الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / كامب ديفيد: تطمينات حول الاستراتيجية الدفاعية ومحاربة الإرهاب والملف الإيراني
كامب ديفيد: تطمينات حول الاستراتيجية الدفاعية ومحاربة الإرهاب والملف الإيراني

كامب ديفيد: تطمينات حول الاستراتيجية الدفاعية ومحاربة الإرهاب والملف الإيراني

نيابة عن جلالة السلطان .. فهد بن محمود يترأس وفد السلطنة في القمة

واشنطن ـ الوطن ـ العمانية ـ وكالات:
بحثت أعمال قمة كامب ديفيد بين قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو من ينوب عنهم مع فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بمقر كامب ديفيد الرئاسي بولاية ماريلاند التي تبعد نحو مائة كيلو متر إلى الشمال
من العاصمة واشنطن، مجموعة من الملفات المعقدة، أبرزها التطمينات الأميركية لدول الخليج حول الملف الإيراني، بالإضافة إلى محاربة الإرهاب والاستراتيجية الدفاعية بين دول المجلس والولايات المتحدة، كما ناقشت القمة تعزيز العلاقات الثنائية، وإنهاء الصراعات المسلحة بالمنطقة. وترأس وفد السلطنة المشارك في أعمال القمة نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء. ومن المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي مؤتمرا صحفيا في ختام اجتماعات القمة يتطرق فيه إلى ما تم الاتفاق والتوافق عليه من قبل قادة دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية، ولن يتثنى للجريدة متابعته لانعقاده في موعد متأخر بعد مثول الجريدة للطبع، وقد شارك في أعمال القمة بمعية صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة ومعالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات. وقبيل القمة استقبل فخامة باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية في البيت الأبيض صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء الذي يشارك في قمة كامب ديفيد نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. فلدى وصول السيارة المقلة لصاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء إلى المكان المخصص لها في البيت الأبيض يرافقه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية كان في مقدمة مستقبلي سموه فخامة باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية الذي صافح سموه ورحب به في البيت الأبيض وتمنى له طيب الإقامة في واشنطن خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية. وقد حضر صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء حفل العشاء الرسمي الذي أقامه فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية في البيت الأبيض على شرف أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومن ينوب عنهم. وتبادل فخامة الرئيس الأميركي مع ضيوفه من أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي أطراف الحديث حول الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة. حضر حفل العشاء بمعية سموه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
من جهته قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس خلال مؤتمر صحفي عقد بعد الجلسة الأولى إن الرئيس باراك أوباما أطلع زعماء من دول الخليج العربية أمس على الجهود الدولية التي تبذل للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. وأضاف رودس أن الولايات المتحدة سترحب بدعم دول الخليج للاتفاق الذي يشعر كثير من الزعماء العرب بالقلق من أن يمكن إيران من العمل بطرق تقوض الاستقرار في المنطقة. وردا على سؤال بشأن احتمالات حدوث سباق تسلح نووي قال رودس إن ايا من دول الخليج التي تحضر القمة لم تعط مؤشرا على أنها تسعى لبرنامج نووي يمكن أن يثير القلق.
كما قال ان اوباما بحث مع القادة الخليجيين كيفية تعجيل الولايات المتحدة بدعم دول الخليج بشأن الدفاع الصاروخي وأمن الحدود، واضاف ان هناك طلبات من شركائنا من دول الخليج للمساعدة في بناء قدرات دفاعية مثل الأمن الالكتروني والبحري وأمن الحدود ، كما ناقش المجتمعون التصدي لداعش والجماعات الإرهابية الأخرى.
واكد ردوس ان البيت الأبيض منفتح على مناقشة مسألة منح الشركاء الخليجيين وضع حليف رئيسي من خارج حلف الأطلسي.
من جهته قال البيت الأبيض في بيان له بعدما انتهت أعمال القمة في جلستها الاولى، إن برنامج إيران النووي نال الجانب الأكبر من مباحثات القمة، وأوباما أطلع القادة الخليجيين على تطورات محادثات إيران النووية. وأضاف أنه تم بحث سبل تعجيل دعم دول الخليج عسكريا، وبمنظومات دفاع صاروخي، وتعزيز أمن الحدود، مشيراً إلى أنه “تلقينا طلبات من دول الخليج بالتسليح قبل انعقاد القمة”، مشدداً على أنه “سنعزز من مساعينا لبناء القدرات الدفاعية لدول الخليج”. وأشار البيان إلى أنه لم “نتلق أي إشارة من دول الخليج على سعيها لبرامج نووية، بينما إيران تخصب اليورانيوم سرا وتنتهك القواعد الدولية.

إلى الأعلى