السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: معارك على مشارف صعدة واشتباكات متقطعة على الحدود السعودية

اليمن: معارك على مشارف صعدة واشتباكات متقطعة على الحدود السعودية

مع استمرار غارات التحالف

عواصم ـ وكالات: وصلت المعارك باليمن بين المقاومة الشعبية والحوثيين إلى معقل الاخيرين في صعدة فيما تشهد الحدود السعودية اليمننية اشتباكات متقطعة في الوقت الذي تستمر فيه غارات التحالف.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصدر قبلي أن المقاومة تخوض معارك ضارية مع ميليشيات الحوثي على مشارف صعدة معقل هذه الميليشيات.
وبحسب المصدر، تدور المعارك بين الجانبين في منطقة “الحريرة” الواقعة على مشارف منطقة البقع المحاذية لمحافظة صعدة معقل ميليشيات الحوثي.
وتمكنت لجان المقاومة خلال الساعات الماضية من دحر ميليشيات الحوثيين من منطقة “الشقة القورا” إلى منطقة الحريرة. ولفت المصدر إلى أن مناطق عديدة داخل محافظة صعدة باتت في مرمى نيران المقاومة وخاصة من جانب “دهم”، كبرى قبائل محافظة الجوف.
وكانت قبائل دهم ومن معها من المقاومة الشعبية قد تمكنت خلال الايام الماضية من طرد ميليشيات الحوثي وصالح المتواجدة في الجوف، واستولت بعد اشتباكات استمرت الاسابيع على كمية كبيرة من العتاد العسكري والمدرعات.
واحتدمت المعارك في اليمن على الأرض مع توسع رقعة الاشتباكات المسلحة على عدد من الجبهات، حيث أسفرت المعارك عن مقتل 22 عنصراً من ميليشيات الحوثي.
ففي شبوة حيث تجري معارك عنيفة وتحديداً في محيط مدينة عتق مركز المحافظة سقط عشرات القتلى والجرحى في هذه الاشتباكات.
وتحاول المقاومة الشعبية المدعومة برجال القبائل استعادة المنطقة، في ظل أنباء عن وصول تعزيزات جديدة للحوثيين إلى عتق.
وأفادت مصادر محلية يمنية أن المقاومة كبدت الحوثيين خسائر فادحة، مؤكدة دحرهم عن مواقع كانوا تقدموا إليها.
وتشهد محافظة تعز معارك عنيفة أيضاً بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي في عدد من أحياء المدينة.
ولكن أكثرها ضراوة كان جبهة جبل العروس أحد أهم المواقع العسكرية في المدينة، حيث تحاول المقاومة الشعبية منع تقدم ميليشيات الحوثي في المنطقة. وأفادت الأنباء بوقوع العشرات بين قتيل وجريح.
أما عدن، فلا تزال مسرحاً للاشتباكات حيث تصدت المقاومة الجنوبية لهجوم عنيف شنته ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح حاولت التقدم من خلاله إلى داخل دار سعد والصولبان والممدارة .
أما جواً، فقد استأنف التحالف غاراته على مواقع عسكرية لميليشيات الحوثي وصالح في جبل النهدين وتلال الريان شرق فج عطان ومعسكر السواد بصنعاء.
سبق ذلك ضربات جوية وصفت بالأعنف منذ بدء حملة التحالف الجوية واستهدفت مخازن الصواريخ في معسكر صرف، ومعسكر الفريجة في جبل الصمأ بأرحب، وتجمعات الحوثيين في الجراف إضافة إلى أكاديمية العسكرية العليا، ومدرسة الحرس الحرس الجمهوري سابقاً، وقاعدة الديلمي الجوية القريبة من المطار الدولي.
وطال القصف الجوي أيضاً عدة مواقع لميليشيات الحوثي في صعدة وصرواح، بمحافظة مأرب شرق صنعاء وحرض في حجة غرب اليمن.
من جانب آخر يشهد الشريط الحدودي السعودي اليمني اشتباكات متقطعة بين القوات السعودية والمليشيات الحوثية من حين لآخر، فيما تعمل المدفعية على قصف منصات إطلاق القذائف وعربات تقل مجاميع حوثية تحاول الإقتراب من الحدود.
وكانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية قالت الجمعة إن هجمات بالقذائف عبر الحدود مع اليمن أسفرت عن مقتل شخصين في جنوب السعودية خلال اليومين الماضيين.
ونقلت الوكالة عن مسؤول في الدفاع المدني بمحافظة جازان الواقعة في جنوب غرب المملكة قوله إن طفلا قتل وأصيب ثلاثة أطفال آخرين بمنطقة الطوال.
وقالت الوكالة في وقت سابق إن هجوما بالقذائف الخميس أسفر عن مقتل مواطن سعودي وإصابة اثنين آخرين في قرية الحصن.

إلى الأعلى