الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / لوحة فسيفساء مكونة من بطاقات التهنئة على شكل “العلم العماني” تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية
لوحة فسيفساء مكونة من بطاقات التهنئة على شكل “العلم العماني” تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية

لوحة فسيفساء مكونة من بطاقات التهنئة على شكل “العلم العماني” تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية

احتوت على 7500 بطاقة تهنئة بمناسبة عودة جلالته ونفذتها 182 مدرسة خاصة في مسقط

نفذت بمساحة 18 في 11 مترا (انسجاما مع تاريخ العيد الوطني المجيد)

شهاب بن طارق يضع بطاقة التهنئة الأخيرة ويدشن اللوحة ويتسلم شهادة المصداقية

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي :
بمشاعر دفاقة انطلقت من الفكرة وانتهت بالتحقيق جسدت فرحة اكثر من سبعة آلاف من اعضاء الهيئة التدريسية في المدارس الخاصة بمختلف فئاتها، جسدت مشاعر الولاء والعرفان لباني نهضة عمان مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ابتهاجا بعودته الميمونة الكريمة ، فتشكل العلم العماني بما يحمله من دلالة “الحجم” لتقديم أكبر لوحة فسيفساء في العالم مصنوعة من بطاقات التهنئة قدمت للمقام السامي تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية ، واستنبطت البطاقة في حجمها الذي بلغ 18 في 11 مترا ، دلالة العيد الوطني المجيد الذي يصادف الثامن عشر من نوفمبر من كل عام ، وقد شكّلت البطاقات التي تم توزيعها قرابة 7500 بطاقة تهنئة على 182 مدرسة خاصة في مسقط لوحة فسيفساء مكونة من بطاقات التهنئة على شكل “العلم العماني” حيث كتب الطلاب والمعلمون عبارات التهنئة ، ثم ألصقت هذه البطاقات في اللوحة الفسيفسائية من قبل فريق من معلمي التربية الفنية والطلبة الذين ساهموا في تنفيذ هذه الفكرة التي انطلقت اساسا من مبادرة تبرز اتفاقية تعاون بين المدارس الخاصة في مسقط التي اجتمعت معا لتقدم رسالتها الفريدة بإشراف المديرية العامة للمدارس الخاصة في وزارة التربية والتعليم.

حفل التدشين الذي اقيم مساء أمس بمدرسة السيب العالمية رعاه صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد ، حيث وضع سموه بطاقة التهنئة الأخيرة في اللوحة معلنا تدشين اكبر بطاقة تهنئة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، ليتسلم بعدها “سموه” شهادة المصداقية من ممثلي موسوعة جينيس للأرقام العالمية .

دلالة 18 نوفمبر
صممت لوحة الفسيفساء للعلم العماني بمساحة 11x 18 مترا (انسجاما مع تاريخ العيد الوطني للسلطنة يوم الثامن عشر من نوفمبر) ، وبذلك تكون المساحة الكلية للوحة 198 مترا مربعا محطمة الرقم القياسي السابق المسجل بتاريخ 23 نوفمبر 2014 في هونج كونغ والذي غطى ما مساحته 150.04 متر مربع ، وقد صممت اللوحة على منحدر ضخم بمساحتها في مدرسة السيب العالمية في الخوض.

كلمة المديرية
وكان قد بدأ حفل التدشين الذي قدمه طلبة مدرسة درة الخليج الخاصة بآيات من الذكر الحكيم تلاه احد طلبة مدرسة اﻻبداع الخاصة ، تلاه كلمة فاطمة بنت عبدالعباس محمد نوراني المديرة العامة للمديرية العامة للمدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم حيث رحبت في البداية بصاحب السمو السيد راعي المناسبة والحضور وقالت في كلمتها : “أبشري قابوس جاء” .. هكذا لبى واستقبل الشعب سلطانه، في يوم ارتفعت فيه المنابر والحناجر بالشكر والحمد والدعاء، ويوم ولدت فيه عمان من جديد ليسجل التاريخ لنا مولدين، مولد نهضة عمان، ومولد عودة بانيها.
ففي يوم عودة جلالته خرجت عمان كلها عن بكرة أبيها مواطنين ومقيمين صغارا وكبارا فرحا وحبورا بعودة نبضها وقلبها وروحها وسلطانها في ملحمة وطنية سطرت فيها الأيادي والألسن بمختلف اللغات والقلوب والأرواح كل ألوان البهجة والمحبة والفرحة.
وأضافت المديرة العامة للمديرية العامة للمدارس الخاصة : عبرت المدارس في جميع ربوع السلطنة عن فرحتها بعودة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أرض الوطن بالعديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج الهادفة لاسيما تلك التي تغرس في أبنائنا حب الوطن وحب القائد، وتنمي فيهم قيمة المواطنة.
وتضيف “فاطمة نوراني” : تأتي هذه الفعالية تتويجا لهذه الفعاليات المتتالية والمتواصلة منذ وصول جلالته يحفظه الله ويرعاه وإلى الآن- بتدشين أكبر بطاقة تهنئة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه بمناسبة عودته إلى أرض الوطن.
وحول الفرحة العارمة للوطن عمان وسعبه الوفي تقول فاطمة بنت عبدالعباس محمد نوراني في كلمتها : إن الاحتفالات والمسيرات وغيرها الكثير من الفعاليات التي أقيمت بهذه المناسبة لتعبير واضح عن الحب الكبير الذي نكنه نحن المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم يحفظه الله وأمد في عمره، فهو الأب والقائد والسلطان الذي أحب شعبه، فبادله الشعب المحبة بكل إخلاص ووفاء، فقد وضع عمان في قلبه فوسعته كل القلوب.. لقد سجد المجتمع بأسره كبارا وصغارا شكرا وحمدا لله على سلامة وصول قائد عمان وبانيها معافى بإذن الله إلى أرض الوطن، وعاد الفرح والسرور لعمان وشعبها بقدومه المبارك بعد غياب وترقب طال لأكثر من ثمانية أشهر.
وفي ختام كلمتها قالت فاطمة بنت عبدالعباس محمد نوراني المديرة العامة للمديرية العامة للمدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم : هذه الكلمة نتقدم بجزيل الشكر ووافر التقدير إلى المدارس الخاصة وكل من ساهم في الإعداد والتخطيط والتنفيذ والإخراج لهذه الفعالية على جهودهم المبذولة في إقامة هذه الفعالية المميزة ، ونتوجه بالشكر لصاحب السمو السيد راعي المناسبة والحضور للمشاركة في الفعالية.

فقرات الحفل
بعد كلمة المديرة العامة للمديرية العامة للمدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم قدم الشاعر مطر البريكي قصيدة وطنية بهذه المناسبة حملت معاني العشق لعمان والولاء لباني هذا الوطن والفرحة الذي يبديها الشعب العماني تجاه عودة قائده المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ ، بعدها قدمت مدرسة الفيصل لتحفيظ القرآن الكريم عددا من الفقرات الشعبية التي تتميز بها السلطنة ، كما قدمت مدرسة درة الخليج فن العازي بأسلوبها المتميز.
وبعد تدشين اللوحة تم تقديم عرض مرئي لكافة تفاصيل الأعمال التي قام بها المشاركون بدءا من اللحظة الأولى لتنفيذ الفكرة وتواصلا بلحظات الإعداد وانتهاء بالتنفيذ ، حيث تعرف الحضور بشكل مفصل حول على المشروع الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية أمس.

إلى الأعلى