الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: عشرات الجرحى بتفجير شاحنة مفخخة في (الجنوب)

أفغانستان: عشرات الجرحى بتفجير شاحنة مفخخة في (الجنوب)

كابول ـ عواصم ـ وكالات: أعلن مسؤول في الشرطة إصابة 73 شخصا على الأقل أمس، عندما انفجرت شاحنة مفخخة بالقرب من مبنى أحد المجالس الاقليمية في جنوب أفغانستان، دون أن يوضح ما إذا كان الحادث أسفر عن وقوع وفيات.
وقال غلام جيلاني فراحي المسؤول في الشرطة المحلية، إن الانفجار ضرب “مكانا مزدحما بالقرب من مبنى المجلس الاقليمي” فى مدينة قلعة، عاصمة إقليم زابل.
وأضاف فراحي أن الانفجار أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بمعظم المباني في المنطقة، موضحا أن جميع المصابين من المدنيين، إلا أن حالة أربعة منهم خطرة.
وقال إن هناك “16 امرأة وطفلا من بين المصابين، وقد تم نقلهم جميعا إلى مستشفيات قريبة”.
وأوضح أن “الانفجار وقع في الوقت الذي كان يغادر فيه الأطفال مدرستهم للعودة إلى منازلهم”.
وأعلن قائد شرطة الولاية مرويس نورزاي ان “العشرات اصيبوا بجروح في الهجوم الانتحاري “.
واضاف “نورزاي “ان ألف كلغ تقريبا من المتفجرات استخدمت في الهجوم”.
وأكد نائب قائد الشرطة غلام جيلاني فرحي الحصيلة مضيفا ان الجرحى كلهم من المدنيين وان بعضهم في حالة حرجة.
واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.
ويشار إلى أن المنطقة تضم العديد من المكاتب الحكومية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار حتى الآن.
من ناحية أخرى، قتل اثنان من أفراد الشرطة ثلاثة من زملائهم في العمل في منطقة وايواند الواقعة في إقليم قندهار الجنوبي حسبما قال المتحدث باسم شرطة الاقليم ضياء الرحمن دوراني.
وقال إن المشتبه بهم تمكنوا من الفرار من المنطقة.
وتصعد حركة طالبان من هجماتها على اهداف حكومية واجنبية منذ بدء “هجوم الربيع” التقليدي في اواخر ابريل.
فالثلاثاء الماضي فجر انتحاري من الحركة سيارته في موقف وزارة العدل وسط كابول مما ادى الى مقتل اربعة اشخاص واصابة العشرات بجروح.
كما ادى هجوم انتحاري في 17 مايو في العاصمة الافغانية وتبنته الحركة الى مقتل ثلاثة اشخاص هم بريطاني يعمل في بعثة الشرطة الاوروبية وشابتان افغانيتان.
واسفرت هجمات طالبان عن مقتل الكثير من المدنيين، وفق بعثة الامم المتحدة في افغانستان.
ولم تثمر جهود الحكومة حتى الان لحمل حركة طالبان الى طاولة الحوار.
وفي الاشهر الاربعة الاولى من العام 2015، ارتفعت نسبة القتلى من المدنيين 16 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، بحسب البعثة.
ومنذ رحيل معظم القوات القتالية التابعة للحلف الاطلسي في ديسمبر باتت قوات الامن الافغانية وحيدة في مواجهة المتمردين من طالبان. وقد بقيت قوة قوامها حوالى 12500 عنصر تحت راية الحلف الاطلسي للقيام بتدريب الجيش المحلي حتى العام 2016.
واعلن الحلف الاطلسي في مطلع مايو خطة للحفاظ على تواجد عسكري في افغانستان بعد العام 2016 لتعزيز قدرات القوات الامنية المحلية.

إلى الأعلى