الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تعليمية مسقط تحتفل بيوم المعلم للعام الدراسي 2014/2015م
تعليمية مسقط تحتفل بيوم المعلم للعام الدراسي 2014/2015م

تعليمية مسقط تحتفل بيوم المعلم للعام الدراسي 2014/2015م

عبدالعزيز الرواس : على المعلمين أن يشمروا سواعدهم ويتسلحوا بنور العلم والمعرفة

علي الجهوري : (111) برنامجا خلال العام الدراسي الحالي استهدف (3615) معلما ومعلمة نفذته تعليمية مسقط

الوليد الهنائي : يوم المعلم فرصة لتجديد الولاء والانتماء للقائد المعظم وعيد للأسرة التربوية

المكرمون : نعاهد أنفسنا بأن نبذل كل ما تبلغ به طاقتنا لخدمة منظومة تعليمنا والنهوض بالمستوى التحصيلي لطلابنا

تغطية – عبدالله الجرداني
احتضنت القاعة الكبرى بالمركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس حفل المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط بيوم المعلم للعام الدراسي 2014/ 2051م تحت رعاية معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان قابوس للشؤون الثقافية بحضور من أصحاب المعالي والمكرمين والسعادة.
تضمن الحفل تقديم أوبريت غنائي بعنوان ” باني الإنسان” قدمه طلبة وطالبات مدارس المحافظة وألقى المعلم خالد المعمري قصيدة شعرية بهذه المناسبة وفي الختام قام راعي المناسبة بتكريم أكثر من 300 مجيد من المعلمين والمعلمات والمشرفين التربويين والمشرفات والوظائف الادارية الأخرى المرتبطة كما تم تكريم المؤسسات الحكومية والخاصة الراعية للمناسبة وعدد من الجهات الإعلامي، وعقب الحفل أبدى معالي راعي المناسبة سعادته لرعايته حفل يوم المعلم بتعليمية مسقط وحفّز المعلمين والمعلمات بأن يشمروا سواعدهم ويتسلحوا بنور العلم والمعرفة وأن يواصلوا جهدهم وعطائهم في سبيل تعليم الناشئة أجيال المستقبل تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه .
وقد ألقى الدكتور علي بن حميد الجهوري المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط كلمة المديرية بهذه المناسبة رحب في مستهلها براعي الحفل والحضور موضحا بأن المناسبة تأتي احتفاء بالمعلم باعتبارهِ أحد أهم عناصر العملية التربويّة، فهو المؤهل أكاديميّا ومهنيّا، المدرك عظم دوره ، الحامل أمانة رسالته ، الواعي بتغيّرات مجتمعه، المستعد لتحدّيات عصره، المطّلع على مستجدات مهنته ومتطلباتها في عصر غزته التكنولوجيا والاتصالات والتقنيات العالميّة.
وقال الجهوري : إنَّ الوزارة تقدر دور المعلم ومن يسانده من إداريين وتؤمن بأنَّ إعداد المعلم الناجح هو اسهام في إعداد أجيال ناجحة ترفد مسيرتنا الوطنية بعوامل نجاحها وكذلك المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط تقدر هذا الدور ، فما المراكز المتقدمة التي حصلت عليها على مستوى الوزارة في الأنشطة التربوية المختلفة إلا نتيجة جهود مخلصة ساهم فيها العديد من الأطراف من بينها المعلم ومشرفي الأنشطة وغيرهم، كذلك المراكز الأولى المتقدمة التي نالتها المديرية في المسابقات على مستوى السلطنة والوطن العربي، مثل: الحصول على المركز الأول على مستوى الوطن العربي في مسابقة الخطابة والتحدث بالفصحى، ومراكز متقدمة على مستوى السلطنة في مسابقة المشاريع الطلابية في التنمية المعرفية، ومسابقة الروبوت وغيرها جاءت نتيجة المتابعة المخلصة من قبل المعلمين المشرفين عليها، كما لا ننسى جهد الوزارة في وضع البرامج التدريبية والإنمائية للوظائف الإدارية والتدريسية والتي تستمر سنويًا في تقديمها وتنفيذها بحرص دؤوب وآفاق أوسع تترجمها إلى خطط مرنة تقرأ الواقع لينعكس ذلك جودةً على التحصيل الدراسي ، وتبعًا لهذا الحرص فإن المديرية لا تدخر جهدًا ولا وقتًا في سبيل الرقي بالمعلم والهيئة الإدارية المساندة له من خلال برامج الإنماء المهني التي بلغ عددها (111) برنامج استهدف (3615) معلم ومعلمة وذلك في العام الحالي 2014/ 2015.
وتابع المدير العام حديثه : إن المعلم يستحق منا أن نضع يدنا في يده ونبارك له هذه الخطوات الحثيثة نحو تعليم أكثر جودة ومتعلمين أكثر إتقانا معترفين له بجهوده البيضاء في بناء المجتمع على جميع الأصعدة فكريا وثقافيا وأخلاقيا وعمرانيا فهو اللبنة الأساس التي منها تنبثق كل مكوِّنات المجتمع ليكون هو المعلم والأب المصلح لبناء أجيال أكثر قدرة على التكيف مع التطورات الحياتية والثورة المعلوماتيّة التي تزداد سرعتها يومًا تلو الآخر، ولن يتأتى ذلك اعتمادا على طرف دون الآخر لأنها حلقة تضم المعلم والطالب وولي الأمر وكذلك الوزارة التي ضاعفت جهودها لرفع كفاءة المعلم أولا والمجتمع ثانيا من خلال إطلاق جملة من المشاريع التربوية الهادفة التي توجه أنظارها نحو جودة المخرجات التعليمية وتحسين مستوى الطالب الثقافي لدمجه في مجتمعه بالشكل الذي يليق به من جانب، وخدمة وطنه الغالي من جانب آخر.
واضاف الجهوري: لنعمل معا يدا بيد لنعلي من شأن أبنائنا ولإنجاح مسيرتنا العلمية والتعليمية والتربوية ولمساعدة طلابنا للوصول إلى القيمة العلمية المرجوة واستكمال طريقنا في بناء الوطن والإنسان الذي أولاه قائد البلاد المفدى اهتمامًا خاصًا والذي نذر نفسه لبناء الانسان والارتقاء به إلى مصاف التقدم والحضارة وزرع فيه روح المواطنة الصالحة ، ولا يخفى عليكم أيها الأعزاءُ أنكم أصحاب رسالة عظمى ولكم الدور الكبير في تنشئة الأجيال ،فأبناؤكم الطلبة ينتظرون منكم كلّ ما من شأنه أن يساعدهم على تحسين مستواهم والرقي بهم في مدارج العلم والأخلاق، وفي ختام حديثه رفع أسمى عبارات الشكرِ مقرونة بالولاء والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه- الذي أولى التعليم اهتماماته باعتباره ركيزة من ركائز النهضة الحديثة مهنئا جميع أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية مجددا اعتزازه بكل معلم ومعلمة وكل فرد في الأسرة التربوية والعاملين في قطاع التعليم ، مؤكدا أن جهودهم الصادقة النبيلة وسعيهم الدؤوب لتقديم الأفضل للأجيال الصاعدة ستمكننا من أن ندخل العصر القادم بكل ما فيه من تحديات.
كما ألقى المعلم محمد بن هزيم الحوسني كلمة مماثلة نيابة عن زملائه المكرمين قال فيها: إنه لشرف عظيم لي ولإخوتي المعلمين أن نقف اليوم في هذا الصرح المبارك محتفلين معا بما قدمناه في الأعوام السالفة وما نحن فيه ماضون من إنجازات وجهود حثيثة في تعليم أبناءنا وتربيتهم التربية السامية والأخذ بهم إلى جادة الصواب ودرب النجاح لا نرجو منه بعد الثواب من المولى القدير إلا أن يعود نفعها وينزل خيرها إلى هذه التربة الصافية وإلى أبناء هذا الشعب الكريم يكملون مسيرة البناء ويضعون فيه ما ينهض بالوطن إلى راية العطاء مثلهم كمثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
وأضاف : إن احتفالنا اليوم إنما هو تشجيع لنا للمضي سويا إلى أعلى مرتبة يطالها النجاح فقد أحسنا فكان إحسانكم إلينا كالمزن العاطر وتجشمنا الصعاب فكانت وقفتكم معنا لا تهاب المخاطر ، لا نملك لكم إلا أن نضع بين يدكم الكريمة وعدا نعاهد فيه أنفسنا بأن نبذل كل ما تبلغ به طاقتنا لخدمة منظومة تعليمنا والنهوض بمستوى طلبتنا إلى ما ترنو إليه نفوسكم الطيبة من تفوق يدفع بهم إلى المراتب العليا ، وخلق يُمدح في كل مكان بالسمو والتربية المثلى ، فنرجو من الله الكريم المولى أن يأخذ بلادنا عمان وأبناءها إلى ما يحبه ويرضى إنه سميع الدعاء.
وقد عبر عدد من التربويين والمكرمين عن مشاعرهم بهذه المناسبة حيث أكد الشيخ الدكتور الوليد بن سعيد الهنائي المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية بتعليمية مسقط على أن يوم المعلم يعد فرصة لتجديد عهد الولاء والانتماء للقائد المعظم حفظه الله ورعاه ولهذا الوطن للمضي قدما إلى غد ومستقبل أكثر إشراقا مشيرا الى أن الاحتفال بيوم المعلم يعد يوم مميز للأسرة التربوية وهنأ كافة المعلمين والمعلمات بهذه المناسبة داعيا سبحانه وتعالى أن يحفظهم ويبارك لهم في أعمارهم وأعمالهم وأولادهم وأن يثبهم الخير الوفير والصحة الدائمة في الدنيا والآخرة.
وقال المعلم هيثم بن مسعود السلطي من مدرسة السلطان فيصل بن تركي : نزف الشكر والتقدير ومشاعر الوفاء للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط على ما بذلته من جهد يشاد به من أجل نشر رسائل الامتنان لسواعد ابنائها المبدعين في كل حقل تربوي والشكر موصول الى اللجنة المنظمة للحفل ولكل من كان خلف كواليس التنظيم فالمناسبة غالية شكلت حدثا استثنائيا رائع المعاني والقيم مثمنا هذا العطاء المستمر وهذا الجهد المتميز والبذل والعطاء من قبل معلم الاجيال وصانع جسور المستقبل موضحا أن المعلم يعتبر حجر الزاوية في العملية التربوية والتعليمية ودوره محوري وأساسي في قيادة العمل التربوي كمنظم ومرشد وموجه ومقيّم للعملية التربوية التعليمية .
وقالت المعلمة دليلة البلوشية من مدرسة وادي عدي : أشكر مديرة المدرسة على حرصها الدائم ودعمها المتواصل من أجل رفع المستوى التحصيلي وتكاتفها اللامحدود مع المعلم ليكون شعاع علم ينير طريق المستقبل ،وقد كان حفل التكريم رائع بما تحمله الكلمة من معان وما تعبر به الصورة من تألق حيث حمل الأوبريت ” باني الإنسان “في طياته معاني التقدير والثناء لكل معلم على أرض هذا الوطن، وجميع فقرات الحفل تتميز بإعداد وإخراج عجزت الكلمات عن الحديث عنها ، فكل الثناء لمن ساهم في إعداده واضعا بصمته لإنجاح هذا العمل.
وأضافت المعلمة بثينة القاسمية من مدرسة الآمال : أبهرتني حفاوة الاستقبال وروعة التنظيم وتناغم الفقرات بموسيقى حملت معاني العزم والتفاؤل فتحية لتلك الجهود التي رافقت كل سنوات العمل لأواصل من جديد مرحلة العطاء المحفوف بالأمل المستقبلي الجميل فسلام لتلك الأيادي والمشاعر التي جمعتنا لتحتفي بنا وكم هي رائعة اللحظات التي تنقش بذاكرتي تكريما جميلا.
كما عبّر مسعود السعدي من مدرسة النعمان بن عدي قائلا: إنه لمن دواعي السرور والغبطة والحبور أن يتم تكريمي في حفل مديرية التربية والتعليم بمحافظة مسقط بمعية إخواني المعلمين الأجلاء ، وإنه لشعور لا يوصف ذلك الذي تجلى ونحن نتابع فقرات حفل التكريم حيث أخذنا الحفل إلى عالم من المتعة والفائدة في آن واحد والشعور برضى الذات حيث ركزت فقرات الحفل ولوحاته على المعلم باني الإنسان و صانع الأجيال، كما تميز الحفل بتنوع فقراته ولوحاته والعمل الجاد من أجل الهدف الذي رسم له ،فمن لوحة الترحيب إلى لوحة الختام كنا في عالم من الدهشة والاستمتاع وهذا يدل على نجاح الطاقم المنظم ليظهر الحفل في أبهى حله لهم منا خالص الشكر والتقدير على تكريمنا باحتفالية رائعة.

إلى الأعلى