الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / انطلاق فعاليات معرض المنتجات العمانية (أوبكس 2015) في مدينة جدة
انطلاق فعاليات معرض المنتجات العمانية (أوبكس 2015) في مدينة جدة

انطلاق فعاليات معرض المنتجات العمانية (أوبكس 2015) في مدينة جدة

بمشاركة 120 شركة

توفيق الربيعة: المنتجات العمانية مشرفة ومتميزة ونأمل تنمية التجارة البينية بين البلدين

علي السنيدي: المعرض فرصة مناسبة لدخول المنتجات العمانية إلى أسواق المملكة العربية السعودية

انطلقت مساء أمس في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية فعاليات معرض المنتجات العمانية (أوبكس 2015)، والذي يعد الأكبر من حيث عدد المشاركين مقارنة بالمعارض الثلاثة السابقة.
وقال معالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة السعودي، راعي افتتاح المعرض: اطلعت على مجموعة كبيرة من المنتجات العمانية أثناء جولتي في المعرض، ووجدت أنها منتجات مشرفة ومتميزة، ونحن في المملكة العربية السعودية نحرص دائماً على تنمية التجارة البنية والمنتجات المصنعة مع السلطنة وباقي دول مجلس التعاون، مضيفاً: نرجو التوفيق والنجاح لهذا المعرض، ونأمل أن يكون هنالك تبادل تجاري أكبر بين البلدين مع التشجيع المستمر للاستثمارات من الجانبين، من جهته، قال معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة إن قرار اتخاذ مدينة جدة وجهة المعرض الحالي يأتي بعد استبيان رأي لمجموعة من رجال الأعمال العمانيين، وبالنسبة لنا، يعد السوق السعودي جيدا وواعدا، وهناك منتجات عمانية تتواجد من بين 120 شركة تعرض لأول مرة، وسيكون هذا المعرض فرصة مناسبة لها لدخول الأسواق السعودية، وكذلك الاسواق التي تنطلق منتجاتها من هنا، وأضاف السنيدي: تتنوع المنتجات العمانية المشاركة في المعرض بين المنتجات الغذائية والبلاستيكية والكيميائية ومنتجات مواد البناء، إلى جانب مشاركة عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومؤسسات المتخصصة في الصناعات الحرفية، والتي تعتمد في إنتاجها على الموارد الطبيعية التي تزخر بها السلطنة مثل اللبان، وأشار وزير التجارة والصناعة إلى أن الاستثمارات بين السلطنة والمملكة عادة تكون غير مباشرة عن طريق استثمار رجال الأعمال السعوديين في سوق مسقط للأوراق المالية، حيث لا توجد استثمارات مشتركة لشركات كبيرة، وفي الجانب الآخر، لدينا شركات عمانية فتحت لها مصانع في المملكة العربية السعودية، خاصة فيما يتعلق بالصناعات البلاستيكية. وتشارك هذا العام 120 شركة ومؤسسة تنقسم إلى 95 شركة صناعية، و15 شركة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى 10 مؤسسات متخصصة في الصناعات الحرفية، ويأتي اختيار مدينة الجدة هذا العام لإقامة معرض المنتجات العمانية (أوبكس) لعدة أسباب؛ حيث تعد مدينة جدة ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية بعد العاصمة الرياض وأكثر الوجهات السياحية جذباً للزوار من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي (3.4) مليون نسمة، أي ما يمثل نسبة 14% من عدد سكان المملكة العربية السعودية، كما أنها تعد المركز التجاري للمملكة العربية السعودية، ويوجد بالمدينة ميناء جدة الإسلامي بموقعه الجغرافي على ساحل البحر الأحمر على طرق التجارة البحرية، والذي يعد الميناء الأكبر بين موانئ المملكة من حيث الحجم والمناولة، كما أن العمل متواصل في مدينة جدة لإنشاء مشروع مطار الملك عبدالعزيز الدولي والذي صمّم لخدمة الحركة التجارية في المنطقة من خلال استيعابه للجيل الجديد من الطائرات العملاقة مثل (A380) ليصبح مطاراً محورياً في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المشاريع الحكومية والخاصة فيها تحت الإنشاء بقيمة إجمالية تتجاوز 460 مليار دولار، حيث يمثل القطاع الخاص ما نسبته 45٪ من جملة المشروعات تقريبا، علاوة على وجود مخطط لإنشاء 200 ناطحة سحاب خلال العشر سنوات القادمة بتكلفة قدرها 40 مليار دولار، وتسعى اللجنة المنظمة للمعرض بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة لدعوة رجال الأعمال السعوديين والمقيمين في المملكة لعقد اجتماعات ثنائية مع المستثمرين العمانيين خلال المعرض لعقد صفقات والاستفادة من المشاريع الحالية والمستقبلية في المدينة بصورة خاصة والمملكة بصورة عامة، وكذلك توفير المزيد من التسهيلات ومواجهة التحديات القائمة لتحقيق الاستفادة المنشودة من هذه المشاريع العملاقة التي تشهدها مدية جدة.
ويسعى المعرض لرفع حجم الصادرات العمانية إلى المملكة العربية السعودية وزيادة حصة هذه الصادرات في الأسواق الدولية وبالتالي تحقيق أرباح متنامية للتجارة العمانية على مستوى الشركات الكبرى في السلطنة وكذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة التي سيكون لها حضور قوي في معرض جدة هذا العام، وبالرجوع إلى الإحصائيات المتعلقة بالمعارض الثلاثة السابقة في كل من الرياض والدوحة ودبي، فإن عدد الشركات العمانية تضاعف 70 ، 85 ، 100 مشارك على التوالي، كما أن نسبة الصادرات إلى هذه المدن بعد إقامة المعرض قد ارتفعت إلى 90 % ، 75 % ، 80 % على التوالي، بينما كانت نسبة توقيع العقود والصفقات 60 % في معرض الرياض و75 % في معرض الدوحة، وأما المعرض المقام في دبي فقد ارتفعت نسبة توقيع العقود فيه إلى 80 % والمؤمل ارتفاع هذه النسبة في معرض مدينة جدة هذا العام نظراً للعدد الكبير من المشاريع الحيوية التي تقام فيها حالياً ومستقبلاً وحاجة هذه المشاريع لمثل المنتجات العمانية التي تمتاز بالجودة العالية والتي أثبتت نفسها في المعارض الخارجية الثلاثة الأولى. يذكر أن اللجنة المُنظّمة للمعرض والتي تتكون من المُؤسسة العامة للمناطق الصناعية والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء)، وغرفة تجارة وصناعة عُمان تهدف من خلال إقامة هذه الفعالية التي تأتي كخطوة مُشتركة إلى تفعيل وتنشيط العلاقات التجارية بين السلطنة والمملكة العربية السعودية الشقيقة وتعريف مجتمع الأعمال السعودى بالقدرات التصنيعية للسلطنة والمستوى العالمي الذى وصلت إليه منتجاتها غير النفطية، كما يهدف المعرض إلى فتح آفاق للمزيد من التعاون والتكامل بين الشركات المماثلة في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، كما أنه يأتي في إطار خطة السلطنة للمزيد من الانفتاح على الأسواق الخليجية والعربية والعالمية للتعريف بالمنتجات العمانية والرغبة في تحقيق المزيد من التعاون والتكامل التجاري والصناعي بين رجال الأعمال، حيث يأتي اختيار مدينة جدة التي تعتبر بوابة الحرمين الشريفين وأكبر المدن التجارية في المنطقة للنسخة الرابعة لمعرض المنتجات العمانية يتواكب مع المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة العربية السعودية بشكل عام وساحلها الغربي على وجه الخصوص، الأمر الذي يتطلب كميات كبيرة من المنتجات الخام والمنتجات الأولية، حيث تقدم الشركات العمانية منتجات منافسة خاصة صناعات مواد البناء التي يمكن الاعتماد عليها في تلك المشاريع. ويعد معرض المنتجات العمانية (أوبكس 2015) بمدينة جدة هو الأكبر من بين النسخ السابقة من حيث عدد الشركات والمساحة الكلية للمعرض حيث تسعى اللجنة المنظمة للمعرض أن يكون له دور محوري في تحفيز حركة التبادل التجاري بين السلطنة والمملكة العربية السعودية، الأمر الذي سيثمر في تنمية أعمال الشركات المحلية وتوسيع تجارتها إلى مُختلف الأسواق الإقليمية والعالمية واستفادة العديد من الشركات المشاركة بالمعرض بحصولها على عقود وصفقات تجارية مثلما حصل في المعارض السابقة. وقد سبق للجنة المنظمة إقامة هذا المعرض سابقة في كل من مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ومدينة الدوحة بدولة قطر بالإضافة إلى تنظيمه العام الماضي في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

إلى الأعلى