الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / البحّار ناصر المعشري وفريق عمان للإبحار يستعدون لخوض المرحلة الأولى “كأس النمسا”
البحّار ناصر المعشري وفريق عمان للإبحار يستعدون لخوض المرحلة الأولى “كأس النمسا”

البحّار ناصر المعشري وفريق عمان للإبحار يستعدون لخوض المرحلة الأولى “كأس النمسا”

في مشاركة السلطنة بسباقات جي سي32 الشراعية

يستعد البحّار العماني ناصر المعشري مع فريقه على متن قاربهم الذي يحمل اسم “السلطنة ” لخوض أول مرحلة من مراحل سباقات جي سي 32 الأوروبية والتي تُستهل في بحيرة التراونسي بجمهورية النمسا بتاريخ 27 مايو، وستحمل هذه المرحلة اسم “كأس النمسا” وذلك ضمن سلسلة من خمس محطات للسباق موزعة على خمس دول في القارة العجوز. تأتي هذه المشاركة ضمن مساعي المشروع لتوسيع نطاق مشاركاته الدولية وتوسيع الرقعة الجغرافية التي يصل إليها العلم العُماني.
وقد حرص مشروع عمان للإبحار على تجميع تشكيلة قوية من البحّارة المحترفين من أجل ضمان أداء متميز وتسريع عملية تبادل الخبرات بين أعضاء الفريق في هذه الفئة الحديثة من القوارب. فإلى جانب ناصر المعشري صاحب الخبرة الطويلة في قوارب الإكستريم 40 مع فريق الموج مسقط، ستضم تشكيلة طاقم قارب “سلطنة عمان” كلاً من البريطاني بيت جرينهال والربان لي ماكيلان الذي قاد فريق الموج مسقط مع المعشري للحصول على لقب الإكستريم 40 مرتين متواليتين، وسينضم إلى هذا الثلاثي كلاً من الأسترالي جلين آشبي صاحب الخبرة في قوارب الأجنحة الغاطسة وفي سباقات كأس أمريكا للشراع، والبريطاني أليستر ريتشاردسون صاحب الخبرة في القوارب متعددة البدن والذي كان يبحر مؤخراً ضمن فريق لونا روزا في سباقات كأس أمريكا للشراع.
وبالنسبة للبحار العماني ناصر المعشري، تعدّ هذه المشاركة التجربة الأولى له على متن قوارب الأجنحة الغاطسة، ولكنه يبدو متحمساً لخوض التجربة الجديدة حيث قال: “هذه القوارب سريعة للغاية أكثر مما كنت أتوقع، وكانت الرياح قوية خلال تدريباتنا في ساوث هامبتون في إنجلترا، واستمتعنا بتجربتنا الجديدة. نعلم بأن الفرق الأخرى تمتلك خبرة أكبر في قوارب جي سي 32 ولكننا نحمل خبرة كبيرة أيضاً من قوارب الإكستريم 40 المشابهة، ونحن واثقون بقدرتنا على المنافسة، كما أننا متحمسون لانطلاق أول مرحلة في هذا السباق ولتمثيل السلطنة في أحدث ميادين رياضة الإبحار الشراعي”.

وعن التحدي المنتظر قال ماكميلان: “تنتظرنا الكثير من التحديات في سبيل الوصول إلى مستوى المنافسة والجاهزية الكاملة، ولكننا محظوظون بوجود الخبراء بيننا لتسريع عملية التعلم في هذه الفئة من القوارب”. وأضاف ماكميلان: “هذه هي التحديات التي نستمتع بها ونحن متحمسون للانطلاق، ونأمل أن نستفيد من خبرة أليستر وجلين في خوض هذه السباقات، وأن نسجل نقاطاً جيدة في نهاية المطاف”.
وقد استكمل فريق “سلطنة عمان” أربعة أيام من التدريب في إنجلترا في ظل رياح قوية دفعت قاربهم بسرعات تزيد على 30 عقدة، أما في ظل الرياح الخفيفة المتوقعة في بحيرة التراونسي يُتوقع أن يخوض الفريق تحديات أصعب خلال الأيام الخمسة من كأس النمسا خلال الفترة من 27 إلى 31 مايو.
وعن المنافسة المتوقعة يقول ماكميلان: “هذه أول مرة تنزل فيها هذه القوارب في منافسة منظمة كهذه، وأرى الآن أسماءً قوية مثل فريق سبيندريفت وفريق ألينجي السويسري واللذين تدربا كثيراً في هذا النوع من السباقات مقارنة بالتدريب الذي قمنا به مؤخراً، ولكننا نعوّل على الخبرة التي لدى طاقمنا وسرعة تأقلمنا وتعلمنا من بعضنا البعض، ولا يمكن التنبؤ بمجريات السباقات من الآن لذلك سنترك باب التوقعات مفتوحاً ونأمل في تحقيق نتائج جيدة من أول مرحلة”.
تجدر الإشارة بأن قارب “سلطنة عمان” وطاقم عمان للإبحار على متن القارب يشارك في هذه المنافسات برعاية من وزارة السياحة ودعم من بنك إي.أف.جي موناكو، وسيخوض منافسات قوية جنباً إلى جنب مع أربعة قوارب أخرى من نفس الفئة، وسيكون من بينها قارب ألينجي السويسري وعلى متنه الخصم اللدود للربان ماكميلان في فئة الإكستريم 40 مورجان لارسون.
وتحدث ماكميلان عن مشاركة ألينجي وقال: “من خلال ما رأيناه حتى الآن يبدو أن قارب ألينجي من أكبر المرشحين في هذه السباقات وسيكون محط أنظار المنافسين الآخرين، ولكننا لا نستهين بقدرات الفرق الأخرى التي تمتلك قدراً من الخبرة أيضاً، فهذا أول سباق في هذه السلسلة وسيكون سباقاً قوياً بلا شك، ونتطلع إلى تعلم الكثير خلال هذا الأسبوع وأن نترك بصمة ونحقق نتائج مشرفة”.
وستنطلق المرحلة الأولى من السباقات بتاريخ 27 مايو في بحيرة التراونسي بجمهورية النمسا في الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت السلطنة، واستطاع المشروع أن يؤسس فريقاً وطنياً من البحارة العمانيين القادرين على المنافسة محليا ودوليا في السباقات الشاطئية منها والمحيطية، ويعمل هذا الفريق بالإضافة إلى الفرق الناشئة وفق مخطّط لصقل أدائهم يهدف على المدى الطويل إلى المشاركة في أولمبياد 2024م وإحراز ميدالية أولمبية تحمل اسم السلطنة عالياً في مجال الإبحار الشراعي.

إلى الأعلى