الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بحرية الاحتلال تفتح نيرانها على الصيادين في غزة وقنابله تحرق محاصيل المزارعين
بحرية الاحتلال تفتح نيرانها على الصيادين في غزة وقنابله تحرق محاصيل المزارعين

بحرية الاحتلال تفتح نيرانها على الصيادين في غزة وقنابله تحرق محاصيل المزارعين

القدس المحتلة ـ (الوطن):
فتح الاحتلال الاسرائيلي النار على الصيادين في بحر غزة كما صب قنابله لتحرق محاصيل المزارعين في القطاع في الوقت الذي اقتحم فيه الخليل مشددا من اجراءاته التعسفية كما هدم دوار الأسير في النقب.
واستهدفت البحرية الإسرائيلية، صباح امس الجمعة، مراكب الصيادين، قبالة بحر منطقة السودانية، شمال غرب مدينة غزة.
وأفاد مراسلنا في القطاع نقلا عن شهود عيان، بأن بحرية الاحتلال الاسرائيلي فتحت نيران رشاشاتها باتجاه مراكب الصيادين في عرض البحر، ما أدى إلى تضرر بعض المراكب مما اضطر الصيادين للخروج من البحر، خوفاً من الإصابة برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
ويواصل الاحتلال الاسرائيلي خرق الهدنة التي تم الاعلان عنها بعد العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة.
كما أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي ليلة أمس الأول قنابل حرارية تجاه محاصيل القمح شرق بلدة جباليا شمال القطاع مما أدى الى اندلاع النار فيها.
ونقلت مصادر فلسطينية عن الدفاع المدني شمال غزة ان الطواقم توجهت الى مكان اندلاع الحريق التي نشبت على مساحة دونم وقامت باخمادها.
واشارت الدفاع المدني هذا الحادث تكرر خلال الـ24 ساعة الماضية 4 مرات في محيط المنطقة الشرقية للقطاع وطالت النيران مقبرة الشهداء شرق جباليا.
وفي الضفة اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وشددت من إجراءاتها التعسفية.
وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة وكثفت من تواجدها بأحيائها المختلفة، وداهمت منزل المواطن الفلسطيني رامي الفلاح وأجرت تفتيشات دقيقة بمحتوياته وحطمت الأثاث بشكل همجي دون أن تعتقل أحد.
وفي سياق متصل كثف المستوطنون اليهود في البلدة القديمة بالمدينة من عمليات العربدة والاعتداء على السكان الفلسطينيين، وقام أحدهم برش المواطنين الفلسطينيين بغاز الفلفل.
كما هدمت جرافات قوات الهدم وبمساندة الشرطة والوحدات الخاصة الاسرائيلية “دوار الأسير” الذي شيد ضمن معسكر صمود الأول في قرية الزرنوق مسلوبة الاعتراف في النقب بأراضي 48، والذي نظمه اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي (شبيبة التجمع) في الثامن عشر من إبريل الأخير، بعد ان اجتاحت القرية من قبل للاطلاع على جميع الانجازات التي شيّدت في المعسكر.
وأفادت مصادر فلسطينية ان اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي أنجز في معسكر صمود الأول في الزرنوق والذي شارك فيه ما يقارب 350 متطوعا من كل مناطق الداخل الفلسطيني، العديد من المشاريع وبناء وترميم أماكن في القرية، إضافة إلى يوم ترفيهي حافل لأطفال القرية”
من جهته أكد اتحاد الشباب ( شبيبة التجمع)، أن هدم الدوار هو اشارة لافلاس وهوان وقمع هذه المؤسسة التي تضيق درعا بنشاط الشباب الفلسطيني، فمؤسسة كاملة بكل أجهزتها تهتز لبناء دوار يحمل أسم الأسير في قرية مسلوبة الاعتراف، حيث لم تكترث المؤسسة من قبل بالأوضاع المعيشية المزرية لأهالي القرية، وهي اذ تحرمهم من أبسط مقومات الحياة، لا تسمح في المقابل بأي عمل أو نشاط يهدف لتطوير القرية.

إلى الأعلى