السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: مساع تونسية للإفراج عن مواطنيها المحتجزين

ليبيا: مساع تونسية للإفراج عن مواطنيها المحتجزين

حفتر: مجلس الأمن رفض تسليحنا بحجة عدم التدخل

طرابلس ـ تونس ـ وكالات: قال مصدر من وزارة الخارجية التونسية أمس الاثنين إن السلطات التونسية بصدد القيام بمساعي مع الحكومة الموازية
بالعاصمة الليبية طرابلس للإفراج عن أكثر من 170 تونسيا محتجزا من قبل قوات فجر ليبيا منذ أول أمس الاول السبت. كانت كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة لقوات فجر ليبيا احتجزت عمالا تونسيين ردا على اعتقال أحد قيادات الكتيبة في مطار بتونس. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية التونسية مختار الشواشي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “إن العنصر الليبي الموقوف بتونس تتعلق به قضية حق عام والعدل سيقول كلمته في هذا الملف”. وأضاف الشواشي أن ملف العنصر الليبي الموقوف لم يرد اسمه بشكل رسمي خلال المفاوضات مع الأطراف الليبية في طرابلس. وقال أحد أهالي المحتجزين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس الاول الاحد إنه تم اقتياد العديد من التونسيين من قبل قوات يبدو أنها تتبع لمدينة مصراتة وجرى احتجازهم في مبنى بطرابلس. وصرح قنصل تونس بطرابلس ابراهيم الرزقي بان العدد بلغ 172 موقوفا ، وهو مرشح للارتفاع. وروى تونسيون في العاصمة طرابلس لـ (د.ب.أ) تحفظوا عن ذكر أسمائهم لأسباب أمنية، ان ملاحقات وحملات تقوم بها مليشيات مسلحة ضد عمال تونسيين في طرابلس. وقال الشواشي “السلطات الليبية في طرابلس تقوم بحملة ضد المخالفين لقوانين الهجرة والإقامة. لكنهم أبدوا استعدادا للتعاون والمساعدة من أجل الافراج عن التونسيين في أقرب وقت “. ويأتي الحادث بينما لا تزال السلطات التونسية تتقصى بخصوص أنباء عن مقتل صحفيين اختطفا منذ ثمانية أشهر بليبيا على يد مسلحين من (داعش). على صعيد اخر قال القائد العام للجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر إن مجلس الأمن الدولي رفض تسليح الجيش بهدف التدخل في شؤون ليبيا. جاء ذلك في كلمة القاها حفتر بمناسبة مرور عام على انطلاق عملية الكرامة، بحسب “بوابة الوسط ” الاخبارية الليبية. ونوه حفتر إلى أنه “رغم تقاعس قادة الدول المؤثرة في مجلس الأمن وحرماننا من التسليح لمحاربة الإرهاب الموجود في ليبيا، علهم في ذلك يجدون لأنفسهم مبررًا لتدخلهم في شؤوننا وفرض إرادتهم علينا، لكن عملية الكرامة أثبتت أنها قادرة على ضبط الأمن والسيطرة على الموقف”. وأشار القائد العام للجيش إلى أن عملية الكرامة قامت “لوضع حد للمنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة التي خططت للشر برداء الدين، الذين استخفوا بإرادة الشعب واستغلوا ثقة المواطن الساعي إلى العيش الكريم فتصدروا مشهد السياسة والحكم، وباختراق الصفوف سيطروا على مقاعد الحكم وتوهموا أنهم باستخدام التهديد والترهيب يمكنهم أن يسيطروا على ليبيا”. وأكد القائد العام للجيش أن مدينة بنغازي “تستعد ليوم الحسم القريب” ، مشيرًا إلى أنه “وبعد أن قضت الكرامة على قيادات الإرهاب ورؤوس الفتنة منهم، واتخاذهم الأهالي دروعًا بشرية ودعم بعض الدول المتآمرة على الشعب الليبي لهم، إلا أن النفر القليل المختبئ في الأحياء والأزقة، ويرمون قذائف الهاون على بيوت الآمنين بعد أن اشتد الخناق عليهم وضاقت كل حيلهم على أرض الواقع ستطالهم بإذن الله بنادق جنودنا فردًا فردًا ليدفعوا حياتهم البائسة”. وقال حفتر لأهالي بنغازي “أبشروا يا أهل بنغازي بالنصر المبين»، ودعا
النازحين منها إلى الاستعداد للعودة إلى بيوتهم «برعاية قواتكم المسلحة
ورجال الشرطة والأمن وهو يوم قريب”. وأكد أن قوات الجيش “ستنتقم لأطفال بنغازي الذين سقطوا جراء استهداف الأحياء المدنية بقذائف الهاون”، وقال إن “ردنا سيكون نارًا حامية تحرق أجسادهم النتنة مما يتوهمون، ولن تتوقف نيران قواتنا المسلحة ولن يهدأ هدير مدافعها إلا بعد تحرير درنة وسرت وإجدابيا والنوفلية وصبراتة من الدواعش». وقدّم حفتر في ختام كلمته الشكر إلى كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات على مساعدتهم ليبيا، ودعا بالرحمة “لشهداء الكرامة والشفاء العاجل لجرحاها. كما قدَّم الشكر لكل القبائل الليبية الشريفة التي قدمت الدعم المادي والمعنوي للجيش ولعملية الكرامة”.

إلى الأعلى