الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يجددون رفض الدولة المؤقتة وأي حل انتقالي

الفلسطينيون يجددون رفض الدولة المؤقتة وأي حل انتقالي

القدس المحتلة ـ الوطن – وكالات:
جدد الرئيس الفلسطيني أمس محمود عباس رفضه المطلق لأي حلول مؤقتة للصراع مع إسرائيل، مجددا تمسكه بحل الدولتين لتحقيق السلام داعيا المجتمع الدولي للعمل بجد لتحقيقه.
وعبر عباس في كلمة، خلال الجلسات الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا على شاطىء البحر الميت في الأردن، عن رفضه القاطع “لأية حلول انتقالية أو ما يسمى بدولة ذات حدود مؤقتة تقسم الشعب والأرض والوطن”. وأضاف إن “هذا المشروع نرفضه رفضا قاطعا ونأمل من كل من يعمل على إذكائه أو إحيائه أن يتوقف عن ذلك”.
وأكد الرئيس الفلسطيني تمسك الفلسطينيين بخيار السلام الشامل والعادل وبحل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وحسن جوار وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والاتفاقات الموقعة بين الجانبين ، على أن يتضمن ذلك بحسب عباس “قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”. وحذر من أن “ما يمنع تحقيق هذا السلام المنشود هو استمرار إسرائيل في الاحتلال والاستيطان وفرض الأمر الواقع مستندة إلى غطرسة القوة”. وأضاف عباس إنه “مع تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة فإن المجتمع الدولي وقواه الفاعلة مدعوون إلى العمل مجددا وفق المعايير الدولية المعتمدة وفي إطار سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لتمكين شعبنا من نيل حريته وسيادته واستقلاله بعد 67 عاما من العذابات والتشريد وبعد 48 عاما على احتلال الضفة الغربية”.
إلى ذلك ، أوضح الرئيس الفلسطيني أن الحكومة ماضية في البحث عن التمويل لإعادة إعمار قطاع غزة رغم المعيقات، مشددا على أن القيادة الفلسطينية تولي موضوع مخيم اليرموك أهمية خاصة. وأكد أن توقيع دولة فلسطين على عدد من المعاهدات والمواثيق ليس موجها ضد أحد، بل هو تأكيد على مواءمة مؤسساتنا وفقا للمعايير الدولية. وتطرق إلى عمل القيادة الحثيث لتذليل العراقيل التي تعيق تنظيم الانتخابات الفلسطينية، وإلى سعيه لإتمام المصالحة الوطنية، و”توحيد الشعب الفلسطيني وأرضهم .
ميدانيا، أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مشاركتهم في مسيرات الضفة السلمية الأسبوعية ، وأمطرت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرين في مسيرة بلعين بالقنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط. وانطلقت المسيرة من مركز القرية وبمشاركة الأهالي والنشطاء الدوليين الذين يرفضون الاحتلال، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تعبر عن رفض الاحتلال بكافة أشكاله.
وفي السياق ، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة المعصرة الأسبوعية المقاومة للجدار الفاصل والاستيطان. وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في المعصرة محمود زواهرة ، إن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيسي للقرية ومنعت المشاركين من الوصول إلى منطقة الجدار الفاصل، واعتدت عليهم بالضرب المبرح بأعقاب البنادق والأيادي .
إلى ذلك ، أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة نعلين الأسبوعية، شمال غرب محافظة رام الله والبيرة. وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة، في اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ( وفا )، إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، صوب المشاركين في المسيرة الأسبوعية ما أدى إلى وقوع هذه الإصابات من بينها شاب أصابته قنبلة الغاز مباشرة في صدره وتم معالجته والآخرين في الميدان.

إلى الأعلى