السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / نجاح كبير وتفاعل جماهيري في ختام منافسات الكارتينج
نجاح كبير وتفاعل جماهيري في ختام منافسات الكارتينج

نجاح كبير وتفاعل جماهيري في ختام منافسات الكارتينج

رقص الفائزون على أنغام المزمار وصوت الكاسر والرحماني والتي جعلت الجماهير تتفاعل مع النجاح الكبير والختام المتميز لسباق التحمل 24 ساعة لمنافسات الكارتينج وبمشاركة ما يقارب من 120 متسابقا مثلوا 15 فريقا في سباق استمر لمدة 24 ساعة ليجني ثمار ذلك الجهد والسهر والإرهاق، لكن الحياة عادت من جديد لحلبة سباقات الكارتينج التي افتتحت رسمياً بالأمس بعد التجديد والتطوير والسيارات الحديثة التي تعتبر واحدة من أفضل أنواع السيارات المستخدمة في الكارتينج والتي تم تدشينها لسباق التحمل 24 ساعة والذي جاء ضمن فعاليات مهرجان مسقط الرياضية.
وقد شهد السباق منافسة قوية وشرسه بين جميع الفرق بالأخص الفريقين البحريني (بتلكو) والإماراتي (دبي 5) إلى جانب الفريق العماني (بروتك) وفريق ميرجي 104.8، وما جعل الختام والمنافسة القوية بين الفرق المشاركة بتلك الصورة والبانوراما الرائعة هي الفرق الشعبية (فرقة الأجيال) التي جعلت الفائزين بعد التتويج يرقصون طرباً وفرحاً بالفوز بالمراكز الأول من ناحية والنجاح الكبير لهذا السباق من ناحية أخرى بعد توقف دام ما يقارب 9 سنوات كانت الحلبة تغوص في ظلام الليل وغبار النهار إلا أن الجمعية العمانية للسيارات وفي ظل التوجه لتطوير كافة المرافق أعادة الحياة مرة أخرى للحلبة التي كانت تقام فيها السباقات المحلية منذ العام الماضي لتدب الحياة فيها من جديد ولكن هذه المرة بتطوير على مستوى عالي من التقنية والتجديد في الأرضية والمسارات الحديثة والمجددة.

فريق بتلكو البحريني ينتزع الفوز
أراد فريق بتلكو البحريني أن يعيد ذكريات عام 2004 على نفس الحلبة ولكن هذه المرة بطريقة جديدة وأسلوب حديث حتى في نوعية السيارات المستخدمة فهي حديثة الطراز وبتقنية عالية التي تجعل السائق وهو على مقود سيارته يطلع في الشاشة الالكترونية في السيارة على عدد اللفات التي قام بها والوقت الذي قطعة وكل الاحداثيات في السباق حتى للسائقين الآخرين ليجعل السباق أكثر قوة وإثارة، وقد تمكن فريق بتلكو البحرين من انتزاع المركز الأول بعد أن أكمل السباق في زمن قدرة 24.00.19.919 ساعة هي المدة الاجمالية التي قضاها في السباق من فريق يضم 4 سائقين الذي يعتبر أقل فريق مشارك بعدد سائقين ولكنهم حسموا الأمور، فيما نال المركز الثاني الضيف الجديد على سباقات الكارتينج في السلطنة وهو الفريق الإماراتي (دبي 5) بعد أن سجل زمن قدره 24.00.23.876 ساعة أي بفارق ثواني بسيطة جدا، فيما جاء في المركز الثالث الفريق العماني (بروتك) الذي يضم عدد من الشباب العمانيين الذين يسعون لإثبات وجودهم في هذه الرياضة وتقديم أفضل المستويات وحصولهم على المركز الثالث في ظل المنافسة والخبرة التي يمتاز بها كل من الفريق البحريني والإماراتي يعتبر شيء كبير بعد أن سجلوا زمن وقدره 24.01.03.187 ساعة، وحل في المركز الرابع فريق ميرجي وسجل وقت اجمالي قدرة 24.00.54.248 ساعة ولديه بعض الأخطاء المحتسبة.

وكيلة السياحة تتوج الفائزين وتفتتح الحلبة
قامت سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة بتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بعد أن قامت قبل التتويج بالافتتاح الرسمي لحلبة الكارتنج (مسقط سبيد وي) والتعرف على المرافق والخدمات التي تضمها الحلبة والسيارات الحديثة التي تم جلبها حديثاً بالتقنية العالية وموقع صيانة تلك السيارات وغيرها من المرافق الأخرى.
وقد صرحت وكيلة السياحة قائلة إن هذه الحلبة تعتبر واحدة من الحلبات ذات مستوى عالمي والمتطورة على مستوى منطقة الشرق الأوسط والتي تتميز بالمسارات ذات المرتفعات والمنخفضات والتي تفتقدها الكثير من الحلبات على المستوى العالمي مما يجعل السائقين أكثر تنافسا وإثارة.
وتابعت قائلة إننا فخورين بوجود مثل هذه الحلبة التي تتيح للشباب العماني والمقيمين على اشباع هوايتهم وممارسة رياضة في بيئة آمن تتبع كافة أنظمة السلامة والأمن الموجود في مثل هذه الحلبات وتساهم أيضا في الترويج السياحي التي أصبحت الرياضة واحدة من العناصر المهمة والركائز الأساسية في تنشيط السياحة وستكون هناك استراتيجية طويلة تكون السياحة شريك أساسي في تنشط الجانب الرياضي من خلال استضافة العديد من الأحداث الرياضية الكبيرة والسلطنة سباقة في مثل تلك الاستضافات المتنوعة.

فهر بن فاتك: رياضة السيارات في تطور مستمر
عبر صاحب السمو السيد فهر بن فاتك بن تيمور عن سعادته بالانجاز الكبير الذي حققته الجمعية العمانية للسيارات التي استطاعت خلال فترة وجيزة تجهيز كافة المرافق وتنجح في استقطاب هذا الحضور الجماهيري الكبير الذي يزيد عن 8 آلاف من الشباب والكل حريص على متابعة كافة الأحداث بالأخص رياضة الانجراف (الدريفت) في بيئة آمنة تتبع فيها كافة مواصفات السلامة والأمن ليس فقط للجماهير بل حتى السائقين وتكون سياراتهم مجهزة على مواصفات جيدة وهذا يبعد هؤلاء الشباب من ممارسة مثل تلك الرياضة في الطرق العامة والساحات الخارجية التي تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر وهناك قصص حدثت.
وتابع قائلاً إنني اناشد كل الشباب المحب لمثل هذه الرياضة سواء الدريفت أو الكارتنج والدراج ريس وغيرها من السباقات أن تكون وجهته هي نادي عمان للسيارات لممارسة هوايتهم في حلبات النادي وأنا واحداً من عشاق رياضة السيارات التي تأتي في المرتبة الاولى ثم تليها القدم.

الحراصي: هدفنا تطوير رياضة المحركات
قال هلال الحراصي عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات: “جاء تنظيم الجمعية العمانية للسيارات لسباق تحدي الكارتينج 24 ساعة بهدف تطوير رياضة المحركات والعمل على نشرها بالطريقة الصحيحة في السلطنة، وتحرص الجمعية العمانية للسيارات على العودة بقوة الى هذه الرياضة بتنظيم سباق مميز بتعاون فيه الجميع، كما ياتي سباق التحدي 24 ساعة ضمن بطولة “اس دبليو اس” SWS حيث سيحتسب للمشاركين نقاط تؤهلهم لخوض منافسات بطولة العالم التي تقام في فرنسا سنويا، مشيرا الى ان المتسابقين بإمكانهم المشاركة في أية دولة أخرى لتحدي الكارتينج 24 ساعة، وقد صاحب فعاليات السباق عدد من الفعاليات الأخرى المتنوعة حيث الفقرات الفنية والاستعراضية التي تناسب جميع أفراد الأسرة كما تم تخصيص أماكن لمتسابقي الكارتينج، وأماكن للجمهور”.

قائد فريق بتلكو البحرين: واحد من أجمل السباقات للتحمل
عبر قائد فريق بتلكو البحريني علي عيد عن سعادته بعودة منافسات الكارتينج للتحمل (24 ساعة) مرة أخرى على حلبة سلطنة عمان والتي كان لنا الفخر بأن نحصل على المركز الأول في عام 2004 بنفس السباق لنعود مرة أخرى إلى هنا ونحصل على المركز الأول في حلبة تعتبر واحدة من أفضل واجمل الحلبات لما تتميز به من مسار بين المرتفعات والمنخفضات وهذا يعطي السائقين الكثير من الحذر والتركيز والمنافسة القوية، وبكل صراحة يعتبر السباق ناجح بكل المقاييس سواء في التنظيم والاستقبال وهذا ليس بغريب على أبناء السلطنة الذين يتميزون بالتنظيم الراقي وسوف تكون لنا مشاركات قادمة على هذه الحلبة بثوبها وصورتها الجديدة التي نسجل فيها أجمل ذكرياتنا.
الإماراتي هيثم سلطان: حلبة سريعة ومسارات غاية في الروعة
أشاد الإماراتي هيثم سلطان أحد السائقين في فريق الإمارات (دبي 5) بالتنظيم الرائع لسباق 24 ساعة للتحمل لسباقات الكارتينج والذي أكد بأنها المرة الاولى التي يشارك فيها هنا في السلطنة ولكني تفاجئت بالحلبة التي تعتبر من الحلبات السريعة وبها مسارات في غاية الروعة بين المرتفعات والمنحدرات مما يجعل السائقين حذرين وأكثر دقة في القيادة، بكل صراحة أعجبت كثيرا بالسباق والتنظيم الرائع والحفاوة الكبيرة التي لاقيناها وسوف تكون لنا مشاركات قادمة ولن نفوت أي سباق في المستقبل.

لؤي البجالي: تعاون الجميع حقق النجاح للسباق
قدم لؤي جعفر البجالي مسؤول العمليات بحلبة الكارتينج شكره لكل المتسابقين والمنظمين على النجاح الكبير والتعاون المميز مما كان له الأثر في خروج السباق بدون أي مشاكل أو حوادث أو اعتراضات من قبل الفرق المشاركة على الرغم من المنافسة الشرسة والقوية بين جميع الفرق المشاركة بالأخص فرق المقدمة التي كانت الفارق بينها ثواني معدودة فقط.
وأضاف عملنا بجد وبجهود كبيرة منذ مساء يوم الخميس من أجل اعادة الحلبة وتجهيزها بسبب الامطار التي هطلت والتي عرقلة سير العمل لكن تعاون الجميع وبالأخص السائقين أنفسهم اتاح لنا تحدي كل الظروف والخروج بهذا النجاح، كما إنها المرة الاولى التي تستخدم فيها سيارات من أحدث الطرازات والمزودة بشاشة عرض تعطي السائقين كل احداثيات السباق أولاً بأول والمجهزة بأفضل أنظمة السلامة والأمن ولهذا جعلنا المتسابقين يجربون السيارات قبل السباق حتى يعتادوا على السيارة.

الدريفت والدراجات تلهب حماس الجماهير
رغبة من اللجنة المنظمة ولجعل الجماهير تتفاعل مع الحدث أقيم أمس استعراض لسيارات الانجراف (الدريفت) للفائزين بالمراكز الاولى في الجولة الرابعة لبطولة عمان للدريفت التي أقيمت أمس الاول بالإضافة إلى استعراض قام به عدد من الشباب على دراجاتهم النارية مما جعلوا الجماهير تتفاعل مع الحدث قبل أن تتنقل بعد ذلك إلى ختام منافسات الكارتينج.

عذرا
الاعلام يعتبر شريك أساسي في اي حدث رياضي وله الدور الأكبر في إنجاح ذلك الحدث، وعلى الرغم من اهتمامنا وتلبيتنا الدعوة مع اي نشاط رياضي تنظمه الجمعية العمانية للسيارات، إلا انه وللأسف في اكثر من مناسبة يكون موقع ذلك الصحفي بعيد عن الحدث وكأن وجوده لمجرد المشاهدة والتشجيع، وما حدث في الجولة الرابعة من بطولة عمان للانجراف (الدرفت) من هرج ومرج اثناء توزيع الجوائز ومعاناة المصورين وعدم دخول الإعلاميين لمكان توزيع الجوائز وغيرها من الأمور الأخرى التي نتمنى من اللجنة المنظمة تأخذها في عين الاعتبار وان يجد ذلك الإعلامي المكان الذي يسهل عليه تأدية المهمة التي جاء من اجلها، لأنه في النهاية يؤدي رسالته وهو جزء مهم من نجاح ذلك الحدث.

إلى الأعلى