الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: المقاومة الشعبية تسيطر على الضالع و(جنيف) يتأجل بطلب من هادي

اليمن: المقاومة الشعبية تسيطر على الضالع و(جنيف) يتأجل بطلب من هادي

عواصم ـ وكالات:
تمكنت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من إحكام سيطرتها على مواقع حيوية بالضالع منها “اللواء 33 مدرع”، كما فتحت جبهات قوية في مأرب والجوف فيما تأجل الحوار اليمني الذي كان منتظرا عقده في جنيف الخميس بطلب من هادي.
وقد اندلع قتال شرس ومعارك طاحنة بين المقاومة الشعبية والحوثيين في مدينة الضالع سقط خلالها العشرات من المسلحين الحوثيين والموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وفر من تبقى إلى مدينة قعطبة الحدودية.
تأتي هذه التطورات في مدينة الضالع، في وقت شن فيه طيران التحالف غارات جوية على معسكرات ومخازن للأسلحة في مناطق مختلفة من العاصمة صنعاء، كان آخرها كلية الطيران والدفاع الجوي في شارع الستين الغربي.
كما شن طيران التحالف غارتين جويتين على منزل نجل الرئيس اليمني السابق أحمد علي صالح في العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال سكان إن غارتين جويتين شنهما طيران التحالف على منزل أحمد علي صالح في شارع حدة، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة، كما تصاعدت أعمدة الدخان بكثافة من على موقع التفجير.
وبحسب المصادر، فإن تلك الغارات أدت إلى تدمير المنزل بشكل كبير، دون التأكد من وقوع ضحايا، إلا أن سيارات الإسعاف هرعت الى المكان بحسب المصادر ذاتها.
من جانبهم استيقظ أهالي تعز على قصف مدفعي بكافة أنواع القذائف والمدفعية نفذه الحوثيون في كل أنحاء المدينة على الأحياء السكنية.
من ناحية أخرى أفاد مسؤول يمني رفيع المستوى بأن إعلان الأمم المتحدة تأجيل مؤتمر جنيف بشأن المحادثات بين الأطراف السياسية في اليمن جاء بسبب تصميم الرئيس عبدربه منصور هادي، على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 قبل أي محادثات.
وقال المصدر إن لقاء عقد مؤخراً في الرياض وجمع الرئيس اليمني مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، أقر تأجيل المؤتمر حتى تنفيذ جماعة أنصار الله الحوثية لقرار مجلس الأمن الذي يقضي بسحب مسلحي الحوثي من العاصمة صنعاء والمحافظات والانسحاب من مؤسسات الدولة التي يسيطرون عليها.
ولفت المصدر إلى أن هادي طالب أيضا خلال لقائه المبعوث الأممي بأن تكون مقررات مؤتمر الرياض نقاطا رئيسية مهمة تتم مناقشتها في جنيف، كما طالب بضرورة إشراك الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في المحادثات باعتبارها مشرفة على العملية السياسية منذ عام 2011 وقت تنحي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وفق مبادرة خليجية.

إلى الأعلى