الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / القضاء الأميركي يصدر إدانتين بحق متهمين بـ(الإرهاب)
القضاء الأميركي يصدر إدانتين بحق متهمين بـ(الإرهاب)

القضاء الأميركي يصدر إدانتين بحق متهمين بـ(الإرهاب)

الإعدام لجوهر تسارناييف المدان بتفجير ماراثون بوسطن
المؤبد للمتهم بتفجير سفارتين في دار السلام ونيروبي

بوسطن (الولايات المتحدة) ـ وكالات: أصدر القضاء الاميركي أمس حكمين بإدانة متهمين بالارهاب بقضيتين مختلفتين, ففي الازلى حكم على المتهم بشن هجمات على مارثون رياضي في ولاية بوسطن في عام 2013 بالاعدام, فيما أصدرت محكمة أخرى حكما بالمؤبد على متهم بقضية الهجوم على السفارتين الأميركيتين في دار السلام ونيروبي في 1998.
وأصدرت هيئة محلفين حكما بالاعدام بحق جوهر تسارناييف المدان بتفجير ماراثون بوسطن في شمال شرق الولايات المتحدة في 2013.
اعتبرت وزيرة العدل الاميركية لوريتا لينش ان حكم الاعدام هو “عقوبة ملائمة” على جوهر تسارناييف الذي نفذ اعتداءات ماراتون بوسن بشمال شرق الولايات المتحدة.
وقالت في بيان بعيد صدور الحكم “نعرف جيدا ان حكما ما لن يشفي ابدا نفوس الذين فقدوا اقاربهم ولا أجسادهم ولا عقول الذين اصيبوا بجروح مدى الحياة بسبب هذه الاعمال الجبانة. ولكن الاعدام هو عقوبة ملائمة لهذه الجريمة النكراء”.
وكان المطلوب ان تقرر هيئة المحلفين بالاجماع حكم الاعدام. وتداول اعضاء الهيئة 14 ساعة قبل اصدار القرار، واتفقوا بالاجماع على ستة من اصل 17 اتهاماً تصل عقوبتها الى الاعدام.
وفي 15 ابريل 2013 ادى تفجير مزدوج نفذه جوهر تسارناييف وشقيقه الاكبر تيمورلنك الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 254 اخرين في اسوأ هجوم تشهده الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر.
وفي سياق متصل حكم بالسجن المؤبد على السعودي خالد الفواز الذي ادين في 26 فبراير بعد شهرين من المحاكمة بالتآمر لقتل اميركيين وتدمير ممتلكات اميركية في قضية الهجوم على السفارتين الاميركيتين في دار السلام ونيروبي في 1998.
وصدر الحكم في نيويورك على رجل الاعمال السعودي (52 عاما) الذي قال مدعي مانهاتن بريت بهارارا انه كان “من اوائل المساعدين المخلصين لاسامة بن لادن” طيلة عشر سنوات.
وقال المدعي في بيان لدى ادانة خالد الفواز “كان احد اوائل مساعدي اسامة بن لادن المخلصين، اولا كقائد معسكر تدريب في افغانستان ثم كرئيس خلية القاعدة في كينيا واخيرا كمستشار اتصال لبن لادن في لندن”.
واضاف البيان انه قبل الاعتداءات “في عصر ما قبل الانترنت، كان يسهل مقابلات بن لادن في افغانستان مع وسائل الاعلام الغربية، ونشر فتواه الصادرة في 1998 والتي دعا فيها الى قتل الأميركيين في اي مكان من العالم. وتلى هذه الفتوى الاعتداءان على السفارتين في كينيا وتنزانيا”.
وفي بداية المحاكمة وصفه محامي الدفاع بوبي سترينهيم على العكس من ذلك بانه “رجل هادىء وصافي الذهن ومتدين”. ونفى اي تواطؤ مع القاعدة واكد ان موكله لم يتبن ابدا وجهات النظر المتطرفة لبن لادن حتى وان كان يعرفه شخصيا”.
وأشاد المدعي العام بكون المتهمين العشرة في الهجوم على السفارتين حوكموا جميعهم امام القضاء بمانهاتن.
اوقع الاعتداءان على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا 224 قتيلا وخمسة آلاف جريح في السابع من اغسطس 1998.
وأوقف الفواز في الشهر الذي تلى الاعتداءين في لندن ووجه اليه الاتهام في الولايات المتحدة. وكافح لسنوات لتفادي ترحيله الى الولايات المتحدة، لكن الترحيل تم في اكتوبر 2012.

إلى الأعلى