني في الرمادي” ، موضحا أن “انتحاريا يستقل مركبة مفخخة حاول تفجير نفسه في نقطة للجيش والشرطة بالقرب من منطقة البوفراج شمال الرمادي غير أن عنصرا أمنيا فتح نيران رشاشته بشكل مكثف ، ما أسفر عن مقتل الانتحاري بداخل المركبة قبل وصوله إلى الهدف المنشود” .

إلى الأعلى