الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يمعن في جرائمه ويمضي في تهويد القدس

الاحتلال يمعن في جرائمه ويمضي في تهويد القدس

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
تصاعدت أمس وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، حيث شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي، حملة قمع واعتقال بالضفة المحتلة، كما أعلنت قرية بورين جنوب نابلس منطقة عسكرية مغلقة. يأتي هذا فيما واصلت قطعان المستوطنين اقتحام الأقصى، بينما منعت الشرطة الاسرائيلية دخول مسن للمسجد المبارك، وابعدت مقدسيتين عنه لمدة 15 يوما. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 12 فلسطينيا من الضفة الغربية، وذكر نادي الأسير في بيان له، أن الاحتلال اعتقل 5 فلسطينيين من ابناء مدينة جنين وهم محمد أحمد نزال (25) عاماً، والشقيقان عيسى علي عارف ياسين (24) عاماً، وزيد (25) عاماً، ومحمد زياد فرحان ياسين (24) عاماً، وعبد صادق جدعون (22) عاماً. فيما اعتقل شقيقان اخران من بلدة يطا قضاء الخليل وهما حربي يوسف دعاجنه (27) عاماً، وأحمد (23) عاماً. كما واعتقل الفلسطينيان مُفدى ذيب محمد سعادة، وباسل الأغور من نابلس. وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين من قرية عصيرة الشمالية، كما اقتحمت عددا من الدوريات العسكرية الإسرائيلية قرية بيت فوريك شرق نابلس. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزل أحد أفراد قوى الأمن الفلسطيني في القرية وهو ميزر محمد ذيب سعاده، وانسحبت منه، فيما اعتقلت الفلسطينيين مفدى ذيب سعادة 32 عاما، وبسام الاغبر 38 عاما.
إلى ذلك، أعلنت قوات الاحتلال، قرية بورين جنوب نابلس منطقة عسكرية مغلقة، وشرعت بإغلاق كافة مداخل القرية منذ ساعات مساء أمس الاول. وذكر شهود عيان، أن الاحتلال يمنع أهالي القرية من دخولها وخروجها حتى اعداد الخبر، مؤكدين تواجد جيش الاحتلال بشكل كثيف على مداخل القرية. كما وأفادوا أن مستوطني “يتسهار” يؤسسون لبؤرة استيطانية جديدة جنوب القرية، مشيرين إلى أن الاحتلال وضع قبل يومين نصب خيمة في المنطقة خلف مدرسة الذكور الثانوية بالقرية، محذرين الأهالي من استيلاء الاحتلال على مئات الأراضي الفلسطينية في القرية.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت شرطة الاحتلال المقدسي محمد الشلبي (35) عاماً. وواصلت تصعيدها فى القدس المحتلة، بمشاركة قطعان مستوطنيها، حيث منعت دخول مُسنٍ فلسطيني الأقصى بذريعة حوزته على منصة خشبية صغيرة لقراءة القرآن الكريم، فيما أبعدت مقدسيتين عن المسجد لمدة 15 عاما. يأتي هذا بينما جددت عصابات المستوطنين اليهود، اقتحام الأقصى من باب المغاربة عبر مجموعات صغيرة ومتتالية بحراسات معززة من قوات الاحتلال. وواصل المقدسيون والمرابطون تصديهم لهجمات الاحتلال والمستوطنين، معلنين عن تحديهم للمحتل الغاصب، ويتواجد في المسجد عشرات المصلين والمرابطات، وطلبة مجالس العلم، والمئات من طلبة المدارس المقدسية.
على صعيد آخر، شيع آلاف الفلسطينيين، جثمان الشهيد عمران عمر أبو إدهيم 41 عاما، ووري جثمانه الثرى في مقبرة جبل المكبر. وسلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد ابو ادهيم لعائلته عند مركز شرطة جبل المكبر عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة قبل الماضية، ونقل الجثمان بسيارة الاسعاف الفلسطينية إلى جامع القرية لإلقاء نظرة الوداع والصلاة عليه، ثم انطلق الالاف بجنازة من المسجد وصولا الى المقبرة، ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل ورددوا هتافات نددت بقتله بدم بارد.
واستشهد ابو ادهيم صباح أمس الاول بعد اطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال بحجة تنفيذه عملية “دهس” في قرية جبل الزيتون، ونفت العائلة ادعاء الاحتلال مؤكدة انها كان متوجها إلى عمله في القرية. واشترطت سلطات الاحتلال أن يكون تسليم جثمان الشهيد في ساعات متأخرة من مساء امس الاول، ووجود 20 شخصا فقط عند التسليم، كما فرضت على العائلة دفع 20 الف شيكل لضمان تنفيذ الشروط. وشدد محامي مؤسسة الضمير محمد محمود على أن ما حدث مع الشهيد هو حادث سير وليس كما يدعي الاحتلال محاولة لتنفيذ عملية دهس جنود، مضيفا،’ عدم تعنت الاحتلال هذه المرة عند تسليم جثمان الشهيد ومصادرة كافة التسجيلات لكاميرات المراقبة الخاصة بالمحال التجارية عند موقع الاغتيال ومصادرة الاجهزة الخليوية من الذين تواجدوا في الموقع يدلل على أن الشهيد أبو دهيم ضحية يد الاحتلال المضغوطة على الزناد دوماً تجاه الفلسطينيين.’ وأكد محمود ضرورة المطالبة بفتح تحقيق فيما جرى مع الشهيد أبو دهيم، معرباً عن وجوب خوض معركة قانونية لفضح جريمة الاحتلال. وكان الشهيد عمران أبو دهيم قد استشهد في قرية الطور برصاص الاحتلال بادعاء محاولته دهس جنود، فيما فند شهود عيان الرواية وأكدوا أن خللاً في القيادة كلفه حياته. واندلعت مواجهات بعدها مع قوات الاحتلال، تركزت في حيي جبل المكبر وجبل الزيتون. أصيب على اثرها ما لا يقل عن 11 مقدسيا. وفي غزة، تعرضت عدة مراكب صيد، لأضرار مختلفة جراء تعرضها لقصف بالقذائف من قبل الزوارق الإسرائيلية. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن الزوارق استهدفت مراكب الصيادين قبالة سواحل منطقة الواحة والسودانية ما أدى لإحداث أضرار مادية في بعضها دون الإبلاغ عن إصابات.

إلى الأعلى