الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: (التحالف) يقتل العشرات من (داعش) بينهم الرجل الثاني
العراق: (التحالف) يقتل العشرات من (داعش) بينهم الرجل الثاني

العراق: (التحالف) يقتل العشرات من (داعش) بينهم الرجل الثاني

بغداد ـ وكالات: أعلن مصدر أمني امس الأربعاء مقتل وزير دفاع داعش في غارة جوية لطيران التحالف على مدينة الموصل (400 كيلومتر شمال بغداد). وقال مصدر لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ)، “إن وزير الدفاع الجديد في داعش (ابو علاء العفري) قتل في غارة جوية لطيران التحالف على معاقل داعش في منطقة القلعة وحسن كوي وسط قضاء تلعفر”. وعلى الصعيد نفسه قال المصدر “ان طيران التحالف قصف مواقع بديلة لداعش في منطقة شلالات الموصل (20 كيلومترا شمال الموصل) ما اسفر عن مقتل 38 عنصرا من بينهم 20 قياديا منهم مغربي وبريطاني الجنسية وإصابة 29 آخرين”. وتابع المصدر “ان القصف استمر نحو ساعة كاملة”، مشيرا إلى أن التنظيم نقل الجثث عقب القصف الى الطب العدلي في الموصل والجرحى الى مستشفياتها. من جهتها قالت وزارة الدفاع العراقية ان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد داعش ، استهدف بغارة جوية “الرجل الثاني” في داعش وعددا من عناصره في شمال العراق، بحسب بيان صادر امس الاربعاء. وجاء في البيان المنشور على الموقع الالكتروني للوزارة “استنادا الى معلومات استخبارية دقيقة، تم توجيه ضربة جوية من قبل قوات التحالف الدولي الى الرجل الثاني في داعش ابو علاء العفري”. وأوضح البيان ان الغارة استهدفت كذلك “قاضي قضاة” إحدى الولايات التابعة للتنظيم في شمال العراق، و”عددا كبيرا” من عناصره، اثناء عقدهم “اجتماعا في جامع الشهداء في منطقة العياضية بقضاء تلعفر” في شمال العراق، والذي يسيطر عليه التنظيم منذ هجومه الكاسح في يونيو. ولم يحدد نص البيان الذي ارفق بشريط مصور للغارة ملتقط من طائرة حربية، تاريخ تنفيذها، او ما اذا كان المستهدفون قد قتلوا أم اصيبوا.
ولم تصدر القيادة المشتركة للتحالف الذي ينفذ ضربات جوية ضد مواقع التنظيم في العراق منذ اغسطس، اي تعليق حول بيان وزارة الدفاع. وبرز اسم العفري في ابريل في تقارير صحافية تحدثت عن اصابة زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي في غارة جوية في مارس جعلته غير قادر على الحركة، وان العفري يتولى زمام المسؤولية بدلا منه. الا ان وزارة الدفاع الاميركية “البنتاجون” نفت صحة هذه التقارير عن اصابة البغدادي، مؤكدة ان “لا شيء يشير” الى مقتله او اصابته. وقال مسؤول في الوزارة في حينه ان من بين القيادات التي قتلت، “ابو مسلم التركماني” الذي كان يعد بمثابة مساعد للبغدادي ومسؤولا عن عملياته العسكرية في العراق. على صعيد اخر اعلن سكان محليون امس الاربعاء ان تنظيم داعش اقدم على اعدام 12 فردا من منتسبي سجن بادوش الاقليمي من اهالي قرية اسديرة التي تقع في ناحية القيارة (35 كيلومترا جنوب الموصل). وقال السكان إن داعش داهم فجر امس الاربعاء قرية اسديرة بعد تطويقها واعدم 12 من منتسبين سجن بادوش الاقليمي من سكان القرية بينهم ضباط بعد اعلان توبتهم للتنظيم في العاشر من يونيو الماضي عندما سيطر داعش على مدينة الموصل”. واضاف السكان ان”عناصر داعش نادت بالأسماء المنتسبين قبل اعدامهم وبينوا للأهالي بانهم مازالوا يواصلون اعمالهم خفية مع الحكومة لاتحادية بحسب معلومات وصلت الى التنظيم اجبرت المحكمة الشرعية على الاقرار باعدامهم رميا بالرصاص وامام اهاليهم”، مبينين أن “التنظيم رفض اصطحابهم الى مركز الطب العدلي بالموصل وامر بدفتهم بمقبرة جماعية تقع وسط القرية”. كما أعلنت مصادر أمنية عراقية امس الاربعاء مقتل 17 مدنيا عراقيا وإصابة 23 آخرين في اعمال عنف متفرقة بمدينة بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن مسلحين مجهولين اطلقوا النار من اسلحة رشاشة على مدنيين بحوادث متفرقة في المقدادية ما اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين .
وأشارت المصادر إلى مقتل 14 مدنيا وإصابة 23 آخرين في انفجار ثلاث عبوات ناسفة في ناحية ابي صيدا وقضاء المقدادية وحي العمال في بعقوبة . كما أعلن مصدر أمني عراقي امس الاربعاء مقتل سبعة اشخاص بينهم خبير متفجرات في حادثين منفصلين في مدينة بيجي/ 200 كم شمال بغداد/.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن طائرة بدون طيار قصفت سيارة في قرية شمالي بيجي ما اسفر عن مقتل ستة مدنيين جميعهم نازحون من مدينة بيجي وكانوا ينقلون وقود . من جهة اخرى أشار المصدر الى أن خبير متفجرات قتل اثناء محاولته ابطال مفعول عبوة ناسفة في احد مباني مصفى تكرير بيجي. من جهة اخرى أعلن امس الاربعاء في اقليم كردستان العراق عن التزام اقليم كردستان بالاتفاق النفطي مع الحكومة العراقية الاتحادية وان لدى حكومة الاقليم خيارات في حال عدم التزام الحكومة العراقية بصرف حصة الاقاليم من الموازنة الاتحادية . وذكر بيان مشترك صدر عن اجتماع رئاسة حكومة اقليم كردستان برؤساء الكتل النيابية الكردستانية في مجلس النواب العراقي والنواب الكردستانيين في اللجان النيابية المختصة على “ان الاقليم ملتزم بتنفيذ ما وردت من نقاط في الاتفاقية النفطية والمالية بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية في بغداد وان لدى الاقليم خيارات أخرى لتأمين حصة الاقليم من الميزانية في حال استمرار بغداد في عدم الالتزام بصرف هذه الحصة”. وأوضح أن “الحكومة الاتحادية مستمرة في عدم الايفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية وبموجب قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2015 حيث لم تقم بدفع مستحقات الاقليم من الموازنة العامة على الرغم من التزام حكومة الاقليم بتصدير ما نصت عليها الاتفاقية من النفط والبالغة معدلها 550 ألف برميل يوميا”. وذكر البيان” لم تهتم الحكومة الاتحادية بالعبء الكبير التي يتحمله الاقليم جراء قطع الميزانية طوال عام 2014 والحرب التي تخوضها قوات البيشمرجة منذ حوالي عشرة أشهر ضد داعش بالإضافة الى أعباء أكثر من مليون ونصف من اللاجئين والنازحين على الاقليم”. كما أكد البيان “على استعداد الاقليم للحوار ومحاولات حل ومعالجة المشاكل بين الطرفين عن طريق الحوار والمفاوضات وفي حال استمرار حكومة بغداد في عدم الايفاء بالتزاماتها المالية تجاه الاقليم فإن الإقليم وبموجب الدستور العراقي والقوانين الصادرة من برلمان إقليم كردستان سيلجأ الى خيارات أخرى لتأمين ميزانية الاقليم”.

إلى الأعلى