الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / دور التعليم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عمان

دور التعليم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عمان

في لقاء حواري بالنادي الثقافي غدا

مسقط (الوطن):
ينظم النادي الثقافي في تمام الساعة السابعة والنصف مساء غد الثلاثاء لقاء حواريا حول “دور التعليم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عمان”، بمشاركة كل من الدكتور عامر بن سلطان الحجري أستاذ الاقتصاد في الجامعة العربية بمسقط وعضو الجمعية الاقتصادية العمانية، والدكتور سعيد بن سالم الوهيبي من وزارة التعليم العالي، والدكتور أحمد الريامي من جامعة صور. ويهدف هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على أهم النظريات والنماذج التي تم تطويرها للربط بين التعليم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتطرق إلى أهم المؤشرات المعتمدة لبيان العلاقة بين التعليم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الوقوف على أهم ملامح تطور التعليم في السلطنة خلال الأربعة عقود الماضية وانعكاساتها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وسوف تدور محاور اللقاء الحواري حول العلاقة بين التعليم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية: الإطار النظري وأهم الدراسات الميدانية، وتطور التعليم في السلطنة وعلاقته أو أثره على التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال العقود الماضية .. ملامح وإضاءات ومؤشرات، والنظرة المستقبلية للعلاقة بين التعليم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة. يشار إلى أن الكثير من الدراسات الاقتصادية المعاصرة، في مجال اقتصادات التعليم، أثبتت وجود علاقة إيجابية مباشرة وغير مباشرة بين التعليم والتنمية الاقتصادية في كثير من دول العالم. وقد ركزت هذه الدراسات على إثبات هذه العلاقة بشكل مباشر من خلال دور التعليم في إعداد الموارد البشرية وتزويدها بالمعارف والمهارات المتنوعة والتي تؤدي إلى زيادة الإنتاجية في العمل، وكذلك بشكل غير مباشر، من حيث إن التعليم ينتج مجتمعا متعلما ومستنيرا يتسم بالمعرفة والعقلانية في كافة تصرفاته وقراراته، إذ أثبتت الدراسات وجود علاقة مباشرة بين مستوى التعليم الذي يتمتع به أفراد المجتمع وسلوكياتهم الصحية والاستهلاكية ونضجهم ووعيهم السياسي، وغيرها من المجالات التي ترتبط بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية. إلا أن هناك دراسات أخرى خلصت إلى أنه لا يمكن تعميم هذه النتائج على كافة الدول، حيث إن هناك العديد من الدول التي أتاحت مجانية التعليم لكافة مواطنيها وبكافة أنواعه ومراحله ولسنوات طويلة إلا أنها لم تحقق المعدلات المفترضة من النمو الاقتصادي والاجتماعي. وبالتالي، نحن أمام نموذجين من الدول. النموذج الأول يمثل الدول التي يكون فيها للتعليم دور واضح ومباشر في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والنموذج الثاني يمثل الدول التي تكون فيها هذه العلاقة محدودة أو ضعيفة. والسؤال الذي يطرح نفسه هو أين نحن الآن في سلطنة عمان، وبعد خمسة وأربعين عاما من التنمية الشاملة، من هذين النموذجين؟
جدير بالذكر أن اللقاء سيشهد في ختامه حوارا مفتوحا مع الحضور، والدعوة عامة.

إلى الأعلى