الأربعاء 25 يناير 2017 م - ٢٦ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الأسد: أخطر ما يستهدف أمتنا اليوم هو محاولات ضرب الهوية العربية
الأسد: أخطر ما يستهدف أمتنا اليوم هو محاولات ضرب الهوية العربية

الأسد: أخطر ما يستهدف أمتنا اليوم هو محاولات ضرب الهوية العربية

دمشق – الوطن – وكالات :
قال أمس الرئيس السوري بشار الأسد ” إن أخطر ما يستهدف أمتنا اليوم هو محاولات ضرب الهوية والثقافة العربية” ، فيما أحكم الجيش السوري سيطرته على تلال جديدة في منطقة القلمون بريف دمشق ، في حين قضت وحدات منه على مسلحين بتدمر وحلب .
وخلال لقائه أعضاء الأمانة العامة ورؤساء المنظمات في اتحاد المعلمين العرب المشاركين في المؤتمر العام التاسع عشر للاتحاد الذي استضافته دمشق، أشار الرئيس السوري إلى أهمية دور المؤسسات التربوية والتعليمية وعموم المنظمات الشعبية في مختلف الأقطار العربية في تعميق الوعي بهذه الهوية والحفاظ على اللغة العربية وتحصين الجيل الناشىء ضد الغزو الثقافي المتمثل بالفكر المتطرف الظلامي الذي بات يشكل خطرا وجوديا على الأمة العربية ، مشددا على ضرورة العمل على مأسسة عمل المنظمات الشعبية العربية من خلال تكامل أدوارها وعقد لقاءات موسعة تضم مختلف المنظمات لافتا إلى أن أهمية الدور الذي تقوم به هذه المنظمات ينبع من كونها تدافع عن مصالح ورؤى الشرائح المختلفة التي تمثلها. من جانبهم أشار ممثلو المعلمين العرب إلى أن عقد مؤتمرهم العام في دمشق يأتي للتأكيد على تضامنهم الكامل ووقوفهم إلى جانب سوريا التي تواجه عدوانا إرهابيا شرسا كثمن لمواقفها القومية وتمسكها باستقلالية قرارها وبانتمائها العروبي مؤكدين أنهم سيحملون الى بلدانهم رسائل طمأنة بأن سوريا ستخرج من أزمتها قوية منتصرة بصمود شعبها وتضحيات جيشها.
ميدانيا ، حققت وحدات من الجيش السوري والقوات المسلحة بالتعاون مع فصائل المقاومة اللبنانية ومجموعات الدفاع الشعبية إنجازا جديدا في ملاحقتها للتنظيمات الإرهابية عبر إحكامها السيطرة على تلال جديدة في منطقة القلمون بريف دمشق. وأعلن مصدر عسكري في تصريح لـ وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ” إحكام السيطرة الكاملة على جبل شميسة الحصان وقرنة الطويل وقرنة المش وعقبة الفسخ في جرود فليطة وذلك بعد أسبوع واحد من القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية في جرود رأس المعرة وتلة موسى الاستراتيجية. وأشار المصدر إلى أن الإنجاز الجديد الذي تحقق في الحرب على الإرهاب التكفيري جاء بعد سلسلة ضربات نوعية للجيش السوري والمقاومة اللبنانية ومجموعات الدفاع الشعبية أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم. وتكبدت التنظيمات الإرهابية المرتبطة بأجندات ومخططات خارجية خلال اليومين الماضيين خسائر فادحة في العتاد إضافة إلى مقتل العديد من أفرادها في المناطق المتاخمة للحدود السورية اللبنانية منهم أبو عمر التفتنازي أحد متزعمي ” جبهة النصرة” الارهابية المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية.
وفي حلب قضت وحدات من الجيش السوري على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية ، وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش ” نفذت عمليات دقيقة على بؤر الإرهابيين في أحياء الزبدية والسكري وباب النيرب والمشهد في مدينة حلب” . وأكد المصدر أن ” العمليات حققت أهدافها المحددة بدقة وأسفرت عن مقتل العديد من أفراد التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة ” جبهة النصرة ” الارهابية . وأوضح المصدر أن وحدة من الجيش دمرت نفقا للتنظيمات الارهابية بما فيه من إرهابيين ومعدات في منطقة الجديدة بحي حلب القديمة .ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت عمليات مكثفة على تجمعات لإرهابيي ” داعش” شرق مدينة الشيخ نجار الصناعيةالتي تعرضت في عامي 2013 و2014 لسلب ونهب وتهريب لمعاملها من قبل التنظيمات الإرهابية إلى الأراضي التركية . وأوضح المصدر أن عمليات الجيش أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم وأسلحتهم وذخيرتهم. وفي الريف الشرقي لحلب قضت وحدة من الجيش السوري على إرهابيين من ” داعش” ودمرت لهم آليات وأسلحة وذخائر في عملية نوعية ضد تجمعاتهم في محيط الكلية الجوية على الطريق الدولي الواصل إلى الرقة. وقال المصدر إن وحدة من الجيش وجهت رمايات نارية مكثفة على تجمعات وأوكار الإرهابيين في قريتي بابنس والمنصورة أسفرت عن القضاء على العديد منهم وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر. وفي الشمال الغربي لمدينة حلب أكد المصدر العسكري سقوط قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي ” جبهة النصرة” خلال عمليات للجيش على خطوط إمدادهم من الجانب التركي إلى قرية كفرحمرة.
وفي ريف إدلب نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية مدعومة بسلاح الجو عمليات مركزة على أوكار إرهابيي ” جبهة النصرة ” ، أسفرت عن تدمير أحد مستودعات ذخيرتهم وأسلحتهم وإيقاع قتلى في صفوفهم في ريف أريحا وجسر الشغور. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ (سانا ) أن ” سلاح الجو في الجيش السوري نفذ غارات على تجمعات للتنظيمات الإرهابية في تل مصيبين ومعمل القرميد والطيبات وعين السودة” . وأضاف المصدر أن الغارات أسفرت عن تدمير مستودع ذخيرة و3 مرابض هاون لمليشيات ارهابية وسقوط العديد من القتلى بين صفوفهم. ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش دمرت عربتين مزودتين برشاشات ومربض هاون للتنظيمات الإرهابية خلال عملية نوعية ضد أوكارهم في محيط معمل السكر بريف جسر الشغور.
وفي السياق ، نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة السورية عمليات دقيقة على بؤر التنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي في حي درعا البلد. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ (سانا ) بأن ” العمليات طالت تجمعات الإرهابيين في الساحة الطلابية وشمال شرق جامع أبو بكر وطريق الأرصاد الجوية – السد وجنوب مدرسة البريقة .
وأكد المصدر أن العمليات حققت أهدافها بالقضاء على العديد من الإرهابيين معظمهم من “جبهة النصرة” إضافة إلى تدمير آلية بما فيها من أسلحة وذخيرة”. وكانت وحدات الجيش قضت أول أمس على أربع بؤر لمتزعمي التنظيمات الإرهابية ودمرت سيارتين ومستودع ذخيرة لإرهابيي ” جبهة النصرة” في حي درعا البلد القريب من الحدود الأردنية . وفي ريف تدمر تصدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة لهجوم إرهابيين من ” داعش” على المحطة الثالثة لنقل النفط وعدد من النقاط العسكرية في محيط حقل جزل بريف تدمر وكبدتهم خسائر في العتاد والأفراد.

إلى الأعلى