الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يستعيد (جويبة) الرمادي وداعش يسيطر على منفذ حدودي
العراق: الجيش يستعيد (جويبة) الرمادي وداعش يسيطر على منفذ حدودي

العراق: الجيش يستعيد (جويبة) الرمادي وداعش يسيطر على منفذ حدودي

ثمانية انفجارات تهز ديالي ومقتل العشرات في بعقوبة وبيجي

بغداد ـ وكالات: أفاد ضابط في الشرطة العراقية امس الاحد بأن القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة على منطقة جويبة شرقي مدينة الرمادي / 118 كم غربي بغداد/. وقال النقيب جبار علي في قيادة شرطة الانبار لوكالة الانباء الألمانية (د. ب. أ) إن القوات الامنية بمشاركة من العشائر نفذت صباح امس حملة أمنية واسعة لاستعادة السيطرة على منطقة جويبة غربي الخالدية الخاضعة تحت سيطرة داعش منذ أيام . وأضاف أن العملية نجحت في تحرير جويبة بالكامل من داعش والقطعات الامنية مازالت متواصلة في تحرير معظم المناطق الشرقية للرمادي . على صعيد اخر سيطر داعش بشكل كامل على منفذ الوليد الحدودي بين العراق وسوريا امس الاحد فيما تواصل القوات الحكومية بمساندة “الحشد الشعبي” عمليات لاستعادة السيطرة على الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار، غرب العراق. وتمثل سيطرة داعش على المنافذ الرئيسية بين سوريا ومحافظة الانبار العراقية، توسعا في النفوذ على الاراضي بعد الهجمة الشرسة في يونيو 2014. وياتي ذلك بعد اسبوع على سيطرة داعش على الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، والتي اعقبها سيطرته على معبر التنف الحدودي السوري مع العراق، وهو ابرز تقدم يحققه المتطرفون منذ حوالى عام. وتمكن عناصر من داعش في ساعة مبكرة من صباح امس الاحد من السيطرة على معبر الوليد بعد انسحاب القوات الحكومية. وقالت سعاد جاسم رئيسة لجنة المنافذ الحدودية في محافظة الانبار “لم يكن هناك اي دعم عسكري للقوات الامنية التي لم تكن كافية لحماية المنفذ”. واضافت “داعش يسيطر الان على المنفذين الحدوديين” في اشارة الى منفذي الوليد والقائم. ويقع منفذ الوليد في قضاء الرطبة (380 كلم غرب بغداد) فيما يقع منفذ القائم على بعد (340 كلم غرب بغداد). وسيطر داعش على معبر التنف، اخر معابر سوريا مع العراق. ونفذ التحالف الدولي اكثر من ثلاثة الاف ضربة جوية في العراق وسوريا منذ اغسطس 2014، بينها عشرات نفذت خلال الايام القليلة الماضية بهدف الحد من هجمات بهدف الحد من هجمات الجهاديين. ونفذ طيران التحالف سبع ضربات جوية في الانبار خلال اربع وعشرين ساعة، بين يومي 22 و23 من الشهر الحالي، بالتزامن مع قيام القوات العراقية بهجوم مضاد بهدف استعادة السيطرة على مناطق شرق مدينة الرمادي. وتمكنت القوات الحكومية بمساندة فصائل الحشد الشعبي من السيطرة على منطقة حصيبة الشرقية، الواقعة الى الشرق من مدينة الرمادي، في هجوم مضاد هو الاول منذ سقوط الرمادي في يد داعش الاسبوع الماضي. وشارك الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي، احد ابرز شيوخ العشائر ، عبر نشر مقاتلي العشائر الى جانب القوات العراقية الاخرى والحشد الشعبي الذي يجمع فصائل شيعية في استعادة البلدة. واكد ضابط برتبة عقيد في الشرطة، ان “حصيبة الشرقية اصبحت بالكامل تحت سيطرة القوات العراقية”. وتعد الهجمات المضادة السريعة، امرا اساسيا لمنع داعشمن فرض سيطرتهم ونشر عبوات ناسفة ومواقع دفاعية تجعل الامر اكثر خطورة وتعقيدا لاستعادة السيطرة على المنطقة. على صعيد اخر هزت ثمانية تفجيرات منسقة محافظة ديالى استهدفت معظمها قوى امنية في مدينة بعقوبة وبلدة بلدروز صباح امس الاحد، ما اجبر السلطات على اغلاق عدد من الطرق الرئيسية، بحسب ما اعلن مسؤولون امنيون.
وبحسب مصادر في الجيش والشرطة فان “14 شخصا اصيبوا بجروح في التفجيرات التي كان بينها سيارة يقودها انتحاري استهدف حيا سكانيا وسط مدينة بعقوبة” كبرى مدن ديالى الواقعة شمال شرق بغداد. وانفجرت سيارتان مفخختان في تقاطع بلدة خرنابات الواقعة في ضواحي مدينة بعقوبة (شمالا)، فيما انفجرت سيارة ثالثة في مرأب الفرقة الخامسة للجيش العراقي في تقاطع القدس الواقع في ضواحي المدينة (جنوبا). كما استهدفت اربع عبوات ناسفة منازل عناصر في الشرطة العراقية في قضاء بلدروز الواقع شرق مركز المحافظة. وقال مقدم عامر التميمي وهو ضابط باستخبارات الجيش ان “هذه محاولة لزعزعة الامن واشغال القطاعات التي التي تقاتل في جبال حمرين وفي بيجي وتشتيت الوضع الامني، داخل المحافظة” مشيرا الى ان معظم عناصر تلك القوات التي تقاتل هناك هي من سكان محافظة ديالى.
ولم تتبن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجمات المنسقة التي استهدفت هذه المحافظة التي اعلنتها السلطات محررة بالكامل من سيطرة داعش في يناير. لكن مصدرا امنيا عراقيا اكد ان “معلومات استخباراتية وصلت قبل وقوع التفجيرات عن وجود 74 سيارة مفخخة جاهزة لاستهداف ديالى”. واضاف ان “اجراءات امنية مشددة اتخذت منها غلق المنافذ الرئيسية الى داخل بعقوبة، وغلق الطريق المؤدية الى المجمع الحكومي وسط المدينة، الى اشعار اخر”. وأعلنت مصادر أمنية عراقية امس الاحد مقتل 26 شخصا وإصابة 31 آخرين في موجة عنف جديدة شهدتها مناطق تابعة لمدينة بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن سيارة مفخخة موضوعة بالقرب من دائرة ماء ديالى وسط بعقوبة انفجرت اثناء زيارة محافظ ديالى
عامر المجمعي للدائرة ما اسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 11 اخرين
بجروح متفاوتة . وأشارت إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة سبعة أخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت بالقرب من تقاطع خرنابات شمالي مدينة بعقوبة. واوضحت أن ست عبوات ناسفة انفجرت بالتتابع على الطريق المؤدي الى قرية الهاشمية وقرية الاسود شمال غرب بعقوبة ما تسبب بمقتل خمسة مدنيين وإصابة تسعة اخرين . وأشارت إلى مقتل أربعة من الجيش العراقي وإصابة أربعة اخرين جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم بالطريق المحاذي للمقدادية شمال شرقي بعقوبة. ولفتت إلى مقتل تسعة مدنيين بينهم شرطي بنيران مسلحين في بعقوبة والخالص و المقدادية. كما أعلن مصدر امني عراقي امس الاحد مقتل 31 عراقيا بانفجار تسع سيارات مفخخة في مصفاة بيجي/ 200 كم شمال بغداد/. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن31 من عناصر القوات الامنية العراقية المشتركة قتلوا وأصيب 26 آخرون بانفجار تسع سيارات مفخخة في مصفاة بيجي ومحيطها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

إلى الأعلى