الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مجلس الشورى يشارك في الاجتماع الـ (18) للأمناء العامين للمجالس البرلمانية لدول المجلس بقطر
مجلس الشورى يشارك في الاجتماع الـ (18) للأمناء العامين للمجالس البرلمانية لدول المجلس بقطر

مجلس الشورى يشارك في الاجتماع الـ (18) للأمناء العامين للمجالس البرلمانية لدول المجلس بقطر

تم خلاله مناقشة تقرير لجنة التنسيق والمتابعة وبرامج التدريب

ركز أصحاب السعادة الأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعهم بالعاصمة القطرية الدوحة، على تقرير لجنة التنسيق والمتابعة الذي استعرضته السلطنة خلال الاجتماع، اضافة الى مناقشة كافة خطط وبرامج التدريب المشترك بين الدول الأعضاء، وأهم ما تم انجازه خلال الفترة الماضية.
جاء ذلك خلال افتتاح الاجتماع تحت رعاية سعادة محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى بدولة قطر وبحضور أصحاب السعادة الأمناء وأعضاء مجلس الشورى بدولة قطر الشقيقة.
وخلال كلمته في جلسة الافتتاحية، أوضح سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام مجلس الشورى، رئيس وفد مجلس الشورى، بأنّ استمرارَ انعقاد اجتماع الأمناء العامين وتواصله كل عام هو في حد ذاته مؤشرٌ إيجابيٌ يحملُ دلالاتٍ واضحةً على جدوى وقيمة هذا الاجتماع، وسوف يرفد الاجتماع السنوي لأصحاب المعالي رؤساء المجالس الخليجية في توثيق الروابط الأخوية بين المجالس الخليجية وتطوير آفاق التنسيق والتعاون فيما بينها. كما أوضح بأن مسيرةُ هذه الاجتماعات حققتْ نتائجَ إيجابيةً ملموسةً ومقدرةً في عدة مجالاتٍ، يأتي في صدارتها الجانب المعلوماتي وتبادلُ الخبرات وبرامجُ التدريب المشترك، والزيارات الجماعية لعدد من البرلمانات الإقليمية والدولية، ولقد راعينا منذ البداية أنْ ينصبَ الاهتمامُ على المشروعات والبرامج التدريبية المتخصصة التي تلبى احتياجات مجالسنا على نحو يتناسب وطبيعة أعمالها وأنشطتها المختلفة .. ويسعدني بهذه المناسبة أن أشيد بالجهود المخلصة والمقدرة التي بذلت من قبل الجميع ـ وخاصة اللجان الدائمة لاجتماعنا لوضع مقررات الاجتماع السابع عشر موضع التنفيذ.
واضاف سعادته: إن مجلس الشورى العماني يتطلع بتفاؤل كبير نحو هذا الاجتماع الذي يمثل نقطة تحول هامة على طريق الارتقاء بالعمل البرلماني في شتى مجالاته الذي يأتي في صدارتها الدور الفني للأمانات العامة لمساعدة المجالس في أدائها لوظيفتها التشريعية والرقابية مع ثقته بأن ما سوف يشهده هذا الاجتماع من مداولات ومناقشـات، وما يصدر عنه من قرارات وتوصيات سوف يقدم رؤية مستقبلية واضحة لمسيرة هذه الاجتماعات التي نستشعر أن هناك نية صادقة وعزيمة قوية على تفعيل هذه المسيرة ودعمها ومساندتها لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.
وخلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثامن عشر للأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ألقى سعادة محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى بدولة قطر كلمة رحب فيها بالحضور، موضحاً بأن انعقاد هذا الاجتماع يأتي وقد حققت دوراته السابقة خلال مسيرته التي إمتدت إلى ما يربو على سبعة عشر عاماً العديد من الإنجازات، متطلعين إلى تحقيق المزيد منها في هذه الدورة، مما يفرض علينا تضافر الجهود وزيادة أوجه التنسيق من أجل بلوغ الغايات المنشودة من هذا الإجتماع .واشار سعادة رئيس مجلس الشورى القطري بأنه ومن خلال فعاليات ومداولات الاجتماعات الماضية للأمناء العامين، توصل المشاركون إلى تصورات وخطط ، ستحقق ـ إن شاء الله ـ أهداف التعاون وغايات التكامل بين المجالس التشريعية بدول المجلس، حيث ينعقد هذا الاجتماع لدراسة العديد من المواضيع التي تهم تلك المجالس مما سيتيح المجال للتأكيد على الجوانب الإيجابية .
كما القى سعادة المستشار/ محمد بن عبدالله النويصرممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة أوضح من خلالها أهمية هذا الاجتماع في زيادة التعاون بين المجالس التشريعية والرقابية بدول المجلس.
كما قدمت السلطنة التي ترأست لجنة التنسيق والمتابعة تقريراً متكاملاً استعرضه عبدالله بن أحمد الحارثي مدير دائرة الشعبة البرلمانية بمجلس الشورى ورئيس لجنة التنسيق والمتابعة حول آلية متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع السابع عشر للأمناء العامين اضافة الى دور اللجنة في متابعة أعمال اللجان الدائمة ومتابعة التقارير ومحاضر اجتماعاتها.
وقد أوضح التقرير قيام اللجان الدائمة والفرعية بتزويد رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بكافة التقارير والمحاضر والمراسلات الضرورية الخاصة بعملها تم تنفيذ هذه التوصية بشكل كلي حيث تم تزويد رئيس لجنة التنسيق بنسخة من محضر اجتماع لجنة التطوير والتدريب المشترك الـ28، ونسخة من تقريرها السنوي، كما تم تزويده بنسخة من التقرير الأول والثاني والثالث للجنة تبادل المعلومات والمقدم إلى رئيس اجتماع الأمناء اضافة الى إعداد الدراسات التي يوصي بها اجتماع أصحاب المعالي والسعادة الأمناء العامين خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر من تاريخ انعقاد الاجتماع، على أن يتـم الـرد عليهـا مـن قبـل الأمانـات العامـة للمجالـس خلال شهرين من تاريخ استلامها.
وفيما يخص بمتابعة تنفيذ خطـة التطــويـر والتدريـب المقــترحة سابقا من لجــنة التدريب للعام (2013 – 2014) بعد أن تم اعتماد الخطة التدريبية من قبل الأمناء العامين أوضح تقريرلجنة التنسيق والمتابعة بأنه قد تم تنفيذ جميع البرامج التدريبية والمدرجة في الخطة التدريبية.
كمـا أوضح التقرير نتائج الاطلاع على تجربة مجلس الأمة الكويتي في مجال البرنامـج الايـزو (2700)، حيث اطلع مجلس الشورى العماني على التجربة من خلال مشاركة بعض موظفي الأمانات العامة في البرنامج المشار إليه والذي انعقد في دولة الكويت.
بعد ذلك تمت مناقشة تقرير لجنة التدريب ورصد أهم ما تم تنفيذه خاصة فيما يتعلق بتفعيل التدريب على رئس العمل وذالك بأن يتم حصر التجارب الناجحة في احدى المجالات الإدارية أو الفنية أو غيرها من الاعمال وتوثيق الزيارات التبادلة وتزويد الرئيس الدوري للجنه بها. وإيجاد البديل للتعاون والإستفادة من برنامج تدريبية وحلقات عمل مع معاهد أو مراكز تدريبية بخلاف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اضافة الى التأكيد على الإستمرار بتنفيذ دورات مشتركة سنوياً عن طريق التدريب عن بعد وذلك من خلال تصميم وإنشاء منظومة مشتركة للتدريب عن بعد، بالتنسيق بين لجنة تبادل المعلومات ولجنة التطوير والتدريب المشترك، حيث أوردت اللجنة في تقريرها أهمية إيجاد حلول لبحث إقامة دورات تدريبية مع المعهد العربي للتدريب البرلماني والدراسات التشريعية لتدريب موظفي الأمانات العامة وأهمية تبادل المعلومات بين المجالس فيما يتعلق بخطط وبرامج التدريب وحلقات العمل التي يعدها كل مجلس لموظفيه ، للإستفادة من خبرات كل مجلس وأخذ ذلك في الإعتبار عند إعداد خطط وبرامج التدريب المشترك.
وتوصيي اللجنة أن تكون هناك خيارات متاحة للدول التي تعاني من نقص في الموارد البشرية أو تغييرات في الهيكل التنظيمي من أجل استكمال قواعد البيانات البرلمانية واقتناء المعلومات من مصادرها وتجهيزها للنشر وفق معايير النشر الخاصة بالشبكة، إضافةً إلى التحديث اليومي للأخبار والفعاليات، وتحديث جميع أقسام الموقع من إصدارات ودراسات وبحوث ولوائح تنظيمية ومطبوعات وتقارير سنوية وأدلة أرشادية ودورات تدريبية وهياكل التنظيمية .. وغيرها.
وكان مجلس الشورى قد شارك في أعمال اجتماع الثامن عشر للأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة بوفد رسمي برئاسة سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام مجلس الشورى وعضوية كل من راشد بن غافر الغافري الأمين العام المساعد للجلسات والدعم البرلماني، والدكتور محمد بن أحمد الحبسي الأمين العام المساعد للجان والمعلومات وسالم بن حمود الحراصي الأمين العام المساعد للشؤون الادراية والمالية، والسيد هلال بن حمود البوسعيدي مدير مكتب الأمين العام وعبدالله بن أحمد الحارثي مدير دائرة الشعبة البرلمانية رئيس لجنة التنسيق والمتابعة، وسيف بن خلفان الكندي مدير دائرة الاعلام بالمجلس ومازن بن محمد الندابي المدير المساعد بمكتب الأمين العام.
وسوف يختتم الاجتماع أعماله صباح اليوم (الخميس) بعدد من القرارات والتوصيات التي سيقرها أصحاب السعادة الأمناء بدول المجلس.

إلى الأعلى