السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / السلطنة وإيران توقعان اتفاقية تحديد الحدود البحرية في بحر عُمان

السلطنة وإيران توقعان اتفاقية تحديد الحدود البحرية في بحر عُمان

البلدان يشيدان بروح التفاهم التي سادت طول فترة المباحثات ويأملان في تعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار
مسقط ـ (الوطن) والعمانية:
وقعت كل من السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية أمس اتفاقية تحديد الحدود البحرية في بحر عُمان حيث أشاد البلدان بروح التفاهم والتعاون التي سادت بينهما طول فترة المباحثات وعبرا عن أملهما في تعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار.
وقال بيان صحفي صدر أمس بمناسبة التوقيع على الاتفاقية:
” بعون من الله وتوفيقه وتجسيداً للعلاقات التاريخية وروابط حسن الجوار والاحترام المتبادل التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وفخامة الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية تم في مسقط يوم الثلاثاء السابع من شعبان 1436هـ الموافق السادس والعشرين من مايو 2015م التوقيع على اتفاقية تحديد الحدود البحرية بين سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية في منطقة بحر عُمان.
وقع الاتفاقية نيابة عن حكومة سلطنة عُمان معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية بينما وقعها نيابة عن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية معالي الدكتور محمد جواد ظريف وزير الشؤون الخارجية.
تم التوصل إلى هذه الاتفاقية في أجواء سادتها روح التعاون والصداقة للوصول إلى تحديد خط الحدود البحرية الفاصل بين البلدين وفقاً لمبادىء العدل والانصاف وأسس القوانين الدولية ذات الصلة .
إن البلدين إذ يوقعان هذه الاتفاقية ليشيدان بروح التفاهم التي سادت بينهما طول فترة المباحثات وعلى مختلف المستويات ويأملان أن تساهم هذه الاتفاقية في تعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين بما يعود بالخير عليهما وعلى سائر دول المنطقة.
وأكد معالي الدكتور محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية وتليفزيون سلطنة عمان أن هذا التوقيع يدل على متانة العلاقات التي تربط بين البلدين.
وأوضح معاليه أن هذه الاتفاقية ستفتح مجالاً أوسع للتعاون في شتى المجالات وهي تعد مثالاً يحتذى به بين دول المنطقة.
وغادر البلاد عصر أمس معالي الدكتور محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له بعد زيارة للسلطنة استمرت يوما واحدا.
وكان في وداع معالي الضيف لدى مغادرته مطار مسقط الدولي عدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية.

إلى الأعلى