الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد .. شكراً وزارة الداخلية

نبض واحد .. شكراً وزارة الداخلية

تطرقت في المقال السابق في هذا العمود الأربعاء الماضي بعنوان “مجلس الشورى والمواطن ” إلى قيمة التحديات الجسيمة التي تواجه مجلس الشورى وفق المعطيات والمستجدات الحديثة في مختلف القضايا التي تهم المواطن بهدف تحقيق معادلة تطلعات المواطن في هذا الوطن ، وما تفرزه تلك التحديات من صعوبات بالغة في تحقيق أحلام المواطن ومعايشتها بصورة وجدانية بمختلف الأشكال ، وبلورتها على شكل أفكار ومقترحات تساهم في حلحلة القضايا التي يعاني منها الوطن ، ومن فوهة أحلام هذا المواطن البسيط تكمن قيمة المجلس بحجم التحديات الكبيرة المزمعة عليه ننسج رسالة شكر لوزارة الداخلية فيما قامت به من جهود متتابعة في كل الفترات السابقة لمجلس الشورى ، أثمرت العديد من المزايا والسمات الإيجابية على الصعيدين، للمواطن عند الترشح في التخلص من الطوابير الطويلة في مركز الترشيحات، وكذلك للمرشح نفسه في توفير عنصري العدالة والمساواة أثناء المناخ العام للترشيحات بعيدا عن التجاوزات التي قد من شأنها تؤثر في عملية الترشيح على حساب مرشح أخر، ومن قيمة تلك الجهود ومكانتها نضع رسالة شكر وتقدير لتلك الجهود المثمرة لوزارة الداخلية وهي تسخر كل طاقاتها المادية والبشرية، في البحث عن سمة الابتكار أثناء عملية الترشيحات في المراكز بكافة مناطق السلطنة من خلال بوابات التخطيط المسبق في تشكيل اللجان المختلفة قبل وبعد الترشيحات وفق الإمكانيات المتاحة في لملمة الأفكار ومزجها في قوالب الإبداع حتى تحقق الأهداف المطلوبة منها، وكذلك المتابعة المستمرة والتقويم أثناء عمليات الترشح في مختلف مناطق السلطنة عبر مكاتب الولاة الذين لا يدخرون جهدا من أجل إنجاح عملية الترشيحات ومن خلال هذا العمل الدؤوب يستوجب الشكر لهؤلاء الرجال المخلصون الأوفياء من وزارة الداخلية الذين يضحون بوقتهم وجهدهم من أجل إنجاح سير الترشيحات في كافة أرجاء السلطنة، ولاسيما الخطوات التي لازمت الفترات السابقة للمجلس، والتي بلا شك تفاعل معها المواطن براحة تامة من خلال بوابة التطوير والتحديث في البحث عن الأفكار الجديدة التي من شأنها توفر الوقت والجهد للمواطنين عند الإدلاء بأصواتهم، حيث كانت عند بداية الفترات السابقة للمجلس يقف الناس طوابير من أجل الإدلاء بأصواتهم في صندوق الترشيحات ومع تتابع الفترات تطورت الأفكار المتفتحة المذهلة حتى تخلص الناس من تلك الطوابير، وهنيئا لعمان بهؤلاء الرجال الذين أعمالهم وأفعالهم تسبق أقوالهم.

حمد بن سعيد الصواعي
Hamad.2020@hotmail.com

إلى الأعلى