الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في تصفيات البطولة المؤهلة الى كأس العالم ” زونل ” للشطرنج.. فوز مارية البلوشية على الفلسطينية يارا فقيه في منافسات الجولة الثامنة
في تصفيات البطولة المؤهلة الى كأس العالم ” زونل ” للشطرنج.. فوز مارية البلوشية على الفلسطينية يارا فقيه في منافسات الجولة الثامنة

في تصفيات البطولة المؤهلة الى كأس العالم ” زونل ” للشطرنج.. فوز مارية البلوشية على الفلسطينية يارا فقيه في منافسات الجولة الثامنة

بورج : السلطنة وضعت بصمتها الواضحة على خارطة الشطرنج الدولية

متابعة ـ زينب الزدجالية :
فازت لاعبة منتخبنا الوطني للشطرنج مارية البلوشية يوم امس على منافستها الفلسطينية يارا فقيه في الجولة الثامنة وبذلك ترفع لاعبتنا رصيد نقاطها الى نقطتين وذلك في تصفيات البطولة الاسيوية للشطرنج والمؤهلة الى كاس العالم “زونل ” ، كما خسرت لاعبة منتخبنا الوطني وافية الغافرية يوم امس امام نظيرتها العراقية ايمان الرفاعي وعلى اثر ذلك تكتفي لاعبتنا بنقطتين عقب انتهاء الجولة الثامنة .
كما اكتفى لاعب منتخبنا الوطني ايضا امين العنسي بثلاث نقاط اثر خسارته في الجولة الثامنة أمام الفلسطيني عطالله، فيما استفاد أيضا البحريني ماهر عبدالجليل من فوزه على لاعب منتخبنا سالم المعمري الذي لم يحصل الى الان على اية نقاط حتى الان ليقبع في اخر القائمة.
ومع نهاية الجولة الثامنة قبل الأخيرة تصدر الايراني بويا عيداني قائمة الترتيب العام في نهاية هذه الجولة حيث حصل على 7 نقاط من أصل 8 جولات لعبها ، لتبقى له جولة واحدة لتعلن فوزه وتقدمه عن بقية اللاعبين وتتوجه بطلا في التصفيات وتقدم له بطاقة التأهل إلى العالمية ، كما ينافسه على بطولة هذه التصفيات مواطنه مقامي احسان الذي يملك في رصيده 6.5 نقاط والذي قد يكون قاب قوسين او أدنى من تحقيق البطولة أيضا ستحمل الجولة الأخيرة ترتيب لاعبي المنتخبات المشاركة .
منافسات الرجال
اكتفى لاعب منتخبنا الوطني امين العنسي بثلاث نقاط اثر خسارته في الجولة الثامنة أمام الفلسطيني عطالله، فيما استفاد أيضا البحريني ماهر عبدالجليل من فوزه على لاعب منتخبنا سالم المعمري الذي لم يحصل الى الان على اية نقاط حتى الان ليقبع في اخر القائمة، وفاز الايارني بويا عيداني على العراقي احمد عبدالستار ليرفع من رصيد نقاطه الى 7 نقاط فيما بقي احمد عبدالستار عند النقطة ال5 ، كما حقق الايراني مقامي احسان ايضا فوزا سهلا على السوري بشير ايتي ليرفع من نقاطه إلى 6.5 نقطة فيما اكتفى السوري بشير ايتي بال5 نقاط ، وفاز القطري حسين عبدالعزيز على منافسه اللبناني ابراهيم شحرور ليكسب عقبها القطري نقطه لصالحه رفعت من رصيد نقاطه إلى 5.5 نقطه فيما بقى ابراهيم شحرور عند النقطة 4 ، كما فاز الإيراني بوريا داريني على الكويتي خالد هاشم والذي حصل ايضا على فوز سهل حيث ارتفعت رصيد داريني إلى 5 نقاط فيما بقي خالد هاشم عند النقطة 2 ، كما حقق اليمني بشير القديمي أيضا فوزا على السعودي عبدالرحمن مسرحي والذي رفع الأول رصيده الى 5 نقاط فيما ظل مسرحي بنقطة واحدة عقب انتهاء الجولة الثامنة .

منافسات اللاعبات
وفي الجولة الثامنة حققت لاعبة منتخبنا الوطني مارية البلوشية فوزها الثاني على حساب الفلسطينية يارا لترفع لاعبتنا رصيدها من النقاط إلى نقطتين متساوية مع الفلسطينية، ، فيما خسرت لاعبة منتخبنا الوطني وافية الغافرية أمام العراقية ايمان الرفاعي ، حيث بقيت هي الأخرى عند نقطتين عقب انتهاء الجولة الثامنة فيما رفعت العراقية من رصيد نقاطها الى 4.5 نقطه لصالحها، وشهدت هذه الجولة تعادلا بين اللاعبة الاماراتية عبير علي واللاعبة الايرانية ميترا حجازي بور مما أسفر عن حصول اللاعبة الإماراتية على 5 نقاط والإيرانية ميترا على 6.5 النقطة ، وحققت اللاعبة الإيرانية اتوسا بوركيشان فوزا مهما على اللاعبة الكويتية سعاد الكندري ليصل رصيدها الى 7 نقاط فيما بقيت سعاد بدون نقطة تذكر، وفازت القطرية شين زهو على اللاعبة السورية افاميا مير وبذلك ترفع القطرية رصيدها إلى 7 نقاط وتكتفي افاميا بالنقطتين .
صدارة
ومع نهاية الجولة الثامنة تتنافس القطرية شين زهو صاحبة لقب النسختين الماضيتين مع اللاعبة الايرانية اتوسا بوركيشان للوصول إلى لقب هذه التصفيات بعد تساوي اللاعبتين في النقاط برصيد 7 نقاط لذلك ستكون الجولة التاسعة جولة الحسم لمعرفة بطل التصفيات والمتأهلة إلى كاس العالم.

بصمة واضحة
وأكد جيوفري بورج الرئيس التنفيذي بالاتحاد الدولي للشطرنج أن السلطنة وضعت بصمة واضحة لها على خارطة لعبة الشطرنج الدولية عبر استضافتها المميزة والمجيدة لمنافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم للشطرنج، مشيرا إلى أن هناك مؤشرات ايجابية من جانب السلطنة لتطوير لعبة الشطرنج خصوصا بعد إشهارها للجنة منذ عام ونصف العام.
وأضاف جيوفري بورج في حديثه للصحفيين على هامش زيارته للسلطنة وحضوره لجانب من المنافسات: سعيد للغاية بتواجدي بالسلطنة والالتقاء برئيسة اللجنة العمانية للشطرنج حيث خرجنا بنتائج جيدة من الاجتماعات التي جمعتني بها وبنائب الرئيس ومدير البطولة وأعضاء اللجنة وتم خلالها بحث توقيع اللجنة في شهر أغسطس المقبل لاتفاقية مع وزارة التربية والتعليم لتدريب عدد كبير من طلبة المدارس على لعبة الشطرنج، كون هذه الشريحة الأهم المفتاح الرئيسي لتطور اللعبة في أي بلد خصوصا للفئة العمرية التي تتراوح بين 7-12 سنة، واستطرد حديثه بالقول: لقد قمت أيضا بمتابعة جانب من منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم للشطرنج التي ستقام بأذربيجان في شهر سبتمبر المقبل، والبطولة التي تختتم في عمان كانت بصمة واضحة لعمل مخلص وجهد متميز للجنة العمانية للشطرنج، حيث عبر عدد من اللاعبون عن سعادتهم البالغة بتواجدهم في السلطنة وابدوا شكرهم لما وجدوه من تنظيم جيد لمنافسات البطولة وهدوء تام في القاعة كما أفادوني في حديثي معهم.
وأشار أن السلطنة تؤدي عمل كبير في مجال النهوض باللعبة، وجاء انضمام السلطنة إلى الاتحاد الدولي بعد انضمام الإمارات وقطر، و من خلال متابعتي للسلطنة فإنها من الدول التي تولي اهتماما كبيرا بالقطاع الرياضي، وإشهار اللجنة العمانية للشطرنج وانضمامها إلى الاتحاد الدولي يأتي في إطار دعم السلطنة لمجال هذه اللعبة، ولدى اللجنة خطة واسعة لنشر اللعبة من خلال المدارس والتي بلا شك ستعمل على توسيع رقعة الممارسين للعبة بين شريحة كبيرة من طلبة المدارس، فالتركيز على هذه الفئة سيأتي بنتائج ايجابية، موضحا أن الاتحاد الدولي للشطرنج أطلق برنامجا خاصا لطلبة المدارس على مرحلتين، فالمرحلة الأولى من هذا البرنامج يرتكز على المدارس وتحت اسم “برنامج الشطرنج للمدارس” ويكون برنامجا عاما لاكتشاف المواهب، بينما المرحلة الثانية فهو تطوير لاعبي المدارس الممارسين للشطرنج الذين تم اختيارهم بهدف التأهيل والإعداد.
وأكد الرئيس التنفيذي بالاتحاد الدولي بأن مفتاح التطور بلعبة الشطرنج يكمن في فئة الصغار وتحديدا طلبة بالمدارس من الصفوف الدنيا، فالاهتمام بالمواهب الواعدة ستؤتي بثمار ايجابية في المستقبل، مضيفا أنه من ضمن المقترحات المفيدة في التطوير بالقطاع المدرسي هو إنشاء نادي خاص للشطرنج بكل مدرسة، هدفها هو تأهيل وإخراج لاعبين مجيدين في هذه اللعبة، وهذه من الأمور الضرورية اذا ما أردنا أن ننشأ مستقبل واعد لهذه اللعبة بالبلد خصوصا إذا ما علمنا انه لا يوجد أي تكاليف إضافية لهذه الرياضة.
وأشار الرئيس التنفيذي بالاتحاد الدولي للشطرنج أن توقيع اللجنة العمانية للشطرنج للاتفاقية مع وزارة التربية والتعليم ستسهم في فتح المجال للطلبة من هذه الفئة العمرية لتدريبهم ومشاركتهم في البطولات المختلفة، حيث يعد هذه المرحلة العمرية هي الأهم ويكون فيها الطالب أو الطالبة مهيئا ذهنيا لتقبل الأفكار والآراء وتترسخ لديه المعلومة بشكل أكبر، حيث أن لعبة الشطرنج مفيدة جدا للطلبة كونها تنمي الذكاء واللياقة الذهنية وتنظيم الوقت ويساعد على التحليل واتخاذ القرارات وكلها أمور ستعود بالفائدة على الممارس للعبة، موضحا أنه في حالة تعميم اللعبة على المدارس سنحصل في نهاية المطاف على صفوة اللاعبين والنخبة منهم واختيار تلك الفئة لتمثيل المنتخب وإعدادهم بالشكل المناسب.

وذكر بورج بأن عدد السكان بالسلطنة يقدر بحوالي 4 مليون، مما يعني بان لدى السلطنة فئة كبيرة تمارس الشطرنج، لذلك فإن الفرصة جيدة لظهور المواهب وما تحتاجه اللجنة فقط هو تطوير تلك المواهب، موضحا في الوقت نفسه بأن الاتحاد الدولي للشطرنج سيقدم بدوره العديد من الدورات المتخصصة لتطوير اللاعبين والحكام والمدربين والإداريين وسيعمل إلى جانب اللجنة في دعم كل ما من شأنه الارتقاء باللعبة.
وأشار بورج الى أن عدد المتأهلين من هذه التصفيات الآسيوية سيكون عبر تأهل لاعب واحد من فئة الرجال وكذلك السيدات، مشيدا بالنتائج الأخيرة لجهود مختلف القارات للعبة الشطرنج موضحا أنها جهود جيدة، حيث نجحت اللعبة في أن تكون الرياضة الثامنة عالميا وهناك أكثر من 168 دولة تمارس اللعبة، ومع نهاية العام الجاري نتطلع إلى وصول عدد الدول الأعضاء إلى 200 دولة حيث من المقرر بأن نضيف 8 دول من قارة أفريقيا وعدد آخر من قارة أوقيانيسا وغيرها من الدول.

نشر اللعبة
وأكد طلال بن ابراهيم المعيني نائب رئيس اللجنة المنظمة للتصفيات على أهمية استضافة السلطنة للبطولة وقال: إن مكاسب الاستضافة تتعدى الجوانب التنظيمية إلى تحقيق عدد من الأبعاد والمكاسب الأخرى في مختلف الجوانب لتشمل الجوانب الفنية والإدارية التي ستنعكس على تطوير ونشر لعبة الشطرنج بالسلطنة، موضحا أن زيارة رئيس الاتحاد الدولي للسلطنة وتوقيع مذكرة التفاهم كانت أحد أهم المكاسب حيث وفرت تلك المذكرة للجنة العمانية للشطرنج فرصا لتدريب كوادرها في مجالات التنظيم والتحكيم والتدريب، مما سيسهم في تعزيز أهداف منظومة عمل اللجنة العمانية للشطرنج وسعيها في توسيع رقعة ممارسي اللعبة.

وأضاف بأن هذه التصفيات فتحت أفاقا وأبعادا جديدة لعمل اللجة تمثل في الاستفادة من خبرات اتحادات الشطرنج المتواجدة في السلطنة وبالتالي تعزيز خطة عملها بما يوفر الفرص لممارسي لعبة الشطرنج لحضور المعسكرات وخاصة توقيع مذكرة التفاهم مع مصر، والتي تعد باكورة عمل اللجنة لمزيد من الشراكات مع عدد من اتحادات الدول الشقيقة والصديقة.
وعن منافسات البطولة وقوتها قال: التصفيات الآسيوية للشطرنج تشهد منافسة قوية وحامية بين اللاعبين نظرا لوجود عدد من اللاعبين الذين يحملون تصنيفا دوليا عاليا، وما شاهدناه خلال الأيام الماضية من الجولات يؤكد هذا الجانب حيث استغرقت بعض المباريات 6 ساعات متتالية، لذلك ففرص لاعبينا ولاعباتنا كبيرة للتعود على أجواء هذه البطولات واكتساب التجارب والمهارات التي ستعزز من خبراتهم التنافسية في مثل هذه البطولات التي تتطلب قدرا كبيرا من التركيز العالي.
وحول أهمية دورة تأهيل الحكام الدولية قال: طلال المعيني الدورة مهمة للغاية وتأتي ضمن سلسلة من الدورات التي تتضمنها خطة اللجنة لتوفير قاعدة من الحكام الدوليين، موضحا أن الدورة يشارك فيها 17 حكما منهم 3 حكمات سيرفدون قطاع تحكيم الشطرنج بالسلطنة، كما سيتيح لهم فرصا للمشاركة في التحكيم في البطولات الدولية في المستقبل الأمر الذي سيمهد لهم على الارتقاء من لقب حكم اتحادي إلى لقب حكما دولي بعد مشاركتهم في التحكيم لأربع بطولات دولية.

إشادة
وقال عبدالأمير الرئيسي رئيس اللجنة الفنية بالتصفيات في البداية نهنئ أنفسنا على النجاح في استضافة التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم للشطرنج، والذي جاء نتيجة التوفيق من الله والتعاون بين اللجنة الرئيسية وفريق العمل حيث لاحظنا علامات الرضا والإشادة من جميع لمنتخبات الآسيوية المشاركة ومن الاتحاد الدولي والآسيوي للعبة الذين أشادوا بنجاح السلطنة في استضافة البطولة من الناحية الفنية والتنظيمية، مشيدا بنجاح الحكام العمانيين والكويتي في إدارة مباريات التصفيات بفضل التوجيهات المباشرة من رئيس لجنة الحكام الإيراني مهرداد، موضحا أن اللجنة لم تتلقى أي شكاوي أو احتجاجات من المنتخبات بفضل التنظيم الجيد والراحة لنفسية التي توفرت في القاعة، لذلك فإننا نحمد الله على هذا النجاح في تنظيم أول بطولة دولية بالسلطنة.
وأضاف بأن استضافة التصفيات كانت فرصة لكوادرنا لاكتساب الخبرات والتجارب الجديدة في كافة المجال التنظيمية والفنية، كما أنها بيئة وفرت للاعبينا الاحتكاك لعب مع أفضل المصنفين الدوليين في آسيا والعالم، كما نجحت السلطنة في تنظيم أول دورة لتأهيل الحكام الدوليين بمشاركة 17 حكما وحكمة وهذا مكسب آخر من مكاسب الاستضافة.

إلى الأعلى