الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أمين عام السلطة لـ(الوطن) : الفلسطينيون متمسكون بأرضهم وحق العودة مقدس

أمين عام السلطة لـ(الوطن) : الفلسطينيون متمسكون بأرضهم وحق العودة مقدس

إذا لم تستجب إسرائيل للسلام فكل الخيارات مفتوحة أمامنا

القدس المحتلة – الوطن :
قال أمين عام الرئاسة الفلسطينية ، الطيب عبد الرحيم ” إن ذكرى النكبة الــ67 تأتي وشعبنا الفلسطيني فى الداخل والشتات ، يتعرض لظلم لم يتعرض له شعب آخر فى العالم .
وأضاف عبد الرحيم فى حديث خاص لـ( الوطن) بمناسبة ذكرى النكبة ” إننا نحيي هذه المناسبة من أجل التأكيد على التمسك بأرضنا ، وللتأكيد على أن هذا الحق لا يمكن أن ينسى ويساوم او التنازل عليه ، مؤكدا أنه من ثوابتنا الوطنية ، التى أقرتها جميع قرارات المجلس الوطني الفلسطيني ، وجميع قرارات القمم العربية ، وقرارات الشرعية الدولية ، وليس ادل على ذلك من مبادرة السلام العربية التى نصت على حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين ثم اصبح قرار فى الامم المتحدة . هذا الحق هو حق ثابت وراسخ فى وجداننا وقلوبنا ، وكلما تعاقبت الأجيال كلما ازداد التمسك بهذا الحق . لأنه لا يمكن أن يسقط بالتقادم . ولفت عبد الرحيم إلى أن الاحتلال الإسرائيلي راهن على أن الشعب الفلسطيني أو الأجيال القادمة يمكن لها أن تنسى القضية الفلطسينية ، ولكن ثبت لهم أنه كلما جاء جيل جديد اثبت تمسكه بهذا الحق واستعداده للتضحية من اجل تجسيد وترسيخ هذا الحق . وقال ” الحكومة الإسرائيلية اليمينية العنصرية تحاول أن تستصدر قوانين فى الكنيست لتنال من صمود الفلسطينيين فى الداخل لكي تقتلعهم من أرضهم ، ولكنهم يثبتون تمسكهم بأرضهم. مضيفا ” فى الذكرى الـــ67 للنكبة ، عندما نحتفل نجدد العهد والتصميم مرة ثانية لشهدائنا ولأجدادنا وآبائنا ، كما يجدد الأحفاد العهد بأنهم مستمرون على التمسك بهذه الثوابت التى قضى دونها الشهيد ياسر عرفات والتى يستمر على التمسك بها الرئيس محمود عباس . وشدد عبد الرحيم على أن حق العودة حق مقدس، وهو أحد شروط الحل العادل للقضية الفلسطينية ، وبدون ذلك فأن أعمال العنف وعدم الاستقرار فى المنطقة ستستمر ، رغم اننا نرفض الإرهاب وحريصون على الاستقرار .وقال ” على كل من يريد الاستقرار فى منطقىة الشرق الاوسط أن يعمل على حل القضية الفلسطينية من كل جوانبها ” . ورفض امين عام الرئاسة الدولة ذات الحدود المؤقتة ، دولة فى غزة ، وقال ” هدفنا إقامة دولة فلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس عاصمة لها ، فهي مدخل للسلام والاستقرار فى المنطقة ، بدون ذلك فأن الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات . وطالب عبد الرحيم الحكومة الإسرائيلية العنصرية المتمسكة فى اطماعها التوسعية أن الاقلاع عن ذلك . وقال إن كل الاحتلالات فى العالم سقطت واندحرت ، وهذا هو أخر احتلال ، والعنصريون فى جنوب افريقيا الذين اعتقدوا أن نظامهم باق وقوي ولا يمكن أن يهتز سقط بين يوم وليلة ، فعلى إسرائيل إذا كانت تريد السلام الحقيقي أن تقلع عن غطرستها وعنجهيتها وتجاهلها للحق الفلسطيني فى العودة وفى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .

إلى الأعلى