الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا تستبق إقرار العملية الأوروبية البحرية باشتراط التنسيق

ليبيا تستبق إقرار العملية الأوروبية البحرية باشتراط التنسيق

طرابلس ـ بروكسل ـ وكالات: استبقت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا العملية البحرية التي يعتزم الاتحاد الأوروبي تبنيها بهدف التصدي للهجرة غير الشرعية، باشتراط التنسيق معها، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الحكومة.
وتقضي هذه المهمة غير المسبوقة التي تحمل اسم “ناف-فور ميد” بنشر سفن حربية وطائرات مراقبة تابعة للجيوش الأوروبية قبالة سواحل ليبيا التي باتت المركز الرئيسي لحركة تهريب المهاجرين.
وقال حاتم العريبي في تصريح المتحدث باسم الحكومة الليبية “أي تعامل عسكري (مع مسألة الهجرة غير الشرعية) ينبغي أن يكون بالتعاون مع السلطات الليبية المختصة”، مضيفا “لن ترضى الحكومة بأي خرق للسيادة الليبية”.
وتابع المتحدث أن الحكومة “لن توافق على الخطة إلا إذا كانت بالتنسيق معها”، مشيرا إلى أن هذه الحكومة التي تعمل من شرق البلاد “أكدت في أكثر من مناسبة أن أي تعامل مسلح مع القوارب داخل المياه الليبية أو خارجها لا يعتبر عملا إنسانيا”.
وأوضح أن “الحكومة ترفض فكرة قصف القوارب من الناحية الإنسانية، وأيضا كون هذا الأمر قد يؤثر على أمن الصيادين الليبيين الذين يمكن أن يتعرضوا للأذى جراء ذلك”.
وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني أن الاتحاد الأوروبي وافق رسميا على قيام عملية بحرية لا سابق لها، الهدف منها محاربة تهريب المهاجرين في البحر المتوسط.
وقالت موجيريني في حسابها على تويتر “تم اتخاذ القرار القاضي بقيام عملية بحرية للاتحاد الأوروبي بهدف تعطيل نمط عمل شبكات المهربين في المتوسط”.
ويعمل الاتحاد الأوروبي على تنظيم العملية البحرية بهدف “تعطيل” أنشطة المهربين الذين “يأخذون المهاجرين إلى حتفهم” في المتوسط للوصول إلى أوروبا، بعد شهر على حادث غرق مأساوي أدى إلى استنفار أوروبي.
وتتطلب العملية موافقة الأمم المتحدة ولن يتم إطلاقها فعليا إلا في يونيو.

إلى الأعلى